ترمب: تأييدي ساعد نتنياهو كثيرا في الانتخابات الإسرائيلية

(MENAFN- Khaberni)

خبرني - قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب، الأربعاء، إن دعمه لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ساعده "كثيرا" في الانتخابات البرلمانية التي جرت الثلاثاء، في وقت أظهرت فيه النتائج الأولية تقاربا شديدا بين معسكر نتنياهو ومنافسه غادي آيزنكوت، بدون حسم الأغلبية اللازمة لتشكيل الحكومة.

وأضاف ترمب، في تصريحات للصحفيين على متن الطائرة الرئاسية، بشأن تأثير دعمه لنتنياهو: "أعتقد أن التأييد عندما أُعلن ساعده كثيرا".

وكان ترمب أعاد نشر تعليق عبر حسابه على منصة "تروث سوشيال"، اعتبر أن تأييده لنتنياهو غيّر موازين الانتخابات الإسرائيلية، وحوّل احتمال تعرضه لهزيمة حاسمة إلى تعادل أو حتى فوز.

وجاء في التعليق المنسوب إلى إيرفينغ سي. شوارتز، الذي أعاد ترامب نشره، أنه "عندما أعلن الرئيس ترمب تأييده لبيبي نتنياهو، تغيرت موازين الأمور بالكامل"، مضيفا أن النتيجة باتت تتجه نحو "تعادل كبير بعد العودة من الخلف، أو حتى فوز لنتنياهو"، بدلا من هزيمة حاسمة.


وأشار التعليق إلى أن هذا التحول جاء بعد إعلان ترامب تأييده لنتنياهو، معتبرا أن الرئيس الأميركي لا يريد سوى ما فيه مصلحة الشرق الأوسط وإسرائيل والولايات المتحدة.

وكان ترمب أعلن في 18 تشرين الأول تأييده الكامل لنتنياهو، قبل تسعة أيام من الانتخابات الإسرائيلية، ووصفه بأنه "رئيس وزراء محارب عظيم"، داعيا الإسرائيليين إلى التصويت له.

وجدد ترمب دعمه لنتنياهو قبيل الانتخابات، مؤكدا ضرورة مواصلة العمل المشترك بينهما، ولا سيما في ما يتعلق بإيران.

وأظهرت استطلاعات آراء الناخبين لدى خروجهم من مراكز الاقتراع، والنتائج الأولية لفرز الأصوات، تقاربا شديدا بين معسكر نتنياهو والمعسكر الذي يقوده آيزنكوت، دون حصول أي منهما على الأغلبية البرلمانية المطلوبة لتشكيل الحكومة، والبالغة 61 مقعدا من أصل 120 في الكنيست.

ولا يزال فرز الأصوات مستمرا، وسط ترقب النتائج النهائية التي ستحدد موازين القوى البرلمانية وفرص تشكيل الحكومة الإسرائيلية المقبلة.

MENAFN28102026000151011027ID1111876817

إخلاء المسؤولية القانونية:
تعمل شركة "شبكة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا للخدمات المالية" على توفير المعلومات "كما هي" دون أي تعهدات أو ضمانات... سواء صريحة أو ضمنية.إذ أن هذا يعد إخلاء لمسؤوليتنا من ممارسات الخصوصية أو المحتوى الخاص بالمواقع المرفقة ضمن شبكتنا بما يشمل الصور ومقاطع الفيديو. لأية استفسارات تتعلق باستخدام وإعادة استخدام مصدر المعلومات هذه يرجى التواصل مع مزود المقال المذكور أعلاه.

البحث