زوار عسير يعيدون الحياة لكورنيش الشقيق

(MENAFN- Al Watan) أنعش زوار قادمون من منطقة عسير الحركة التجارية في مركز الشقيق، مع إقبالهم على المحلات التجارية ومتاجر مستلزمات الرحلات والشواء خاصة خلال إجازة نهاية الأسبوع، بعد أشهر من الركود في فصل الصيف، بفعل ارتفاع درجات الحرارة والغبار، واتجاه الأهالي إلى المرتفعات بحثًا عن الأجواء المعتدلة.
حركة لافتة
ورصدت ((الوطن))، حركة نشطة في شوارع الشقيق، مع عودة الزوار إلى الكورنيشين الشمالي والجنوبي، وامتلاء مواقف السيارات بمركبات قادمة من أبها وخميس مشيط. واتخذ الزوار من شاطئ الشقيق وجهة لقضاء إجازة نهاية الأسبوع، والاستمتاع بأجوائه البحرية وطبيعته البكر.
أعادوا لنا البريق
وقال أصحاب محلات تجارية في الشقيق لـ((الوطن)): بعد أربعة أشهر من الركود خلال الصيف، عاد الزبائن. نفدت كميات من الفحم والحطب والكراسي والشوايات خلال أيام، والفضل لله ثم لزوار عسير الذين أعادوا لنا البريق - على حد تعبير -.
على ضوء القمر
ولم تقتصر الحركة على ساعات النهار، إذ تحول الشاطئ مع غروب الشمس إلى وجهة للعائلات والشباب؛ حيث افترشت العائلات الرمال، واستمتع الشباب بالبحر تحت ضوء القمر، وسط أجواء معتدلة أعادت للشاطئ حيويته بعد أشهر الصيف الحارة.
وقال أحد الزوار القادمين من أبها: ((الشقيق في الليل ((غير))، البحر هادئ، والجو عليل، والسماء صافية. جئنا لقضاء إجازة صغيرة ثم العودة، والمكان يستحق الزيارة كل أسبوع)).
موسم شتوي
ويتطلع أهالي الشقيق إلى استمرار هذا الانتعاش مع دخول فصل الشتاء، مستفيدين من اعتدال الأجواء على الساحل، بالتزامن مع انخفاض درجات الحرارة في عسير، بما يعزز جاذبية الشقيق بوصفها وجهة بحرية قريبة لقضاء العطلات والاستمتاع بالأجواء الدافئة.

MENAFN27102026000089011017ID1111875162

إخلاء المسؤولية القانونية:
تعمل شركة "شبكة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا للخدمات المالية" على توفير المعلومات "كما هي" دون أي تعهدات أو ضمانات... سواء صريحة أو ضمنية.إذ أن هذا يعد إخلاء لمسؤوليتنا من ممارسات الخصوصية أو المحتوى الخاص بالمواقع المرفقة ضمن شبكتنا بما يشمل الصور ومقاطع الفيديو. لأية استفسارات تتعلق باستخدام وإعادة استخدام مصدر المعلومات هذه يرجى التواصل مع مزود المقال المذكور أعلاه.

البحث