الأعلى للسكان:511 مليون نسمة عدد سكان العالم العربي
عمان 27 تشرين الأول (بترا) -يصادف يوم غد الأربعاء، اليوم العربي للسكان والتنمية، الذي يتزامن مع ذكرى إنشاء المجلس العربي للسكان والتنمية عام 2019، في مناسبة لتقييم الحالة الديموغرافية للعالم العربي وتعزيز العمل التنموي وتبادل الخبرات حول تأثير التحولات السكانية على التنمية المستدامة.
وبحسب بيان للمجلس اليوم الثلاثاء، تشير الاتجاهات الديموغرافية إلى أن المجتمعات العربية تتميز بأحجام وتركيبات سكانية متباينة، حيث تمر كل منها بمراحل متفاوتة من التحول الديموغرافي، وتتباين في نسبة السكان غير العرب، الأمر الذي ينعكس على سوق العمل والنمو الاقتصادي واحتياجات الإسكان والتعليم والصحة والخدمات الاجتماعية.
ويأتي اليوم العربي هذا العام مع وصول عدد سكان العالم العربي إلى نحو 511 مليون نسمة، ليحتل المرتبة الثالثة عالميا بعد الهند والصين، ويعيش نحو 60 بالمئة منهم في القسم الإفريقي من العالم العربي، خاصة في مصر والسودان والجزائر والمغرب التي يسكنها حوالي 51 بالمئة من سكان العالم العربي.
وأشار المجلس الى أنه من المتوقع أن يرتفع عدد سكان العالم العربي إلى حوالي 591 مليون عام 2035، وإلى نحو 718 مليون بحلول عام 2050، أي بزيادة نحو 207 ملايين خلال 24 عاما المقبلة وبمتوسط زيادة سنوية نحو 9 ملايين نسمة.
وأظهرت البيانات تباينا كبيرا في مستويات الإنجاب، إذ سجلت البحرين والكويت وقطر والإمارات وتونس معدلات منخفضة دون مستوى الإحلال بطفلين أو أقل لكل امرأة، وربما أسهم وجود سكان وافدين في دول الخليج في التأثير على تقدير المعدل، فيما تراوحت المعدلات بين 2.1 و 2.9 في كل من لبنان والسعودية وسلطنة عمان والمغرب والأردن وسوريا وجيبوتي والجزائر وفلسطين ومصر، وبين 3 و3.9 في ليبيا والعراق واليمن، فيما سجلت أعلى المعدلات في الصومال 6.4 وموريتانيا 4.8 والسودان 4.2 وجزر القمر 4 مواليد لكل امرأة.
وتبقى المجتمعات العربية فتية بشكل عام، إذ تشكل فئة الأطفال دون سن 15 عاما نحو 30 بالمئة من إجمالي السكان، وترتفع النسبة في الدول ذات الدخل المنخفض، فسجلت الصومال 48 بالمئة واليمن 44 بالمئة وموريتانيا 42 بالمئة والسودان 40 بالمئة، مما يشكل تحديا تنمويا في التعليم والرعاية الصحية والتغذية، مقابل تدني النسبة في الخليج إذ بلغت في قطر 15 بالمئة والإمارات 16 بالمئة والكويت 18 بالمئة بسبب تراجع الإنجاب وارتفاع نسبة العمالة الوافدة الشابة.
ويشكل كبار السن 65 عاما فأكثر أقل من 5 بالمئة من سكان معظم الدول العربية، وسجلت قطر والإمارات أقل نسبة لا تتجاوز 2 بالمئة، فيما سجلت تونس 10 بالمئة والمغرب 9 بالمئة ولبنان 8 بالمئة والجزائر 7 بالمئة، بسبب تراجع الإنجاب في العقدين الماضيين ووجود نسبة من سكانها خارج البلاد.
--(بترا) س ص/ ل ع/ أ أ
إخلاء المسؤولية القانونية:
تعمل شركة "شبكة الشرق الأوسط
وشمال أفريقيا للخدمات المالية" على توفير المعلومات "كما هي" دون أي
تعهدات أو ضمانات... سواء صريحة أو ضمنية.إذ أن هذا يعد إخلاء لمسؤوليتنا
من ممارسات الخصوصية أو المحتوى الخاص بالمواقع المرفقة ضمن شبكتنا بما
يشمل الصور ومقاطع الفيديو. لأية استفسارات تتعلق باستخدام وإعادة استخدام
مصدر المعلومات هذه يرجى التواصل مع مزود المقال المذكور أعلاه.

Comments
No comment