حريق على متن سفينة قرب الفاو العراقية

(MENAFN- Khaberni)

خبرني - أعلنت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية -مساء الاثنين- نشوب حريق على متن سفينة جنوب شرقي منطقة الفاو الساحلية جنوبي العراق.

وقالت الهيئة في بيان إنها تلقت بلاغات عن اندلاع حريق على متن سفينة على بُعد 63 ميلا بحريا جنوب شرقي منطقة الفاو في العراق.


وأوضحت أن وضع طاقم السفينة وحجم الأضرار والتأثير البيئي الناجم عن الحادث، كلها لا تزال غير معروفة.

ودعت الهيئة البريطانية السفن العابرة في المنطقة إلى توخي الحذر والإبلاغ عن أي نشاط مشبوه.

ولم توضح الهيئة سبب الحادث ولا الجهة التي تتبع لها السفينة.

ويأتي الحادث في ظل تصاعد المخاطر الأمنية على الملاحة في الخليج ومضيق هرمز والممرات المائية المحيطة به خلال الأشهر الأخيرة، مع تسجيل سلسلة هجمات وحوادث استهدفت سفنا تجارية.

ووفق المنظمة البحرية الدولية، بلغ عدد الحوادث المؤكدة في مضيق هرمز ومنطقة الشرق الأوسط 120 حادثا منذ اندلاع الصراع بين الولايات المتحدة وإيران في 28 فبراير/شباط الماضي وحتى 22 أكتوبر/تشرين الأول الجاري، وأسفرت عن مقتل 24 بحارا.

والخميس الماضي، أعلنت بحرية الحرس الثوري الإيراني استهداف 4 ناقلات للنفط في الجزء الشمالي من الخليج العربي، قالت إنها كانت تشارك في عمليات نقل نفط بشكل "غير قانوني".

كما أعلنت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية -الأربعاء- تعرض سفينتين لهجوم، الأولى قبالة سلطنة عمان، والثانية قرب السواحل العراقية.

وتزايدت الهجمات في الأيام الأخيرة على السفن التي تحاول عبور الممر المائي مع سعي إيران لتأكيد سيطرتها على حركة الملاحة فيه، في حين تمر عبره أعداد متزايدة من السفن بمواكبة من الجيش الأمريكي.

وتتمسك إيران بالإشراف على حركة الملاحة في المضيق، وتستهدف سفنا تحاول عبوره من دون الحصول على إذن منها، بينما تقول الولايات المتحدة إن إيران فقدت السيطرة على مضيق هرمز، وإن الجيش الأمريكي يساعد السفن التجارية على اجتياز المضيق.

MENAFN27102026000151011027ID1111870708

إخلاء المسؤولية القانونية:
تعمل شركة "شبكة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا للخدمات المالية" على توفير المعلومات "كما هي" دون أي تعهدات أو ضمانات... سواء صريحة أو ضمنية.إذ أن هذا يعد إخلاء لمسؤوليتنا من ممارسات الخصوصية أو المحتوى الخاص بالمواقع المرفقة ضمن شبكتنا بما يشمل الصور ومقاطع الفيديو. لأية استفسارات تتعلق باستخدام وإعادة استخدام مصدر المعلومات هذه يرجى التواصل مع مزود المقال المذكور أعلاه.

البحث