403
Sorry!!
Error! We're sorry, but the page you were looking for doesn't exist.
دراسات تربط أوروبا بأمريكا
(MENAFN- Al Watan)
أثارت دراسات جيولوجية حديثة جدلًا حول احتمال استمرار ارتباط أجزاء من القشرة القارية بين أوروبا وأمريكا الشمالية، رغم انفصالهما منذ ملايين السنين، مما يفتح تساؤلات بشأن التاريخ الجيولوجي للمحيط الأطلسي.
ووفق أبحاث قادها الجيولوجي جوردان فيثيان من جامعة ديربي البريطانية، تشير بيانات الجاذبية والمسوح الزلزالية إلى وجود بقايا قشرة قارية قديمة تحت آيسلندا ومناطق مجاورة.
وكشفت دراسة نشرتها دورية غوندوانا ريسيرش عن كتلة قارية مغمورة بين كندا وغرينلاند، يتراوح سمكها بين 19 و24 كيلومترًا، ويُعتقد أن انفصالها بدأ قبل نحو 49 إلى 58 مليون سنة دون أن يكتمل.
في المقابل، قدمت دراسة بدورية كوميونيكيشنز إيرث آند إنفايرونمنت تفسيرًا مختلفًا، يرجح أن سماكة القشرة تحت آيسلندا نتجت عن نشاط بركاني عميق.
ووفق أبحاث قادها الجيولوجي جوردان فيثيان من جامعة ديربي البريطانية، تشير بيانات الجاذبية والمسوح الزلزالية إلى وجود بقايا قشرة قارية قديمة تحت آيسلندا ومناطق مجاورة.
وكشفت دراسة نشرتها دورية غوندوانا ريسيرش عن كتلة قارية مغمورة بين كندا وغرينلاند، يتراوح سمكها بين 19 و24 كيلومترًا، ويُعتقد أن انفصالها بدأ قبل نحو 49 إلى 58 مليون سنة دون أن يكتمل.
في المقابل، قدمت دراسة بدورية كوميونيكيشنز إيرث آند إنفايرونمنت تفسيرًا مختلفًا، يرجح أن سماكة القشرة تحت آيسلندا نتجت عن نشاط بركاني عميق.
إخلاء المسؤولية القانونية:
تعمل شركة "شبكة الشرق الأوسط
وشمال أفريقيا للخدمات المالية" على توفير المعلومات "كما هي" دون أي
تعهدات أو ضمانات... سواء صريحة أو ضمنية.إذ أن هذا يعد إخلاء لمسؤوليتنا
من ممارسات الخصوصية أو المحتوى الخاص بالمواقع المرفقة ضمن شبكتنا بما
يشمل الصور ومقاطع الفيديو. لأية استفسارات تتعلق باستخدام وإعادة استخدام
مصدر المعلومات هذه يرجى التواصل مع مزود المقال المذكور أعلاه.

Comments
No comment