فلافيو بولسونارو يرفض هزيمته أمام لولا ويطالب بإلغاء الانتخابات فى البرازيل

(MENAFN- Youm7) رفض فلافيو بولسونارو، مرشح اليمين المتطرف في الانتخابات الرئاسية البرازيلية ، الاعتراف بهزيمته أمام الرئيس لولا دا سيلفا، معلنًا عزمه الطعن على نتائج الانتخابات والمطالبة بإلغائها، في خطوة تنذر بتصعيد جديد في المشهد السياسي البرازيلي بعد فوز لولا بولاية رئاسية جديدة، وفقا لصحيفة الباييس الإسبانية.

وقال فلافيو بولسونارو، نجل الرئيس البرازيلي السابق جايير بولسونارو ، إن نتيجة الانتخابات لا يمكن قبولها في ظل الظروف التي جرت خلالها عملية التصويت، معتبرًا أن قرار تمديد ساعات الاقتراع لمدة ساعتين أثار تساؤلات تستدعي، من وجهة نظره، إعادة النظر في النتائج.


فلافيو بولسونارو يعلن معركة قضائية لإلغاء الانتخابات


وأعلن المرشح اليميني أنه سيستعين بفريقه القانوني للطعن على العملية الانتخابية، واصفًا ما حدث بأنه أمر غير مقبول، ومؤكدًا أن حزبه الليبرالي سيتحرك للمطالبة بإلغاء الانتخابات.


وجاءت تصريحاته بعد إعلان فوز لولا دا سيلفا في جولة الإعادة، في نتيجة تمثل ضربة جديدة للتيار السياسي الذي يقوده أنصار عائلة بولسونارو، بعدما خسر جايير بولسونارو نفسه أمام لولا في انتخابات عام 2022.


واعتبر فلافيو أن تمديد فترة التصويت يمثل تغييرًا في قواعد العملية الانتخابية، متهمًا القضاء بالتدخل في مسار الانتخابات، ومشيرًا إلى أن هناك مسائل تحتاج إلى توضيح قبل قبول النتيجة النهائية.

تمديد التصويت يشعل الخلاف بين معسكر لولا واليمين


وتتركز اعتراضات فلافيو بولسونارو على قرار القاضي كريستيانو زانين، عضو المحكمة الاتحادية العليا، تمديد ساعات التصويت لمدة ساعتين، وسط تقارير عن مشكلات في وسائل النقل حالت دون وصول بعض الناخبين إلى مراكز الاقتراع في عدد من المناطق.


لكن القرار لم يكن مطلبًا من جانب معسكر لولا وحده، إذ انضم حزب بولسونارو الليبرالي أيضًا إلى المطالبين بتمديد التصويت، وهي نقطة لم يركز عليها المرشح اليميني في هجومه على النتائج.


وأثار القرار جدلًا بشأن إدارة العملية الانتخابية، غير أن رئيس المحكمة الانتخابية البرازيلية، القاضي كاسيو نونيس، قال إن تمديد ساعات التصويت لم يؤثر في النتائج.

لولا يفوز ويستعد لولاية رئاسية جديدة


في المقابل، حسم لولا دا سيلفا جولة الإعادة لصالحه، متقدمًا على منافسه اليميني، ليضمن ولاية رئاسية جديدة غير متتالية، تبدأ في يناير 2027.
وتعيد الأزمة الحالية إلى الواجهة الانقسامات السياسية الحادة في البرازيل، خاصة أن رفض أنصار بولسونارو نتائج انتخابات 2022 سبق احتجاجات واعتصامات أمام منشآت عسكرية، قبل اقتحام مقار مؤسسات الدولة في العاصمة برازيليا في 8 يناير 2023.



MENAFN26102026000132011024ID1111865120

إخلاء المسؤولية القانونية:
تعمل شركة "شبكة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا للخدمات المالية" على توفير المعلومات "كما هي" دون أي تعهدات أو ضمانات... سواء صريحة أو ضمنية.إذ أن هذا يعد إخلاء لمسؤوليتنا من ممارسات الخصوصية أو المحتوى الخاص بالمواقع المرفقة ضمن شبكتنا بما يشمل الصور ومقاطع الفيديو. لأية استفسارات تتعلق باستخدام وإعادة استخدام مصدر المعلومات هذه يرجى التواصل مع مزود المقال المذكور أعلاه.

البحث