للهالات والانتفاخ.. أيهما أفضل: لصقات العين أم الكريمات؟

(MENAFN- Al Wakeel News) الوكيل الإخباري- تتصدر لصقات تحت العين صيحات الجمال على مواقع التواصل الاجتماعي، بفضل تصميماتها الجذابة ووعودها بترطيب البشرة والتخفيف من الانتفاخ والهالات السوداء. لكن هل تتفوق فعلًا على كريمات العين التقليدية، أم أن تأثيرها يقتصر على تحسين مظهر البشرة مؤقتًا؟


كيف تعمل لصقات تحت العين؟
تساعد لصقات العين على ترطيب الطبقة الخارجية من البشرة وتحسين ملمسها ونعومتها بصورة مؤقتة، فيما تعتمد فعاليتها على المكونات النشطة وتركيزاتها وطريقة الاستخدام، وليس على تصميمها الهلامي وحده.


ويرى اختصاصيون في الجلدية والطب التجميلي أن هذه اللصقات تُعد مكملًا لروتين العناية بالبشرة، وليست بديلًا عن كريمات العين التي قد توفر ترطيبًا مستمرًا وتدعم حاجز البشرة عند استخدامها بانتظام.


لصقات العين أم الكريمات.. أيهما أفضل؟
يعتمد الاختيار على المشكلة المراد معالجتها، إذ تختلف فوائد كل منتج بحسب مكوناته واحتياجات البشرة:


الانتفاخ تحت العين: قد تساعد اللصقات الباردة على تخفيف الانتفاخ الخفيف مؤقتًا، بفضل تأثير البرودة في الأوعية الدموية.


الجفاف والخطوط الدقيقة: تساعد اللصقات والكريمات التي تحتوي على حمض الهيالورونيك والغليسرين على ترطيب البشرة وتقليل ظهور الخطوط الناتجة عن الجفاف.


التجاعيد وعلامات التقدم في السن: قد تسهم المستحضرات التي تحتوي على الريتينويدات وبعض أنواع الببتيدات في تحسين مظهر الخطوط الدقيقة مع الاستخدام المنتظم، لكن النتائج تحتاج إلى أسابيع أو أشهر.


الهالات السوداء: تعتمد طرق التعامل معها على أسبابها، التي قد تشمل التصبغات أو بروز الأوعية الدموية أو فقدان الحجم تحت العين؛ لذلك لا تستطيع اللصقات معالجة جميع أنواع الهالات.


وقد تمنح لصقات العين ترطيبًا سريعًا خلال 10 إلى 20 دقيقة، لكنها لا تستطيع خلال هذه المدة إحداث تغييرات ملموسة في إنتاج الكولاجين أو إزالة التصبغات العميقة.


ما المكونات التي يُنصح بالبحث عنها؟
تختلف المكونات المناسبة بحسب الهدف من الاستخدام، ومن أبرزها:


الكافيين: قد يساعد على تحسين مظهر الانتفاخ مؤقتًا.


حمض الهيالورونيك والغليسرين: يساعدان على جذب الرطوبة والاحتفاظ بها، ما يخفف ظهور الخطوط الناتجة عن الجفاف.


الريتينويدات: قد تساعد على تحسين التجاعيد الدقيقة مع الاستخدام المنتظم، لكنها تحتاج إلى الحذر لتجنب تهيج المنطقة المحيطة بالعين.


الببتيدات: قد تسهم في تحسين مظهر الخطوط الدقيقة، بحسب تركيبة المنتج.


النياسيناميد: يساعد على دعم حاجز البشرة وتحسين مظهرها العام.


هل تنطوي لصقات العين على مخاطر؟
تتميز المنطقة المحيطة بالعين برقة بشرتها وحساسيتها، لذلك قد تسبب بعض المنتجات تهيجًا، خصوصًا إذا احتوت على عطور أو مواد فعالة بتركيزات مرتفعة.


كما قد يؤدي نزع اللصقات شديدة الالتصاق بعنف إلى تهيج البشرة، فيما تحتاج الأنواع القابلة لإعادة الاستخدام إلى تنظيف جيد لتقليل مخاطر التلوث.


ويُنصح باختيار المنتجات الخالية من العطور للبشرة الحساسة، وتجنب وضعها على الجلد المتهيج أو المتضرر. وفي حال ظهور حرقة أو احمرار مستمر أو تورم، يجب التوقف عن استخدامها.


لصقات العين.. نتيجة سريعة أم عناية مستمرة؟
تُعد لصقات تحت العين خيارًا مناسبًا للحصول على ترطيب سريع ومظهر أكثر انتعاشًا قبل المناسبات، لكنها لا تغني عن روتين العناية اليومي.


أما كريمات العين، فقد تكون أكثر ملاءمة للاستخدام المنتظم ومعالجة بعض المشكلات التي تحتاج إلى وقت، ويبقى الاختيار الأفضل مرتبطًا باحتياجات البشرة ومكونات المنتج ومدى ملاءمته للمنطقة الحساسة حول العين.

MENAFN24102026000208011052ID1111859410

إخلاء المسؤولية القانونية:
تعمل شركة "شبكة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا للخدمات المالية" على توفير المعلومات "كما هي" دون أي تعهدات أو ضمانات... سواء صريحة أو ضمنية.إذ أن هذا يعد إخلاء لمسؤوليتنا من ممارسات الخصوصية أو المحتوى الخاص بالمواقع المرفقة ضمن شبكتنا بما يشمل الصور ومقاطع الفيديو. لأية استفسارات تتعلق باستخدام وإعادة استخدام مصدر المعلومات هذه يرجى التواصل مع مزود المقال المذكور أعلاه.

البحث