سيارات ذكية لخدمة كبار السن وذوي الهمم.. ثورة رقمية وإنسانية بقطاع الأحوال المدنية
ولم تعد الخدمة الشرطية ترتبط بالذهاب إلى المقار التقليدية وانتظار الدور، بل انتقلت الفلسفة الأمنية والخدمية إلى آفاق جديدة تعتمد على الرقمنة والسرعة، والوصول بالخدمة مباشرة إلى المواطن أينما كان، لا سيما الفئات الأولى بالرعاية والأكثر احتياجاً للدعم الإنساني.
التحديث في الخدمات الجماهيرية لوزارة الداخليةشهد قطاع الأحوال المدنية خلال السنوات الأخيرة طفرة غير مسبوقة شملت تطوير مقار السجلات المدنية وتزويدها بأحدث التقنيات، إلى جانب التوسع في إتاحة الخدمات الإلكترونية عبر البوابات الرقمية والهواتف الذكية.
وقد جاء هذا التحديث امتداداً لاستراتيجية وزارة الداخلية المرتكزة على احترام حقوق الإنسان وترسيخ مفهوم الخدمة الحضارية، وتخفيف الأعباء عن كاهل المواطنين عبر اختصار زمن المعاملات والقضاء على التكدس.
المراكز النموذجية المتحركة.. تكنولوجيا تجوب المحافظاتوفي خطوة استباقية تعزز البعد الإنساني، دفع قطاع الأحوال المدنية بسيارات من المراكز النموذجية المتحركة المجهزة بأحدث الأجهزة الإلكترونية وحاسبات الآلية وخطوط الربط.
وتتنقل هذه السيارات المجهزة داخل الميادين العامة، والقرى، والمناطق النائية بكافة المحافظات، لتقديم كافة خدمات إصدار بطاقات الرقم القومي، والأوراق الثبوتية، في دقائق معدودة وبنفس كفاءة المقار الثابتة.
رعاية خاصة لكبار السن وذوي الهممتضع المراكز المتحركة كبار السن وذوي الهمم والمرضى على رأس أولوياتها، حيث تم تخصيص خطوط ساخنة ومجموعات عمل متخصصة للانتقال الفوري إلى منازلهم أو المستشفيات التي يبتعدون فيها عن الحركة.
ويتم إنهاء كافة الإجراءات وتصوير المواطنين واستخراج وثائقهم في أماكن تواجدهم، تسليماً لهم في أيديهم دون تحميلهم أي مشقة أو عناء، وهو ما لقي إشادة واسعة من المواطنين وأسرهم.
ترسيخ مفهوم الشرطة المجتمعيةيعكس التوسع في تشغيل المراكز النموذجية المتحركة التزام وزارة الداخلية بتطبيق أعلى معايير الجودة في تقديم الخدمات الحكومية.
الانتقال بالخدمة من المقار الإدارية إلى البيوت والشوارع يكرس مفهوم الشرطة المجتمعية، ويؤكد أن المواطن هو المحور الأساسي لكل خطط التطوير والتحديث في الجمهورية الجديدة.
إخلاء المسؤولية القانونية:
تعمل شركة "شبكة الشرق الأوسط
وشمال أفريقيا للخدمات المالية" على توفير المعلومات "كما هي" دون أي
تعهدات أو ضمانات... سواء صريحة أو ضمنية.إذ أن هذا يعد إخلاء لمسؤوليتنا
من ممارسات الخصوصية أو المحتوى الخاص بالمواقع المرفقة ضمن شبكتنا بما
يشمل الصور ومقاطع الفيديو. لأية استفسارات تتعلق باستخدام وإعادة استخدام
مصدر المعلومات هذه يرجى التواصل مع مزود المقال المذكور أعلاه.

Comments
No comment