"برنت" عند ذروة 5 أشهر وسط مخاوف من التصعيد في الشرق الأوسط

(MENAFN- Al-Bayan) ارتفعت أسعار النفط اليوم الجمعة، ولامس خام ​برنت أعلى مستوى منذ أكثر من 5 أشهر بعد أن أثارت ‌هجمات شنها ​الحوثيون على السعودية مخاوف من حدوث مزيد من الاضطرابات في إمدادات الطاقة من الشرق الأوسط.
وخلال التعاملات صعدت العقود الآجلة لخام برنت بمقدار 1.40 دولار، أي 1.2 %، إلى 114.57 دولاراً للبرميل، بعد أن سجلت في وقت سابق 115 دولاراً، وهو أعلى مستوى لها منذ الرابع من مايو. وزادت ⁠العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 1.48 دولار أو 1.5 % إلى 100.95 دولار.
ويتجه برنت لتحقيق مكاسب للأسبوع الثالث على التوالي بنسبة 4.2 %، في حين من المتوقع أن ينهي خام غرب تكساس الوسيط الأسبوع على انخفاض 0.5 ‌%.
وقال جيوفاني ستاونوفو المحلل لدى يو.بي.إس: ((لا تزال السوق قلقة حيال ‌حدوث تصعيد، والذي قد يؤدي، في أسوأ السيناريوهات، إلى تجدد الاضطرابات في ‌الإمدادات))، مضيفاً أن عدم استقرار ‌تدفقات النفط وارتفاع أسعار الشحن تسببا في نقص المعروض.
وقالت لينه ⁠تران المحللة لدى إكس.إس دوت كوم: ((العوامل الرئيسية التي يتعين مراقبتها الآن هي مدى الاضطراب الفعلي والوقت اللازم لاستئناف العمليات، إذ إن هذين العاملين سيحددان في النهاية قيمة علاوة المخاطر التي ​ستكون السوق على ⁠استعداد لتحملها من أجل الإمدادات)).
وأضافت ((إذا ⁠استمرت الهجمات وأدت إلى تأخير عمليات التسليم، فسيكون لارتفاع الأسعار أساس أقوى)).
من ناحية أخرى، أظهرت بيانات تتبع السفن أن ناقلة تحمل أول شحنة من ​الديزل الروسي تتجه إلى الولايات المتحدة، وذلك في أعقاب اتفاق مفاجئ بين موسكو والرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
وكان ترامب أعلن عن هذا الاتفاق في وقت سابق من هذا الشهر، في إطار مساعيه لخفض أسعار الديزل التي شهدت ارتفاعاً كبيراً، وذلك قبيل انتخابات ​التجديد النصفي الأمريكية المقررة الشهر ‌المقبل.

MENAFN23102026000110011019ID1111855958

إخلاء المسؤولية القانونية:
تعمل شركة "شبكة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا للخدمات المالية" على توفير المعلومات "كما هي" دون أي تعهدات أو ضمانات... سواء صريحة أو ضمنية.إذ أن هذا يعد إخلاء لمسؤوليتنا من ممارسات الخصوصية أو المحتوى الخاص بالمواقع المرفقة ضمن شبكتنا بما يشمل الصور ومقاطع الفيديو. لأية استفسارات تتعلق باستخدام وإعادة استخدام مصدر المعلومات هذه يرجى التواصل مع مزود المقال المذكور أعلاه.

البحث