أمريكا وإيران.. لا تفاوض والحرب أقرب
وأوضح ترامب أنه أنهى الاتفاق النووي الإيراني الذي أبرمه الرئيس الأسبق باراك أوباما لأنه كان يمهد الطريق أمام إيران لامتلاك سلاح نووي، مشيراً إلى تدمير قدرة إيران على التخصيب النووي من خلال عمليتي مطرقة منتصف الليل والغضب الملحمي. ولفت ترامب إلى أن ما فعله الجيش الأمريكي مذهل، ولا تزال بلاده تفرض حصاراً على مضيق هرمز. كما قال ترامب إن إيران تبذل قصارى جهدها لرفع أسعار النفط قبل انتخابات التجديد النصفي للكونغرس، مضيفاً: ((يختلقون حتى أخباراً كاذبة عن عمليات تفجير وألغام، وكل شيء آخر)).
بدوره، أكد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو، في تصريحات للقناة 7 الإسرائيلية، أن ضرب المنشآت النووية الإيرانية وحده لا يعد كافياً لمعالجة التهديد الإيراني ما دام النظام القائم في طهران مستمراً. وكشف نتانياهو عن إصداره توجيهات عملية سابقة لكل من الجيش الإسرائيلي وجهاز الاستخبارات (الموساد) تقضي بأن الحل الجذري يكمن في العمل على إسقاط النظام الإيراني، مشدداً على رؤيته الداعية إلى تكثيف الضغوط العسكرية والاستخبارية لتحقيق هذا الهدف. كما قال نتانياهو إنه سيطلع ترامب على ما تعتزم إسرائيل القيام به، لكنه لن يطلب منه الضوء الأخضر لضرب إيران. وأضاف نتانياهو أنه أصدر توجيهاً بأن الحل الوحيد المقبول هو إسقاط النظام المتعصب في إيران. وتوعد نتانياهو إيران بالهجوم عليها بقوة غير مألوفة إذا حاولت التشويش على سير الانتخابات.
خطط
على صعيد متصل، كشفت صحيفة نيويورك تايمز أن الجيشين الأمريكي والإسرائيلي أعدا خططاً لضربات جديدة على إيران بعد انتخابات التجديد النصفي الأمريكية، تستهدف المنشآت النووية والبنية التحتية للطاقة وترسانات الصواريخ والمسيّرات، بينما لم يحسم الرئيس دونالد ترامب موافقته عليها. وبحسب الصحيفة، تتكثف التدريبات العسكرية بالتوازي مع بحث حملة قصيرة ومكثفة لدفع طهران إلى تنازلات دبلوماسية بشأن برنامجها النووي. وأفادت مصادر بأن وزير الحرب الأمريكي بيت هيغسيث ناقش الأمر مع نتانياهو خلال زيارته الأخيرة لإسرائيل.
كما نقل موقع أكسيوس الأمريكي عن مسؤولين إسرائيليين وآخرين أمريكيين أن عشرات الطائرات المقاتلة التابعة لسلاح الجو الإسرائيلي أجرت طلعة جوية الاثنين الماضي، وحلقت حتى الحدود الإيرانية. ووفقاً للمصادر ذاتها، فإن الطلعة الجوية كان الهدف منها ردع إيران، غير أنه كان من الممكن أن تؤدي إلى سوء تقدير يستدعي رداً إيرانياً ويشعل الحرب من جديد.
وعيد
في المقابل، توعدت إيران بتوسيع المواجهة إذا استمر نهج واشنطن في مضيق هرمز. وقال الحرس الثوري إنه إذا استمر الجيش الأمريكي في نهجه بمضيق هرمز، فسيمتد نطاق المواجهة إلى قواعده في المنطقة. إلى ذلك، صرح أمين مجلس الأمن القومي الإيراني، محسن رضائي، بأن مضيق هرمز يعاد فتحه، ولن تعود بلاده للمفاوضات ما لم تنفذ أمريكا ما أسماها الشروط الإيرانية السبعة، مشيراً إلى أن مذكرة التفاهم فشلت لأن ترتيب تنفيذ الالتزامات كان خاطئاً. ولفت إلى أن مضيق هرمز ليس مجرد موضوع للاتفاق بل هو جزء من ضمان تنفيذه، مبيناً أن طهران لم تعد مهتمة باتفاقات يكون ضمانها الوحيد هو حسن النية السياسية، مؤكداً أنه إذا التزمت واشنطن بتعهداتها فسيكون هناك مسار لإعادة فتح مضيق هرمز.
إخلاء المسؤولية القانونية:
تعمل شركة "شبكة الشرق الأوسط
وشمال أفريقيا للخدمات المالية" على توفير المعلومات "كما هي" دون أي
تعهدات أو ضمانات... سواء صريحة أو ضمنية.إذ أن هذا يعد إخلاء لمسؤوليتنا
من ممارسات الخصوصية أو المحتوى الخاص بالمواقع المرفقة ضمن شبكتنا بما
يشمل الصور ومقاطع الفيديو. لأية استفسارات تتعلق باستخدام وإعادة استخدام
مصدر المعلومات هذه يرجى التواصل مع مزود المقال المذكور أعلاه.

Comments
No comment