403
Sorry!!
Error! We're sorry, but the page you were looking for doesn't exist.
أسبوع الذكاء الاصطناعي العالمي: التحدي أمام قطاع الإنشاءات في دول مجلس التعاون الخليجي ليس الطموح، بل القدرة على التنفيذ
(MENAFN- Alto ) بقلم ناجي عطاالله، رئيس قسم البناء والتصنيع للأسواق الناشئة في أوروبا والشرق الأوسط وإفريقيا لدى أوتوديسك
تمضي دول مجلس التعاون الخليجي بخطى متسارعة نحو تحويل طموحاتها في مجال الذكاء الاصطناعي إلى تطبيقات عملية، فقد خصصت المملكة العربية السعودية عام 2026 عاماً للذكاء الاصطناعي، فيما تعمل دولة الإمارات على تحويل 50% من الخدمات والعمليات الحكومية إلى الذكاء الاصطناعي الوكيلي خلال العامين المقبلين. ولا يكمن التحدي الذي يواجه قطاع الإنشاءات في دول مجلس التعاون الخليجي في الطموح، بل في القدرة على التنفيذ. ففي المملكة العربية السعودية وحدها، تشير تقديرات "ميد" إلى ترسية عقود لمشروعات عملاقة بقيمة تقارب 130 مليار دولار، إلى جانب مشروعات أخرى بقيمة تقترب من 200 مليار دولار يجري العمل عليها في السوق. وأمام هذا الحجم من المشروعات، لن تتمكن القوى العاملة من إنجازها بالاعتماد على أساليب البناء التقليدية.
وهنا تكمن أكبر مساهمة يمكن أن يقدمها الذكاء الاصطناعي، إذ يساعد فرق العمل على إنجاز المزيد بالاستفادة من الكفاءات والخبرات المتاحة لديها. وقد بدأنا بالفعل نلمس مؤشرات على هذا التحول، إذ أظهرت دراسة "حالة التصميم والصناعة 2026: نبض الذكاء الاصطناعي" الصادرة عن أوتوديسك أن 92% من المؤسسات التي شملها الاستطلاع في الشرق الأوسط أفادت بتحقيق مكاسب في الإنتاجية بفضل الذكاء الاصطناعي. أما الخطوة التالية، فتتمثل في تحويل هذه المكاسب إلى أثر ملموس في تنفيذ المشروعات.
أما التحول الأكبر، فيتمثل في الانتقال من الذكاء الاصطناعي كأداة مساندة إلى ذكاء اصطناعي قادر على فهم سياق العمل. وتولّد مشروعات الإنشاءات كميات هائلة من البيانات المتعلقة بالتصاميم والجداول الزمنية والقرارات، إلا أن هذه المعلومات نادراً ما تكون مترابطة. وعند ربطها، يمكن للذكاء الاصطناعي تحليل معلومات المشروع، والتعلم من البيانات التاريخية، واستكشاف البدائل التصميمية، ورصد المخاطر المحتملة في مراحل مبكرة، فيما تبقى مسؤولية تحديد الإجراءات الواجب اتخاذها في أيدي المهندسين والمصممين. ويساعد هذا النهج فرق العمل على تركيز جهودها على ما هو أكثر أهمية، بما يمكّن القوى العاملة التي تعمل تحت ضغوط متزايدة من إنجاز المزيد.
ومع تسارع وتيرة تبنّي الذكاء الاصطناعي، ينبغي ألا يُقاس النجاح بحجم استخدامه، بل بما يمكّن الأفراد من تحقيقه. وفي قطاع الإنشاءات بدول مجلس التعاون الخليجي، يتطلب ذلك الجمع بين البيانات الموثوقة، وسير العمل المترابط، والخبرات البشرية، لتعزيز القدرة على الإنجاز، والحد من إعادة تنفيذ الأعمال، وصولاً إلى تطوير بيئات عمرانية أفضل أداءً.
تمضي دول مجلس التعاون الخليجي بخطى متسارعة نحو تحويل طموحاتها في مجال الذكاء الاصطناعي إلى تطبيقات عملية، فقد خصصت المملكة العربية السعودية عام 2026 عاماً للذكاء الاصطناعي، فيما تعمل دولة الإمارات على تحويل 50% من الخدمات والعمليات الحكومية إلى الذكاء الاصطناعي الوكيلي خلال العامين المقبلين. ولا يكمن التحدي الذي يواجه قطاع الإنشاءات في دول مجلس التعاون الخليجي في الطموح، بل في القدرة على التنفيذ. ففي المملكة العربية السعودية وحدها، تشير تقديرات "ميد" إلى ترسية عقود لمشروعات عملاقة بقيمة تقارب 130 مليار دولار، إلى جانب مشروعات أخرى بقيمة تقترب من 200 مليار دولار يجري العمل عليها في السوق. وأمام هذا الحجم من المشروعات، لن تتمكن القوى العاملة من إنجازها بالاعتماد على أساليب البناء التقليدية.
وهنا تكمن أكبر مساهمة يمكن أن يقدمها الذكاء الاصطناعي، إذ يساعد فرق العمل على إنجاز المزيد بالاستفادة من الكفاءات والخبرات المتاحة لديها. وقد بدأنا بالفعل نلمس مؤشرات على هذا التحول، إذ أظهرت دراسة "حالة التصميم والصناعة 2026: نبض الذكاء الاصطناعي" الصادرة عن أوتوديسك أن 92% من المؤسسات التي شملها الاستطلاع في الشرق الأوسط أفادت بتحقيق مكاسب في الإنتاجية بفضل الذكاء الاصطناعي. أما الخطوة التالية، فتتمثل في تحويل هذه المكاسب إلى أثر ملموس في تنفيذ المشروعات.
أما التحول الأكبر، فيتمثل في الانتقال من الذكاء الاصطناعي كأداة مساندة إلى ذكاء اصطناعي قادر على فهم سياق العمل. وتولّد مشروعات الإنشاءات كميات هائلة من البيانات المتعلقة بالتصاميم والجداول الزمنية والقرارات، إلا أن هذه المعلومات نادراً ما تكون مترابطة. وعند ربطها، يمكن للذكاء الاصطناعي تحليل معلومات المشروع، والتعلم من البيانات التاريخية، واستكشاف البدائل التصميمية، ورصد المخاطر المحتملة في مراحل مبكرة، فيما تبقى مسؤولية تحديد الإجراءات الواجب اتخاذها في أيدي المهندسين والمصممين. ويساعد هذا النهج فرق العمل على تركيز جهودها على ما هو أكثر أهمية، بما يمكّن القوى العاملة التي تعمل تحت ضغوط متزايدة من إنجاز المزيد.
ومع تسارع وتيرة تبنّي الذكاء الاصطناعي، ينبغي ألا يُقاس النجاح بحجم استخدامه، بل بما يمكّن الأفراد من تحقيقه. وفي قطاع الإنشاءات بدول مجلس التعاون الخليجي، يتطلب ذلك الجمع بين البيانات الموثوقة، وسير العمل المترابط، والخبرات البشرية، لتعزيز القدرة على الإنجاز، والحد من إعادة تنفيذ الأعمال، وصولاً إلى تطوير بيئات عمرانية أفضل أداءً.
إخلاء المسؤولية القانونية:
تعمل شركة "شبكة الشرق الأوسط
وشمال أفريقيا للخدمات المالية" على توفير المعلومات "كما هي" دون أي
تعهدات أو ضمانات... سواء صريحة أو ضمنية.إذ أن هذا يعد إخلاء لمسؤوليتنا
من ممارسات الخصوصية أو المحتوى الخاص بالمواقع المرفقة ضمن شبكتنا بما
يشمل الصور ومقاطع الفيديو. لأية استفسارات تتعلق باستخدام وإعادة استخدام
مصدر المعلومات هذه يرجى التواصل مع مزود المقال المذكور أعلاه.

Comments
No comment