ذروة شهب الجباريات تمطر السماء فجر الخميس بـ20 شهابا فى الساعة
وكشفت الجمعية الفلكية بجدة فى تقرير لها: تعد الجباريات من زخات الشهب متوسطة النشاط إذ يمكن أن يبلغ معدلها النظري نحو 20 شهاباً في الساعة في ظروف الرصد المثالية لكن هذا الرقم لا يعني أن الراصد سيرى بالضرورة 20 شهاباً كل ساعة فالمعدل الفعلي يتأثر بظروف السماء وارتفاع نقطة الإشعاع والتلوث الضوئي وسطوع القمر.
ذروة نشاط شهب الجبارياتبشكل عام تقع ذروة النشاط المتوقعة فى 21 أكتوبر وتمتد أفضل فرصة للرصد إلى الساعات التالية من الليل وحتى فجر 22 أكتوبر، ومن الناحية العملية ينصح ببدء مراقبة السماء بعد منتصف الليل مع إعطاء الأولوية للساعات التي تسبق الفجر خصوصاً بعد غروب القمر ففي هذه الفترة تكون نقطة إشعاع الشهب أعلى في السماء كما تصبح السماء أكثر ظلمة بعد اختفاء ضوء القمر. لا تقتصر مشاهدة الزخة على ليلة الذروة وحدها إذ يمتد نشاط شهب الجباريات عادة من 2 أكتوبر إلى 7 نوفمبر، وإن كان النشاط أقل خارج فترة الذروة.
من أبرز العوامل المؤثرة في رصد الجباريات هذا العام وجود القمر الأحدب المتزايد الذي تبلغ إضاءته نحو 74% خلال ليلة الذروة ويمكن لضوئه أن يحجب الشهب الخافتة خصوصاً في الساعات التي يكون فيها فوق الأفق وبعد غروب القمر تتاح فترة أفضل لرؤية الشهب الخافتة حتى اقتراب الشروق بشرط صفاء السماء وخلوها من العوائق.
تنشأ هذه الزخة عندما تعبر الأرض مساراً من الغبار والجسيمات الدقيقة التي تركها المذنب هالي في الفضاء وعندما تدخل تلك الجسيمات الغلاف الجوي للأرض بسرعات عالية، تتفاعل مع الغازات المحيطة بها وتنتج ومضات ضوئية قصيرة تعرف بالشهب.
وتصل سرعة شهب الجباريات إلى نحو 66 كيلومتراً في الثانية ما يجعلها من الشهب السريعة وقد يترك بعضها أثراً مضيئاً يستمر لوقت وجيز بعد مرور الشهاب وهو ما يمنحها مظهراً مميزاً في السماء، وتبدو الشهب وكأنها تنطلق من منطقة واحدة في السماء تقع ضمن كوكبة الجبار ولذلك اكتسبت الزخة اسمها وتُعرف هذه المنطقة باسم نقطة الإشعاع لكنها ليست المصدر الحقيقي للشهب إذ يمكن أن تظهر الشهب في أجزاء مختلفة من السماء وتكون مساراتها أكثر امتداداً عادة عند النظر بعيداً عن نقطة الإشعاع.
ويمكن رصد شهب الجباريات من نصفي الكرة الأرضية بما في ذلك مختلف مناطق السعودية والعالم العربي ولا يتطلب ذلك استخدام تلسكوب أو منظار، فالعين المجردة هي الوسيلة الأفضل لمراقبة مساحة واسعة من السماء، ولزيادة فرص المشاهدة ينصح باختيار موقع مظلم بعيد عن أضواء المدن والطرق المضيئة مع توفير مجال رؤية واسع وخالٍ من المباني والأشجار المرتفعة، كما يفضل منح العينين نحو 20–30 دقيقة للتكيف مع الظلام وتجنب النظر إلى شاشة الهاتف الساطعة أثناء الرصد، ويمكن توجيه النظر إلى مساحة واسعة من السماء مع مراقبة المنطقة التي ترتفع فيها كوكبة الجبار خلال النصف الثاني من الليل.
إخلاء المسؤولية القانونية:
تعمل شركة "شبكة الشرق الأوسط
وشمال أفريقيا للخدمات المالية" على توفير المعلومات "كما هي" دون أي
تعهدات أو ضمانات... سواء صريحة أو ضمنية.إذ أن هذا يعد إخلاء لمسؤوليتنا
من ممارسات الخصوصية أو المحتوى الخاص بالمواقع المرفقة ضمن شبكتنا بما
يشمل الصور ومقاطع الفيديو. لأية استفسارات تتعلق باستخدام وإعادة استخدام
مصدر المعلومات هذه يرجى التواصل مع مزود المقال المذكور أعلاه.

Comments
No comment