السلطات الإسرائيلية تهدم منازل في قرى بالنقب
وتأتي عمليات الهدم في أم نميلة وأبو قرينات في ظل تصاعد عمليات هدم المنازل والمنشآت في القرى العربية بالنقب، وما تثيره من مخاوف لدى السكان بشأن مصير منازلهم وممتلكاتهم، في ظل استمرار السياسات الإسرائيلية التي تستهدف المباني العربية بحجة البناء من دون ترخيص.
وكانت قرية أبو قرينات في النقب قد شهدت، أمس، عمليات هدم ذاتية، إذ أقدم مواطنون على إحراق ما تبقى من منازلهم ومنشآتهم، في محاولة لتجنب تنفيذ الهدم بواسطة الجرافات الإسرائيلية والغرامات المالية التي قد تصل إلى 60 ألف شيقل.
ويتركز جانب كبير من عمليات الهدم في القرى العربية مسلوبة الاعتراف، التي يواجه سكانها أوامر هدم متكررة بذريعة البناء دون ترخيص، في ظل عدم اعتراف بهذه القرى وغياب مخططات تتيح تنظيم البناء فيها.
وتقدر تقارير أن عشرات الآلاف من المواطنين العرب في النقب يعيشون في قرى غير معترف بها ويواجهون ظروفًا قاسية في مجالات السكن والبنية التحتية والخدمات.
ولا تقتصر سياسة هدم المنازل على النقب، إذ تواجه البلدات العربية في مختلف مناطق البلاد أزمة تخطيط ومسكن مزمنة.
إخلاء المسؤولية القانونية:
تعمل شركة "شبكة الشرق الأوسط
وشمال أفريقيا للخدمات المالية" على توفير المعلومات "كما هي" دون أي
تعهدات أو ضمانات... سواء صريحة أو ضمنية.إذ أن هذا يعد إخلاء لمسؤوليتنا
من ممارسات الخصوصية أو المحتوى الخاص بالمواقع المرفقة ضمن شبكتنا بما
يشمل الصور ومقاطع الفيديو. لأية استفسارات تتعلق باستخدام وإعادة استخدام
مصدر المعلومات هذه يرجى التواصل مع مزود المقال المذكور أعلاه.

Comments
No comment