ميلوني تعلن عن اجتماع طارئ لإنهاء الشغب والفوضى فى إيطاليا
وبحسب الأرقام التي نقلتها وسائل إعلام إيطالية عن السلطات، بلغ عدد الموقوفين نحو 270 شخصًا خلال يومي السبت والأحد، 80% منهم قاصرون، بينهم أطفال دون السن القانونية للمساءلة الجنائية، فيما تجاوز عدد المصابين 100 شخص، من بينهم أفراد من الشرطة.
وقالت ميلوني إن الاجتماع يستهدف تقييم الوضع ودراسة إجراءات جديدة للتعامل مع الأشخاص الذين يستغلون الاحتجاجات المشروعة لإشاعة العنف والفوضى ، ووصفت مجموعات من الشباب المشاركين في أعمال الشغب بأنهم عصابات من مثيري الشغب
ميلانو بؤرة الاشتباكات ونهب المتاجرورغم أن المظاهرات ظلت سلمية في مدن إيطالية عديدة، بينها العاصمة روما، فإن الأوضاع خرجت عن السيطرة في ميلانو، حيث ألقى شبان زجاجات وأشياء أخرى باتجاه الشرطة، واقتحموا متاجر ونهبوا محال تجارية في محيط ساحة الدومو، وسط المدينة.
وردت قوات الأمن باستخدام الغاز المسيل للدموع وخراطيم المياه، إلى جانب تنفيذ عمليات تفريق واشتباكات مع المحتجين، ما تسبب في أضرار بالممتلكات ورفع مستوى التوتر في المنطقة التجارية والسياحية.
وجاءت الاحتجاجات على خلفية الاعتراض على زيادة الإنفاق العسكري، وارتفاع تكاليف المعيشة، وسوء حالة البنية التحتية في المدارس، في ظل تصاعد الاستياء بين قطاعات من الشباب.
خلاف سياسي حول التعامل مع الاضطراباتوأثارت الأحداث خلافًا بين الحكومة الإيطالية وإدارة مدينة ميلانو، التي يقودها العمدة جوزيبي سالا، إذ اعتبر الأخير أن أعمال العنف ربما كان بالإمكان الحد منها عبر نشر أعداد أكبر من قوات الأمن.
وقال سالا إن حجم التوتر ربما جرى التقليل من شأنه، مشيرًا إلى أن القوات المتاحة في قيادة شرطة ميلانو لم تكن كافية للتعامل مع التطورات.
وتأتي هذه الاضطرابات بالتزامن مع موجة احتجاجات وأعمال عنف شهدتها فرنسا، في مؤشر على تصاعد الضغوط الاجتماعية في عدد من المدن الأوروبية، وسط تحديات تتعلق بغلاء المعيشة والخدمات العامة والإنفاق الحكومي.
إخلاء المسؤولية القانونية:
تعمل شركة "شبكة الشرق الأوسط
وشمال أفريقيا للخدمات المالية" على توفير المعلومات "كما هي" دون أي
تعهدات أو ضمانات... سواء صريحة أو ضمنية.إذ أن هذا يعد إخلاء لمسؤوليتنا
من ممارسات الخصوصية أو المحتوى الخاص بالمواقع المرفقة ضمن شبكتنا بما
يشمل الصور ومقاطع الفيديو. لأية استفسارات تتعلق باستخدام وإعادة استخدام
مصدر المعلومات هذه يرجى التواصل مع مزود المقال المذكور أعلاه.

Comments
No comment