403
Sorry!!
Error! We're sorry, but the page you were looking for doesn't exist.
أسباب بطء الإنترنت مساء وطرق تحسين سرعة الواي فاي
(MENAFN- Al Wakeel News) الوكيل الإخباري-
تتراجع سرعة الإنترنت لدى كثير من المستخدمين خلال ساعات المساء، مع زيادة أعداد المتصلين بالشبكة في الوقت نفسه، ما يؤثر في مشاهدة الفيديو وممارسة الألعاب الإلكترونية وإجراء مكالمات الفيديو.
ويعود هذا التراجع غالبا إلى ازدحام حركة البيانات، لكنه قد يرتبط أيضا بأداء جهاز التوجيه (الراوتر)، أو التداخل بين شبكات الواي فاي، أو استهلاك أفراد الأسرة كميات كبيرة من البيانات في الوقت نفسه.
وبحسب تقرير نشره موقع "Engadget"، فإن تحديد سبب بطء الاتصال قد يكون صعبا، لأن جودة الإنترنت تتأثر بعوامل متعددة، تشمل شبكة مزود الخدمة والأجهزة المستخدمة وطبيعة الأنشطة التي تُنفذ عبر الإنترنت.
ازدحام الشبكة من أبرز أسباب البطء
تزداد احتمالات ازدحام الشبكة عندما يعود الأشخاص من العمل أو الدراسة ويبدؤون استخدام الإنترنت في أوقات متقاربة، خصوصا في المناطق السكنية المكتظة.
وفي شبكات الإنترنت عبر الكابلات، قد تتشارك منازل الحي الواحد سعة الشبكة، ما يزيد الضغط عليها خلال فترات الذروة. أما اتصالات الألياف الضوئية، فتكون أقل عرضة لهذه المشكلة عادة، بفضل سعتها الأكبر، وإن كانت لا تخلو من احتمالات الازدحام.
كذلك، قد تتنافس أعداد كبيرة من أجهزة التوجيه في المجمعات السكنية على نطاقات تردد الواي فاي نفسها، ما يزيد التداخل ويؤثر في جودة الاتصال.
إعادة تشغيل الراوتر وتغيير إعدادات الواي فاي
يمكن أن تساعد إعادة تشغيل المودم والراوتر في معالجة بعض مشكلات الاتصال. ويُنصح بفصل الجهازين عن الكهرباء لمدة لا تقل عن 30 ثانية، ثم إعادة توصيلهما، مع الانتظار حتى يستعيد المودم اتصاله بالإنترنت قبل تشغيل الراوتر إذا كانا جهازين منفصلين.
وقد تساعد هذه الخطوة في استعادة الاتصال ومعالجة بعض الأعطال المؤقتة، لكنها لا تضمن زيادة السرعة إذا كان السبب ازدحام شبكة مزود الخدمة.
ومن الحلول الأخرى تعديل إعدادات الراوتر، عند توفر هذه الإمكانية، لفصل أسماء شبكات الواي فاي بحسب نطاق التردد، ثم توصيل الأجهزة التي تحتاج إلى سرعات أعلى بنطاقي 5 أو 6 غيغاهرتز، إذا كانت الأجهزة تدعمهما.
ويتميز نطاق 2.4 غيغاهرتز بمدى تغطية أوسع، لكنه أكثر عرضة للازدحام والتداخل مع الشبكات والأجهزة الإلكترونية الأخرى. لذلك، يمكن تخصيصه للأجهزة المنزلية الذكية التي تحتاج إلى تغطية أوسع ولا تتطلب سرعات مرتفعة، فيما تُستخدم النطاقات الأعلى للأجهزة التي تحتاج إلى اتصال أسرع، مع مراعاة المسافة والعوائق بين الجهاز والراوتر.
تنظيم التنزيلات وتحديثات البرامج
قد يتطلب تحسين تجربة الاتصال تغيير بعض عادات استخدام الإنترنت خلال ساعات الذروة، خصوصا عندما يتشارك أفراد الأسرة الاتصال نفسه.
ويمكن جدولة تحديثات البرامج والأجهزة لتنفيذها خلال الليل، بدلا من تنزيلها في أوقات الاستخدام المكثف، كما يُفضل تأجيل تنزيل الملفات الكبيرة وعمليات المزامنة الضخمة مع الخدمات السحابية إلى أوقات يقل فيها الطلب على الشبكة.
وتستهلك عمليات التنزيل ومزامنة البيانات جزءا من سعة الاتصال المتاحة، ما قد يؤثر في الأنشطة الأخرى، مثل مشاهدة الفيديو عالي الدقة أو إجراء مكالمات الفيديو.
كذلك، قد يساعد تأجيل بعض الأنشطة التي تتطلب اتصالا مستقرا وسرعات مرتفعة، مثل الألعاب الإلكترونية، إلى ما بعد ساعات الذروة، في تحسين تجربة الاستخدام.
ويعود هذا التراجع غالبا إلى ازدحام حركة البيانات، لكنه قد يرتبط أيضا بأداء جهاز التوجيه (الراوتر)، أو التداخل بين شبكات الواي فاي، أو استهلاك أفراد الأسرة كميات كبيرة من البيانات في الوقت نفسه.
وبحسب تقرير نشره موقع "Engadget"، فإن تحديد سبب بطء الاتصال قد يكون صعبا، لأن جودة الإنترنت تتأثر بعوامل متعددة، تشمل شبكة مزود الخدمة والأجهزة المستخدمة وطبيعة الأنشطة التي تُنفذ عبر الإنترنت.
ازدحام الشبكة من أبرز أسباب البطء
تزداد احتمالات ازدحام الشبكة عندما يعود الأشخاص من العمل أو الدراسة ويبدؤون استخدام الإنترنت في أوقات متقاربة، خصوصا في المناطق السكنية المكتظة.
وفي شبكات الإنترنت عبر الكابلات، قد تتشارك منازل الحي الواحد سعة الشبكة، ما يزيد الضغط عليها خلال فترات الذروة. أما اتصالات الألياف الضوئية، فتكون أقل عرضة لهذه المشكلة عادة، بفضل سعتها الأكبر، وإن كانت لا تخلو من احتمالات الازدحام.
كذلك، قد تتنافس أعداد كبيرة من أجهزة التوجيه في المجمعات السكنية على نطاقات تردد الواي فاي نفسها، ما يزيد التداخل ويؤثر في جودة الاتصال.
إعادة تشغيل الراوتر وتغيير إعدادات الواي فاي
يمكن أن تساعد إعادة تشغيل المودم والراوتر في معالجة بعض مشكلات الاتصال. ويُنصح بفصل الجهازين عن الكهرباء لمدة لا تقل عن 30 ثانية، ثم إعادة توصيلهما، مع الانتظار حتى يستعيد المودم اتصاله بالإنترنت قبل تشغيل الراوتر إذا كانا جهازين منفصلين.
وقد تساعد هذه الخطوة في استعادة الاتصال ومعالجة بعض الأعطال المؤقتة، لكنها لا تضمن زيادة السرعة إذا كان السبب ازدحام شبكة مزود الخدمة.
ومن الحلول الأخرى تعديل إعدادات الراوتر، عند توفر هذه الإمكانية، لفصل أسماء شبكات الواي فاي بحسب نطاق التردد، ثم توصيل الأجهزة التي تحتاج إلى سرعات أعلى بنطاقي 5 أو 6 غيغاهرتز، إذا كانت الأجهزة تدعمهما.
ويتميز نطاق 2.4 غيغاهرتز بمدى تغطية أوسع، لكنه أكثر عرضة للازدحام والتداخل مع الشبكات والأجهزة الإلكترونية الأخرى. لذلك، يمكن تخصيصه للأجهزة المنزلية الذكية التي تحتاج إلى تغطية أوسع ولا تتطلب سرعات مرتفعة، فيما تُستخدم النطاقات الأعلى للأجهزة التي تحتاج إلى اتصال أسرع، مع مراعاة المسافة والعوائق بين الجهاز والراوتر.
تنظيم التنزيلات وتحديثات البرامج
قد يتطلب تحسين تجربة الاتصال تغيير بعض عادات استخدام الإنترنت خلال ساعات الذروة، خصوصا عندما يتشارك أفراد الأسرة الاتصال نفسه.
ويمكن جدولة تحديثات البرامج والأجهزة لتنفيذها خلال الليل، بدلا من تنزيلها في أوقات الاستخدام المكثف، كما يُفضل تأجيل تنزيل الملفات الكبيرة وعمليات المزامنة الضخمة مع الخدمات السحابية إلى أوقات يقل فيها الطلب على الشبكة.
وتستهلك عمليات التنزيل ومزامنة البيانات جزءا من سعة الاتصال المتاحة، ما قد يؤثر في الأنشطة الأخرى، مثل مشاهدة الفيديو عالي الدقة أو إجراء مكالمات الفيديو.
كذلك، قد يساعد تأجيل بعض الأنشطة التي تتطلب اتصالا مستقرا وسرعات مرتفعة، مثل الألعاب الإلكترونية، إلى ما بعد ساعات الذروة، في تحسين تجربة الاستخدام.
إخلاء المسؤولية القانونية:
تعمل شركة "شبكة الشرق الأوسط
وشمال أفريقيا للخدمات المالية" على توفير المعلومات "كما هي" دون أي
تعهدات أو ضمانات... سواء صريحة أو ضمنية.إذ أن هذا يعد إخلاء لمسؤوليتنا
من ممارسات الخصوصية أو المحتوى الخاص بالمواقع المرفقة ضمن شبكتنا بما
يشمل الصور ومقاطع الفيديو. لأية استفسارات تتعلق باستخدام وإعادة استخدام
مصدر المعلومات هذه يرجى التواصل مع مزود المقال المذكور أعلاه.

Comments
No comment