تصعيد متواصل بين واشنطن وطهران وسط توتر متزايد في هرمز
وفي إطار الاستعدادات لاحتمال تجدد الهجمات، توسع إيران حملتها لتدريب المدنيين على المهارات العسكرية والدفاعية، في خطوة تقول الجهات المنظمة إنها تهدف إلى دعم القوات المسلحة ورفع جاهزية المواطنين لمواجهة أي هجوم محتمل.
في المقابل، أكد الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن العمليات المتعلقة بإيران ستنتهي "قريبا جدا"، مشددا على أن الولايات المتحدة دمرت القدرات النووية الإيرانية خلال الهجمات التي شنتها على البلاد.
وأضاف ترامب، خلال كلمة ألقاها السبت في مدينة هايلاندز هايتس بولاية كنتاكي، أنه قد يكون على الولايات المتحدة البقاء في المنطقة "لفترة أطول قليلا".
وجاءت تصريحاته خلال زيارة إلى الولاية في إطار التحركات المرتبطة بانتخابات التجديد النصفي للكونغرس، المقررة في الثالث من تشرين الثاني/ نوفمبر المقبل.
من جانبه، قال نائب الرئيس الأميركي، جيه دي فانس، في مقابلة مع شبكة "سي بي إس نيوز"، إن أسعار الوقود ستشهد تراجعا عند انتهاء الصراع مع إيران، مؤكدا أن واشنطن تسعى إلى الحصول على التزام إيراني نهائي وحازم بعدم إعادة بناء البرنامج النووي.
وفي تطور ميداني يعكس تصاعد المخاطر في الممرات البحرية، أعلن الحرس الثوري الإيراني اشتعال النيران في ناقلتي نفط بمضيق هرمز، قال إنهما اصطدمتا بلغمين.
وتأتي الحادثة في ظل تقارير عن استهداف ما لا يقل عن عشر سفن خلال أسبوع، وسط تضارب الروايات بشأن أسباب الحوادث والجهات المسؤولة عنها.
وفي هذا السياق، قال متحدث باسم القيادة المركزية الأميركية إن 97% من السفن التي حاولت عبور مضيق هرمز نجحت في ذلك من دون أن تتعرض لمقذوفات إيرانية.
كما أعلنت القيادة المركزية أن أكثر من 400 سفينة عبرت المضيق خلال أسبوع، مشيرة إلى أن الحصار المفروض على إيران أدى إلى توقف صادراتها من النفط الخام خلال الشهر الماضي.
في المقابل، يتهم الجيش الإيراني القوات الأميركية بدفع السفن نحو الممر الجنوبي في مضيق هرمز، محملا إياها مسؤولية الحوادث التي تتعرض لها السفن في تلك المنطقة.
وبين الرواية الإيرانية بشأن اصطدام السفن بألغام، والاتهامات الأميركية للحرس الثوري باستهداف إحداها، يتصاعد الخلاف بين الجانبين بشأن أمن الملاحة البحرية والسيطرة على الممرات الاستراتيجية.
سياسيا، شدد وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، على أن بلاده ستدافع عن شعبها وسيادتها ومصالحها المشروعة، مؤكدا أن ذلك لا يتعارض مع سعيها إلى السلام.
وفي السياق ذاته، دعا مجلس خبراء القيادة في إيران القوات المسلحة إلى الحفاظ على جاهزيتها الكاملة والرد بحزم على أي عدوان جديد.
إخلاء المسؤولية القانونية:
تعمل شركة "شبكة الشرق الأوسط
وشمال أفريقيا للخدمات المالية" على توفير المعلومات "كما هي" دون أي
تعهدات أو ضمانات... سواء صريحة أو ضمنية.إذ أن هذا يعد إخلاء لمسؤوليتنا
من ممارسات الخصوصية أو المحتوى الخاص بالمواقع المرفقة ضمن شبكتنا بما
يشمل الصور ومقاطع الفيديو. لأية استفسارات تتعلق باستخدام وإعادة استخدام
مصدر المعلومات هذه يرجى التواصل مع مزود المقال المذكور أعلاه.

Comments
No comment