رئيس مجلس الوزراء العراقى: القضية الفلسطينية جوهر الصراع فى المنطقة
ورحب الزيدى فى كلمته الافتتاحية بالوفود المشاركة فى «بغداد ملتقى الحضارات ومدينة العلم وألفكر والتاريخ»، مهنئاً الأمين العام للمنظمة على توليه مهامه، ومتمنياً له التوفيق فى خدمة مصالح الأمة الإسلامية.
وأكد أن العالم الإسلامى يواجه تحديات متزايدة تختبر قدرته على التعايش ومواكبة التحولات الاقتصادية والثقافية والإعلامية، مشدداً على ضرورة العمل المشترك لحماية مصالح الشعوب وخدمة قضايا الأمة وضمان مستقبل الأجيال.
موقف العراق من القضية ألفلسطينيةوجدد الزيدى موقف العراق المبدئى من القضية ألفلسطينية بوصفها «جوهر الصراع فى المنطقة»، معتبراً أن إنصاف الشعب ألفلسطينى وضمان حقوقه أساس لأمن المنطقة واستقرارها. كما أشار إلى أن العراق عانى وما يزال من آثار الصراعات الإقليمية وتداعياتها الاقتصادية.
ودعا إلى التعأون وقبول الاختلاف كمفتاح للتفاهم والحد من الخلافات ووحدة الأمة الإسلامية، وإلى حرية التجارة وحماية طرقها وضمان انسيابية النقل فى الممرات الدولية.
وطرح رئيس الوزراء مبادرة عراقية للربط المتكامل بين شبكات الطاقة والسكك الحديدية ووسائل النقل والاتصالات الرقمية، وتطوير أنظمة الدفع الرقمى والمنصات التجارية، وتحقيق التكامل بين المناطق الصناعية، بهدف إرساء الأمن والاستقرار والازدهار وتعزيز القدرة على مواجهة الأزمات والتحديات.
واعتبر أن منظمة التعأون الإسلامى تمثل المنصة الأنسب للدعوة إلى الاعتدال والتسامح وإعلاء المبادئ الإنسانية، داعياً إلى وقفة مناهضة للكراهية والتآزر فى نصرة المظلوم، ومؤكداً أن العراقيين لن يبخلوا بجهد لتحقيق ذلك.
وشكر الزيدى جمهورية باكستان الإسلامية على جهودها فى السعى لنزع فتيل الأزمة، ودعا الدول الأعضاء إلى بذل المزيد من الجهود لتحقيق الاستقرار والسلام فى المنطقة، مؤكداً أن بغداد ستبقى ملتقى الثقافات والشعوب وموطناً للتعايش والتآخي.
وتتولى العراق رئاسة مجلس وزراء خارجية المنظمة لمدة عام، بعد تسلمها من تركيا، بمشاركة نحو 55 دولة من الدول الأعضاء والمراقبة، إلى جانب نائبة الأمين العام للأمم المتحدة أمينة محمد وممثلين عن منظمات دولية عديدة. وتتصدر القضية ألفلسطينية والأوضاع فى غزة جدول الأعمال، إلى جانب ملفات التعأون الاقتصادى والتنمية والأمن.
إخلاء المسؤولية القانونية:
تعمل شركة "شبكة الشرق الأوسط
وشمال أفريقيا للخدمات المالية" على توفير المعلومات "كما هي" دون أي
تعهدات أو ضمانات... سواء صريحة أو ضمنية.إذ أن هذا يعد إخلاء لمسؤوليتنا
من ممارسات الخصوصية أو المحتوى الخاص بالمواقع المرفقة ضمن شبكتنا بما
يشمل الصور ومقاطع الفيديو. لأية استفسارات تتعلق باستخدام وإعادة استخدام
مصدر المعلومات هذه يرجى التواصل مع مزود المقال المذكور أعلاه.

Comments
No comment