خبراء إتيكيت يحذرون من إرسال جملة محتاجين نتكلم على واتس آب.. اعرف السبب

(MENAFN- Youm7) عندما يراسل أحد الأشخاص الآخر على أحد تطبيقات مواقع التواصل الاجتماعى خاصة الواتس آب ، فقد يتحدث بعفوية أحياناً دون تفكير خاصة إذا كانت تجمعه علاقة صداقة مع من يراسله، لكن خبراء الإتيكي حذروا من استخدام بعض الجمل حيث تندرج تحت سوء الأدب، والتي نستعرضها في هذا التقرير، وفقاً لما ذكره موقع صحيفة ديلى ميل البريطانية.

حذر خبراء الإتيكيت من استخدام بعض الجمل في الرسائل النصية والتي قد تتسم بالغرور واللامبالاة وسوء الأدب، مثل "آسف، لقد رأيت هذا للتو" أو استخدام رسائل من كلمة واحدة، كما حث على عدم قول "نحن بحاجة إلى التحدث".

كما أصروا على ضرورة إضافة كلمات تلطيف مثل "نوعاً ما" و"ربما" و"يمكن" إلى الرسالة، خاصة عند طرح الأسئلة أو تقديم شكل من أشكال النقد.

وأوضح خبراء الإتيكيت سبب تحذيرهم لاستخدام مثل هذه الجمل، كالآتى تجنب جملة "آسف، لقد رأيت هذه الرسالة للتو"

إنها الإجابة الشائعة التي يستخدمها معظم الناس عندما يتجاهلون رسالة شخص ما لفترة طويلة جدًا وبدلاً من الاعتراف بأنهم نسوا ذلك الشخص، أو الأسوأ من ذلك، أنهم لم يكلفوا أنفسهم عناء الرد، يرسلون رسالة نصية تقول: "آسف، لقد رأيت هذا للتو". واعتبر خبراء الإتيكيت هذا قمة سوء الأدب لذلك أقترحوا استبدال هذه الجملة بالتحدث بصدق وقول:"أنا آسف جداً لعدم الرد سابقاً"، ثم الرد على الرسالة مع إضافة جملة في النهاية وهى "أعتذر مجدداً".


إتيكيت الرسائل لا تكتب أبدًا "نحتاج إلى التحدث"

أحيانًا، قد يكون الموضوع الذي تنوي مناقشته يستحق أكثر من مجرد شرح بسيط عبر الرسائل النصية، لذا تفضل مكالمة هاتفية، أو اجتماع وجهاً لوجه. ومع ذلك، لا ينبغي أبداً قول "نحتاج إلى التحدث" لتحقيق ذلك.

يمكن أن تبدو هذه العبارة مشؤومة ومتعمدة في التلاعب والسيطرة، مما يجعل الشخص الآخر قلقاً، لعلمه أنه من المحتمل أن يُقال شيء غير سار، لذا من الأفضل استخدام أدوات التلطيف هنا والأفعال الناقصة مثل "هل من الممكن أن نلتقي اليوم؟ سأكون ممتنًا جدًا إذا كان لديك بعض الوقت للدردشة"، مع ذكر كلمة شكراً في نهاية الرسالة للاعتراف للشخص بأن وقته ثمين.

تجنب الرد برسائل سلبية عدوانية

حذر خبراء الإتيكيت من ملاحقة شخص ما للحصول على رد، لأن هذا يندرج تحت الرسائل السلبية العدوانية، مثل جملة "مازلت أنتظر"، وفضل الخبراء الانتظار لحين يرد الطرف الآخر في الوقت الذى يناسبه.


نصائح لكتابة الرسائل لا ترسل علامة استفهام بمفردها

إرسال علامة الاستفهام وحدها، كما في "؟"، يمكن أن تبدو متغطرسة ومتطلبة، يفضل استبدالها بجملة أخرى أكثر تهذيباً، وهى: "عندما يتوفر لديك وقت، يرجى إبلاغي بالوقت الذي ترغب في اللقاء فيه"، أو في سياق مختلف: "أنا آسف جدًا، لم أفهم رسالتك تمامًا. هل يمكنك تكرارها من فضلك؟".



MENAFN15102026000132011024ID1111817927

إخلاء المسؤولية القانونية:
تعمل شركة "شبكة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا للخدمات المالية" على توفير المعلومات "كما هي" دون أي تعهدات أو ضمانات... سواء صريحة أو ضمنية.إذ أن هذا يعد إخلاء لمسؤوليتنا من ممارسات الخصوصية أو المحتوى الخاص بالمواقع المرفقة ضمن شبكتنا بما يشمل الصور ومقاطع الفيديو. لأية استفسارات تتعلق باستخدام وإعادة استخدام مصدر المعلومات هذه يرجى التواصل مع مزود المقال المذكور أعلاه.

آخر الأخبار

البحث