قبيل الانتخابات.. إسرائيل ترفع حالة التأهب تحسباً للتصعيد مع إيران
خبرني - رفعت إسرائيل مستوى التأهب في الأيام الأخيرة تحسبا لتصعيد محتمل في المنطقة، وذلك قبل نحو أسبوعين من موعد الانتخابات العامة المقررة في 27 أكتوبر/تشرين الأول الجاري، وفق ما أفادت به قناة "كان" أمس الخميس.
وبحسب القناة، فإنه في هذه المرحلة لا توجد معلومات مؤكدة بشأن عزم إيران أو حزب الله على مهاجمة إسرائيل، لكن الجيش الإسرائيلي يراقب التطورات عن كثب ويصف هذه الفترة بأنها "حساسة".
وفي السياق، قالت هيئة البث الإسرائيلية الرسمية إن وثيقة قدمها سكرتير مجلس الوزراء أفادت بوجود "حالة من عدم اليقين بشأن الوضع، لا سيما فيما يتعلق بالجبهتين في إيران ولبنان".
وذكرت الوثيقة أنه "وفقا لتقديرات المسؤولين الأمنيين فإنه لا تزال هناك احتمالية عالية لوقوع هجوم" على إسرائيل.
استشارة قانونية تبرر تمديد الطوارئوأوضحت هيئة البث أن استشارة قانونية مرفقة بالوثيقة أشارت إلى تقديرات المؤسسة الأمنية بشأن احتمال شن هجوم على إسرائيل، لافتة إلى أن الاستشارة رأت أن "الظروف تبرر الموافقة على مقترح تمديد إعلان حالة خاصة (الطوارئ) في الجبهة الداخلية حتى 3 نوفمبر/تشرين الثاني".
وأشارت الهيئة إلى أن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو حذر -قبل نحو أسبوعين- من احتمال تعرض إسرائيل لهجوم خلال الأسابيع المقبلة.
ولم يقتصر التحذير على رئيس الوزراء فحسب، بل شمل أيضا رئيس الأركان إيال زامير الذي قال إنه "في ضوء التحذيرات المتكررة على جميع الأصعدة، وحساسية الوضع الراهن، ازداد احتمال التصعيد".
وتقول المعارضة إن نتنياهو يمارس دعاية انتخابية بترديده مزاعم عن تهديدات أمنية قبل الانتخابات.
وتتضمن حالة الطوارئ في إسرائيل حزمة إجراءات وتدابير قانونية وميدانية استثنائية تصبح، بموجبها قيادة الجبهة الداخلية في الجيش الجهةَ المسؤولة عن توجيه حركة "المدنيين"، بما يشمل تحديد مناطق الخطر وفرض قيود على الحركة والتجمع، وإخلاء السكان من أماكن محددة، وفرض قيود على التعليم.
وتعلن قيادة الجبهة الداخلية هذه القيود في حال وقوع أزمات أو بعد فترة وجيزة من وقوعها.
تجارب إيرانيةوفي السياق، بدأت إيران -منذ الأسبوع الماضي- إجراء تجارب على صواريخ باليستية وطائرات بدون طيار، وسط مراقبة إسرائيلية للتطورات عن كثب، بحسب وسائل إعلام إسرائيلية.
وقال مصدر أمني لوكالة أنباء "كان": "نعمل على ضمان عدم حدوث أي مفاجأة من جانبهم".
وفي وقت سابق أمس الخميس، أفادت شبكة "سي إن إن" بأن الجيش الأمريكي وضع خطط هجوم جديدة تتضمن إمكانية استخدام "أم القنابل" -وهي أقوى قنبلة غير نووية في الترسانة الأمريكية- ضد البنية التحتية للطاقة والمواقع النووية في إيران، وذلك إذا أمر الرئيس دونالد ترمب باستئناف الأعمال العدائية.
ومنذ 2 مارس/آذار الماضي، تشن إسرائيل عدوانا على لبنان مما خلّف أكثر من 4 آلاف و300 قتيل، و12 ألفا و400 جريح وأكثر من مليون نازح، وفق السلطات اللبنانية. كما تشن منذ أكتوبر/تشرين الأول 2023 إبادة جماعية في قطاع غزة، وتمارس عدوانا في الضفة الغربية المحتلة.
إخلاء المسؤولية القانونية:
تعمل شركة "شبكة الشرق الأوسط
وشمال أفريقيا للخدمات المالية" على توفير المعلومات "كما هي" دون أي
تعهدات أو ضمانات... سواء صريحة أو ضمنية.إذ أن هذا يعد إخلاء لمسؤوليتنا
من ممارسات الخصوصية أو المحتوى الخاص بالمواقع المرفقة ضمن شبكتنا بما
يشمل الصور ومقاطع الفيديو. لأية استفسارات تتعلق باستخدام وإعادة استخدام
مصدر المعلومات هذه يرجى التواصل مع مزود المقال المذكور أعلاه.

Comments
No comment