403
Sorry!!
Error! We're sorry, but the page you were looking for doesn't exist.
دراسة سويدية تحدد متى يبدأ الجسم بفقدان قوته
(MENAFN) مع التقدم في السن، تصبح بعض الأنشطة البدنية أكثر صعوبة، فيما تتراجع قدرات الجسم تدريجيا بمرور السنوات. لكن تحديد العمر الذي تبدأ فيه هذه التغيرات ليس أمرا بسيطا، إذ تختلف نقطة الذروة بحسب نوع القدرة البدنية وطبيعة الأداء المطلوب.
وأظهرت دراسة سويدية امتدت على مدى 47 عاما أن بعض مؤشرات الأداء البدني تبدأ بالانخفاض قبل بلوغ سن الأربعين، مع اختلاف توقيت بلوغ أقصى مستوى بين اللياقة القلبية والتحمل العضلي والقدرة على تنفيذ الحركات السريعة والقوية.
وتابع باحثون في معهد كارولينسكا 427 شخصا ولدوا عام 1958، وأخضعوهم لاختبارات بدنية متكررة بين سن 16 و63 عاما، بهدف تتبع تطور قدراتهم الجسدية ورصد التغيرات التي طرأت عليها عبر مراحل العمر المختلفة.
ووفقا للنتائج، وصلت اللياقة البدنية والتحمل العضلي إلى أعلى مستوياتهما بين سن 26 و36 عاما، تبعا لنوع المؤشر الذي جرى قياسه وجنس المشاركين، قبل أن تبدأ القدرات في التراجع تدريجيا، مع تسارع الانخفاض كلما تقدم العمر.
وفي ما يتعلق بالقوة العضلية الانفجارية، التي تقيس قدرة العضلات على إنتاج القوة بسرعة من خلال اختبار القفز العمودي، سجل الرجال ذروة الأداء عند سن 27 عاما، بينما بلغت النساء أعلى مستوى لديهن عند سن 19 عاما، وفق نتائج العينة التي شملتها الدراسة.
وتوضح هذه الاختلافات أن التراجع البدني لا يرتبط بعمر محدد يمكن تعميمه على جميع الأشخاص والقدرات. ومع ذلك، سلط العرض الذي قدمه معهد كارولينسكا الضوء على منتصف الثلاثينيات باعتبارها مرحلة تحول مهمة في عدد من مؤشرات الأداء الجسدي.
وفي المقابل، تشير النتائج إلى أن بدء ممارسة النشاط البدني في مرحلة البلوغ يمكن أن يحقق تحسنا ملموسا، إذ سجل أشخاص بدأوا ممارسة الرياضة في تلك المرحلة ارتفاعا في قدراتهم البدنية تراوح بين 5 و10 بالمئة، بحسب المعهد.
وقالت الباحثة الرئيسية ماريا فيسترستول إن النشاط البدني يمكن أن يبطئ تراجع الأداء الجسدي مع التقدم في العمر، لكنه لا يستطيع إيقاف هذه العملية بالكامل.
وأظهرت دراسة سويدية امتدت على مدى 47 عاما أن بعض مؤشرات الأداء البدني تبدأ بالانخفاض قبل بلوغ سن الأربعين، مع اختلاف توقيت بلوغ أقصى مستوى بين اللياقة القلبية والتحمل العضلي والقدرة على تنفيذ الحركات السريعة والقوية.
وتابع باحثون في معهد كارولينسكا 427 شخصا ولدوا عام 1958، وأخضعوهم لاختبارات بدنية متكررة بين سن 16 و63 عاما، بهدف تتبع تطور قدراتهم الجسدية ورصد التغيرات التي طرأت عليها عبر مراحل العمر المختلفة.
ووفقا للنتائج، وصلت اللياقة البدنية والتحمل العضلي إلى أعلى مستوياتهما بين سن 26 و36 عاما، تبعا لنوع المؤشر الذي جرى قياسه وجنس المشاركين، قبل أن تبدأ القدرات في التراجع تدريجيا، مع تسارع الانخفاض كلما تقدم العمر.
وفي ما يتعلق بالقوة العضلية الانفجارية، التي تقيس قدرة العضلات على إنتاج القوة بسرعة من خلال اختبار القفز العمودي، سجل الرجال ذروة الأداء عند سن 27 عاما، بينما بلغت النساء أعلى مستوى لديهن عند سن 19 عاما، وفق نتائج العينة التي شملتها الدراسة.
وتوضح هذه الاختلافات أن التراجع البدني لا يرتبط بعمر محدد يمكن تعميمه على جميع الأشخاص والقدرات. ومع ذلك، سلط العرض الذي قدمه معهد كارولينسكا الضوء على منتصف الثلاثينيات باعتبارها مرحلة تحول مهمة في عدد من مؤشرات الأداء الجسدي.
وفي المقابل، تشير النتائج إلى أن بدء ممارسة النشاط البدني في مرحلة البلوغ يمكن أن يحقق تحسنا ملموسا، إذ سجل أشخاص بدأوا ممارسة الرياضة في تلك المرحلة ارتفاعا في قدراتهم البدنية تراوح بين 5 و10 بالمئة، بحسب المعهد.
وقالت الباحثة الرئيسية ماريا فيسترستول إن النشاط البدني يمكن أن يبطئ تراجع الأداء الجسدي مع التقدم في العمر، لكنه لا يستطيع إيقاف هذه العملية بالكامل.
إخلاء المسؤولية القانونية:
تعمل شركة "شبكة الشرق الأوسط
وشمال أفريقيا للخدمات المالية" على توفير المعلومات "كما هي" دون أي
تعهدات أو ضمانات... سواء صريحة أو ضمنية.إذ أن هذا يعد إخلاء لمسؤوليتنا
من ممارسات الخصوصية أو المحتوى الخاص بالمواقع المرفقة ضمن شبكتنا بما
يشمل الصور ومقاطع الفيديو. لأية استفسارات تتعلق باستخدام وإعادة استخدام
مصدر المعلومات هذه يرجى التواصل مع مزود المقال المذكور أعلاه.

Comments
No comment