403
Sorry!!
Error! We're sorry, but the page you were looking for doesn't exist.
ساعة إضافية أمام الشاشات.. ماذا تعني لعين طفلك؟
(MENAFN- Akhbar Al Khaleej)
أعاد تحذير أطباء بريطانيين من الإفراط في استخدام أجهزة الكمبيوتر والأجهزة اللوحية داخل المدارس طرح سؤال متزايد بين الأسر والمؤسسات التعليمية: هل أصبحت الواجبات المدرسية الرقمية تضيف ساعات غير ضرورية إلى الوقت الذي يقضيه الأطفال أمام الشاشات؟ وبحسب صحيفة «إندبندنت» البريطانية، طالب أكثر من 150 طبيبا واختصاصيا في طب الأطفال والعيون والسمع والنطق الحكومة البريطانية بوضع معايير صحية لاستخدام التكنولوجيا التعليمية داخل المدارس، محذرين من أن الأجهزة والمنصات الرقمية دخلت الفصول والواجبات المنزلية من دون تقييم كاف لتأثير استخدامها المتراكم على صحة الأطفال. ويستند أحد أبرز التحذيرات إلى مراجعة علمية واسعة نشرتها دورية «جاما نتورك أوبن»، جمعت نتائج 45 دراسة شملت 335 ألفا و524 شخصا، بمتوسط عمر بلغ نحو 9 سنوات. ووجد الباحثون أن كل ساعة إضافية يوميا أمام الشاشات الرقمية للأطفال ارتبطت بزيادة قدرها 21 بالمائة في احتمالات الإصابة بقصر النظر، بينما كان الارتفاع أكثر وضوحا عندما تراوح الاستخدام اليومي بين ساعة و4 ساعات. وشملت الشاشات في الدراسات الهواتف الذكية والأجهزة اللوحية وأجهزة الكمبيوتر وألعاب الفيديو والتلفزيون. ولا تعني النتائج أن الشاشة وحدها تسبب قصر النظر بصورة مباشرة، إذ صنف الباحثون مستوى اليقين الإجمالي للأدلة بأنه «منخفض»، بسبب الاختلاف الكبير بين الدراسات. لكنها تعزز أدلة سابقة تربط قصر النظر بكثرة الأنشطة التي تتطلب النظر من مسافة قريبة، إلى جانب قلة الوقت الذي يقضيه الأطفال في الهواء الطلق. وتشير تقديرات علمية إلى أن قصر النظر قد يصيب نحو نصف سكان العالم بحلول عام 2050، مع تزايد الحالات التي تبدأ في سن أصغر، ما يرفع لاحقا مخاطر مشكلات أكثر خطورة مثل انفصال الشبكية والجلوكوما والتنكس البقعي. ولا تقتصر مخاوف الأطباء البريطانيين على البصر، فبحسب الرسالة التي نقلتها «إندبندنت»، حذر الموقعون من أن الاستخدام المفرط قد يؤثر أيضا في التفاعل اللغوي والاجتماعي لدى الأطفال الأصغر سنا. وأظهرت دراسة منشورة في «جاما بيدياتريكس» أن طفلا يبلغ 3 سنوات ويقضي نحو 3 ساعات يوميا أمام الشاشة قد يفقد، مقارنة بالاستخدام الأقل، نحو 1139 كلمة يسمعها من البالغين و194 تبادلا حواريا خلال اليوم.
إخلاء المسؤولية القانونية:
تعمل شركة "شبكة الشرق الأوسط
وشمال أفريقيا للخدمات المالية" على توفير المعلومات "كما هي" دون أي
تعهدات أو ضمانات... سواء صريحة أو ضمنية.إذ أن هذا يعد إخلاء لمسؤوليتنا
من ممارسات الخصوصية أو المحتوى الخاص بالمواقع المرفقة ضمن شبكتنا بما
يشمل الصور ومقاطع الفيديو. لأية استفسارات تتعلق باستخدام وإعادة استخدام
مصدر المعلومات هذه يرجى التواصل مع مزود المقال المذكور أعلاه.

Comments
No comment