حائزة نوبل للسلام: ترامب يحتاج إلى درس في القانون الدولي
وردا على سؤال عن رسالتها إلى ترامب، قالت القاضية البالغة 85 عاما: «استدع مستشاريك القانونيين ليشرحوا لك ما هو القانون الدولي». وأضافت: «عليه أن يستدعي مستشاريه ليشرحوا له لماذا نقول إن تدخّله في عمل محكمة دولية مستقلة غير قانوني». وأعلنت الولايات المتحدة الجمعة عقوبات على المحكمة الجنائية الدولية تهدف إلى شلّ عملياتها اليومية. وتحاكم المحكمة أفرادا بتهم ارتكاب جرائم حرب وجرائم ضدّ الإنسانية وإبادة جماعية. وتعهّدت إدارة ترامب بتفكيك المحكمة «حجرا حجرا»، غاضبة من إصدار قضاتها مذكرة توقيف بحق رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو على خلفية الحرب في غزة.
وأشارت بيلاي إلى أنّ إدارات أمريكية سابقة رحّبت بمذكرة توقيف أصدرتها المحكمة بحق الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، قائلة: «هذه انتقائية، وهذه ازدواجية معايير، وهذا خطأ». وتدخل العقوبات التي ستطال العمليات التكنولوجية والمصرفية للمحكمة حيّز التنفيذ بعد ستة أشهر. وحضّ رئيس الوزراء الهولندي روب جيتن على إجراء محادثات مع واشنطن خلال هذه الفترة لمناقشة إصلاحات في المحكمة التي تتخذ من لاهاي مقرا. لكن بيلاي اعتبرت أنّ الحديث عن إصلاح المحكمة الجنائية الدولية ليس سوى «تعبير ملطّف»، مضيفة أن ما يريده ترامب هو «تعهّد بألّا تُجري تحقيقات بحق مواطنين أمريكيين».
وقالت لفرانس برس: «لا يمكنكم فعل ذلك، لأنه لا يجوز اعتماد معايير مزدوجة. لا يمكنكم ملاحقة مجموعة من الأشخاص بشكل انتقائي من دون أخرى». وأضافت «سيشكّل ذلك سابقة سيئة وخطيرة للغاية». وردّت بيلاي أيضا على مسؤولين إسرائيليين عبّروا عن غضبهم من منحها جائزة نوبل، بعدما ترأست لجنة التحقيق الدولية المستقلة التابعة للأمم المتحدة التي خلصت العام الماضي إلى وقوع إبادة جماعية في غزة. ووصفها نتنياهو بأنها «متعصّبة»، فيما قالت وزارة الخارجية الإسرائيلية إن مسؤول الدعاية للرايخ يوزف غوبلز لا بدّ أنه «يصفّق من الجحيم» لمنحها الجائزة.
وقالت بيلاي: «أعتقد أن ذلك جارح ومهين للغاية». وأضافت «كانت يدا غوبلز ملطّختين بالدماء... وكان مسؤولا عن مقتل آلاف الأشخاص. ليس اليهود فحسب، بل أشخاص من ذوي البشرة الملوّنة مثلي أيضا». وأشارت إلى ضعف الإرادة السياسية لتوقيف نتنياهو كي يواجه اتهامات المحكمة الجنائية الدولية التي ينفيها. لكنها قالت، ردّا على سؤال عمّا إن كان من الممكن أن يمثل نتنياهو يوما في قفص الاتهام أمام المحكمة، «أنا واثقة بأن ذلك سيحدث».
إخلاء المسؤولية القانونية:
تعمل شركة "شبكة الشرق الأوسط
وشمال أفريقيا للخدمات المالية" على توفير المعلومات "كما هي" دون أي
تعهدات أو ضمانات... سواء صريحة أو ضمنية.إذ أن هذا يعد إخلاء لمسؤوليتنا
من ممارسات الخصوصية أو المحتوى الخاص بالمواقع المرفقة ضمن شبكتنا بما
يشمل الصور ومقاطع الفيديو. لأية استفسارات تتعلق باستخدام وإعادة استخدام
مصدر المعلومات هذه يرجى التواصل مع مزود المقال المذكور أعلاه.

Comments
No comment