403
Sorry!!
Error! We're sorry, but the page you were looking for doesn't exist.
فرنسا تعود عسكريًا إلى تشاد عبر التدريب والإستخبارات
(MENAFN) تتحرك فرنسا لاستعادة حضورها العسكري في تشاد، بعد أقل من عامين على انسحاب آخر قواتها من البلاد، في تحول يعتمد على التدريب والتعاون الاستخباراتي والتسليح والمراقبة الجوية، بدلا من إعادة إنشاء القواعد العسكرية الدائمة التي أغلقتها باريس في منطقة الساحل الإفريقي.
وكشفت صحيفة فرنسية أن العلاقات بين الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون ونظيره التشادي محمد إدريس ديبي شهدت تقاربا تجاوز الاتصالات الدبلوماسية إلى خطوات تعاون عسكري ملموسة، بعد أزمة اندلعت أواخر عام 2024، حين ألغت نجامينا اتفاق الدفاع مع باريس وأجبرت نحو ألف جندي فرنسي على مغادرة أراضيها.
وفي أحدث مؤشر على استئناف العلاقات الدفاعية، استقبل ماكرون ديبي، الثلاثاء، في قصر الإليزيه، في ثالث لقاء بينهما خلال أقل من 10 أشهر. ووقع وزيرا دفاع البلدين "إعلان نوايا" يستهدف إعادة تنظيم التعاون العسكري، مع التركيز على التدريب وتبادل الخبرات والصناعات والتقنيات الدفاعية وتعزيز قدرات الجيش التشادي.
انتشار محدود وتدريبات ميدانية
ونقلت الصحيفة عن مصادر عسكرية تشادية أن نحو 20 عسكريا فرنسيا يوجدون في تشاد منذ بداية الصيف، حيث يتولون تدريب وحدات محلية في مركزي موسورو ومساقط، شمال شرقي العاصمة نجامينا.
وتشمل الأنشطة تدريب عناصر من "قوة التدخل السريع"، وهي وحدة نخبة أسسها ديبي في أواخر عام 2023، إلى جانب تدريبات نفذها أفراد من سلاح الجو الفرنسي خلال الصيف.
وفي إطار دعم القدرات العسكرية التشادية، تدرس باريس تزويد الجيش بمروحيتين وطائرة مخصصة لنقل القوات. كما أوفدت المديرية العامة للتسليح الفرنسية فريقا إلى نجامينا لتقييم احتياجات الجيش وتحديد مجالات التعاون الممكنة.
استطلاع جوي وتعاون استخباراتي
ولا يقتصر التحرك الفرنسي على التدريب والمعدات، إذ تتناول المناقشات أيضا إمكانية إعادة طائرات فرنسية للاستطلاع والمراقبة إلى تشاد، بما قد يتيح لباريس استئناف العمليات انطلاقا من مطار نجامينا ذي الأهمية الاستراتيجية في وسط إفريقيا.
وفي المقابل، ظل التعاون الاستخباراتي بين الجانبين قائما إلى حد كبير رغم التوتر السياسي، بحسب الصحيفة، ولا سيما في ما يتعلق برصد تحركات الجماعات المتطرفة في منطقة حوض بحيرة تشاد.
وتشير هذه التطورات إلى أن فرنسا تسعى إلى استعادة جانب من نفوذها الأمني في تشاد من خلال شراكة عسكرية محدودة ومتعددة المجالات، مستفيدة من قنوات التعاون الاستخباراتي التي بقيت مفتوحة خلال الأزمة، بدلا من العودة إلى نموذج الانتشار العسكري الدائم الذي اعتمدته سابقا في منطقة الساحل.
وكشفت صحيفة فرنسية أن العلاقات بين الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون ونظيره التشادي محمد إدريس ديبي شهدت تقاربا تجاوز الاتصالات الدبلوماسية إلى خطوات تعاون عسكري ملموسة، بعد أزمة اندلعت أواخر عام 2024، حين ألغت نجامينا اتفاق الدفاع مع باريس وأجبرت نحو ألف جندي فرنسي على مغادرة أراضيها.
وفي أحدث مؤشر على استئناف العلاقات الدفاعية، استقبل ماكرون ديبي، الثلاثاء، في قصر الإليزيه، في ثالث لقاء بينهما خلال أقل من 10 أشهر. ووقع وزيرا دفاع البلدين "إعلان نوايا" يستهدف إعادة تنظيم التعاون العسكري، مع التركيز على التدريب وتبادل الخبرات والصناعات والتقنيات الدفاعية وتعزيز قدرات الجيش التشادي.
انتشار محدود وتدريبات ميدانية
ونقلت الصحيفة عن مصادر عسكرية تشادية أن نحو 20 عسكريا فرنسيا يوجدون في تشاد منذ بداية الصيف، حيث يتولون تدريب وحدات محلية في مركزي موسورو ومساقط، شمال شرقي العاصمة نجامينا.
وتشمل الأنشطة تدريب عناصر من "قوة التدخل السريع"، وهي وحدة نخبة أسسها ديبي في أواخر عام 2023، إلى جانب تدريبات نفذها أفراد من سلاح الجو الفرنسي خلال الصيف.
وفي إطار دعم القدرات العسكرية التشادية، تدرس باريس تزويد الجيش بمروحيتين وطائرة مخصصة لنقل القوات. كما أوفدت المديرية العامة للتسليح الفرنسية فريقا إلى نجامينا لتقييم احتياجات الجيش وتحديد مجالات التعاون الممكنة.
استطلاع جوي وتعاون استخباراتي
ولا يقتصر التحرك الفرنسي على التدريب والمعدات، إذ تتناول المناقشات أيضا إمكانية إعادة طائرات فرنسية للاستطلاع والمراقبة إلى تشاد، بما قد يتيح لباريس استئناف العمليات انطلاقا من مطار نجامينا ذي الأهمية الاستراتيجية في وسط إفريقيا.
وفي المقابل، ظل التعاون الاستخباراتي بين الجانبين قائما إلى حد كبير رغم التوتر السياسي، بحسب الصحيفة، ولا سيما في ما يتعلق برصد تحركات الجماعات المتطرفة في منطقة حوض بحيرة تشاد.
وتشير هذه التطورات إلى أن فرنسا تسعى إلى استعادة جانب من نفوذها الأمني في تشاد من خلال شراكة عسكرية محدودة ومتعددة المجالات، مستفيدة من قنوات التعاون الاستخباراتي التي بقيت مفتوحة خلال الأزمة، بدلا من العودة إلى نموذج الانتشار العسكري الدائم الذي اعتمدته سابقا في منطقة الساحل.
إخلاء المسؤولية القانونية:
تعمل شركة "شبكة الشرق الأوسط
وشمال أفريقيا للخدمات المالية" على توفير المعلومات "كما هي" دون أي
تعهدات أو ضمانات... سواء صريحة أو ضمنية.إذ أن هذا يعد إخلاء لمسؤوليتنا
من ممارسات الخصوصية أو المحتوى الخاص بالمواقع المرفقة ضمن شبكتنا بما
يشمل الصور ومقاطع الفيديو. لأية استفسارات تتعلق باستخدام وإعادة استخدام
مصدر المعلومات هذه يرجى التواصل مع مزود المقال المذكور أعلاه.

Comments
No comment