"زين" الأولى عالميا في قطاع الاتصالات لـ"أفضل جهات التوظيف"
وأوضحت المجموعة أن هذا التصنيف المتقدم عالميا يعكس نهجها الاستراتيجي في بناء بيئة عمل حاضنة للابتكار والتمكين والتميز، مدعومة بمبادرات نوعية تستهدف استقطاب الكفاءات والمواهب وتنمية قدراتها، وترسيخ مبادئ الاشتمال والتنوع والإنصاف، وقد أسهم هذا التوجه في تحقيق قفزة نوعية للمجموعة على القائمة العالمية خلال العام الأخير، بواقع 74 مركزا، لتنضم إلى قائمة أفضل 100 شركة عالميا كأفضل جهات التوظيف، وتحتل المركز الثاني على مستوى أسواق الشرق الأوسط وإفريقيا.
ويبرز هذا التقدم اللافت للمجموعة على المؤشرات العالمية النهج طويل الأمد الذي تتبناه في الاستثمار بالموارد البشرية، باعتبارها أهم أصولها لدعم تنافسيتها وتعزيز جاهزيتها للمستقبل، إذ تنفذ المجموعة استراتيجيتها التشغيلية تحت عنوان «التقدم بغاية»، التي تضع الابتكار والتحول الرقمي وتنمية رأس المال البشري في صميم أولوياتها، باعتبارها المحركات الرئيسة لمسار تحول أعمالها.
وترتكز زين في هذا التوجه على قوة عملياتها المنتشرة في أسواق المنطقة، وما تتمتع به من قاعدة متنوعة من الكفاءات والخبرات التي تسهم في بناء نموذج أعمال أكثر مرونة وقدرة على الابتكار والتكيف مع المتغيرات واقتناص فرص النمو الجديدة، وهي في هذا الإطار، تواصل تنفيذ هدفها الاستراتيجي بالتحول إلى واحدة من أكبر التكتلات التكنولوجية في المنطقة، عبر تنمية أعمالها الرقمية، وتطوير منظومة خدماتها التقنية، وتعزيز استثماراتها في التقنيات والقطاعات المستقبلية.
واستند تصنيف «فوربس» إلى دراسة عالمية واسعة النطاق شملت أكثر من 300 ألف موظف في أكثر من 50 دولة يعملون لدى شركات متعددة الجنسيات يزيد عدد موظفيها على ألف موظف، حيث قيّم المشاركون جهات العمل وفق مجموعة من المؤشرات المرتبطة بتجربة الموظف، بما في ذلك المزايا الوظيفية، وتنمية المواهب، وبيئة العمل، وفرص التدريب والتطوير المهني، إضافة إلى مدى استعدادهم للتوصية بجهات عملهم للآخرين، كما استندت النتائج إلى قاعدة بيانات تراكمية تغطي الأعوام الثلاثة الماضية، مع منح وزن أكبر للتقييمات الأحدث وآراء الموظفين الحاليين.
وتكتسب نتائج هذا التصنيف أهمية خاصة لكونها تستند بالدرجة الأولى إلى تقييمات الموظفين أنفسهم، بما يوفر مؤشرا مستقلا لقياس قوة الثقافة المؤسسية ومستويات الثقة والارتباط الوظيفي ورضا الموظفين، وتُعد هذه العناصر اليوم من أبرز العوامل المؤثرة في قدرة المؤسسات على استقطاب الكفاءات والاحتفاظ بها وتعزيز تنافسيتها في بيئة الأعمال العالمية، خصوصاً في ظل التحولات المتسارعة التي يشهدها الاقتصاد الرقمي واشتداد المنافسة على المواهب والخبرات النوعية.
وقال نائب رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي في مجموعة زين بدر ناصر الخرافي: «تصدر زين قطاع الاتصالات العالمي، جاء بفضل توفير بيئة عمل حاضنة للابتكار والتمكين والتميز، ويجسد رؤيتنا في بناء مؤسسة تضع الإنسان في صميم استراتيجيتها، وتعتبر الكفاءات ركيزة أساسية للتوسع تواصل زين ترسيخ ثقافة مؤسسية تعزز الإبداع والتعاون وتمكن موظفيها من التطور، بالتوازي مع تسريع وتيرة التحول الرقمي وتبني ممارسات الأعمال المسؤولة وترسيخ مبادئ الاستدامة والاشتمال والتنوع والإنصاف».
وعلقت رنا الماجد، رئيس التنفيذي للموارد البشرية والاستدامة المؤسسية في زين البحرين قائلة: «يعكس هذا التكريم للعام الثاني على التوالي استمرار مجموعة زين في الاستثمار في كوادرها البشرية، والتزامها بتوفير بيئة عمل تتيح للموظفين فرص التطور والنجاح. وفي زين البحرين، يشكل موظفونا الركيزة الأساسية لجميع إنجازاتنا، ونواصل التركيز على تنمية الكفاءات المتنوعة، وتعزيز بيئة عمل شاملة ومحفزة، وتطوير المهارات والقدرات اللازمة للمستقبل. ومع مواصلة تحولنا إلى مزود متكامل لحلول الاتصالات والتكنولوجيا، سيظل موظفونا القوة الدافعة للابتكار، وتقديم تجارب استثنائية للعملاء، والمساهمة في دعم المستقبل الرقمي لمملكة البحرين».
إخلاء المسؤولية القانونية:
تعمل شركة "شبكة الشرق الأوسط
وشمال أفريقيا للخدمات المالية" على توفير المعلومات "كما هي" دون أي
تعهدات أو ضمانات... سواء صريحة أو ضمنية.إذ أن هذا يعد إخلاء لمسؤوليتنا
من ممارسات الخصوصية أو المحتوى الخاص بالمواقع المرفقة ضمن شبكتنا بما
يشمل الصور ومقاطع الفيديو. لأية استفسارات تتعلق باستخدام وإعادة استخدام
مصدر المعلومات هذه يرجى التواصل مع مزود المقال المذكور أعلاه.

Comments
No comment