واشنطن تؤكد استمرار آلية تزويد أوكرانيا بالأسلحة الأمريكية
وبحسب تقرير لصحيفة «فايننشال تايمز»، هددت إدارة ترامب منذ ذلك الحين بتعليق برنامج PURL الذي يتيح للأوروبيين شراء الأسلحة ثم نقلها إلى أوكرانيا. وفي مقابلة مع وكالة فرانس برس على هامش منتدى وارسو للأمن مساء الاثنين، قال السفير الأمريكي لدى حلف شمال الأطلسي ماثيو ويتاكر إنه لا يريد التعليق على «تقارير غير مؤكدة». لكنه أضاف: «لا أعتقد أن ذلك يتوافق مع ما أعرفه اليوم، وهو أن الولايات المتحدة تواصل بيع معداتنا وذخائرنا إلى حلفائنا الأوروبيين والكنديين الذين يقدمونها بدورهم إلى أوكرانيا». وتابع: «لا علم لي بأي تغيير في هذا البرنامج».
في المقابل، أقر ويتاكر بأن المعدات المتاحة عبر برنامج PURL لا تلبي حاليا الاحتياجات بالقدر المطلوب. وقال: «هناك طلب كبير على أنظمة الدفاع الجوي بشكل عام، وربما لا تتوافر بالقدر الذي نرغب فيه». لكنه شدد على أن جهودا تُبذل لمعالجة الوضع. وأضاف: «نرى الكثير من الشركات تحاول ابتكار وسائل جديدة لإسقاط المقذوفات في الجو»، مؤكدا أنه «في نهاية المطاف، سنحل هذه المشكلة». وتابع: «أعتقد أنه تحد قصير الأمد».
وأقر ويتاكر في الوقت نفسه بأن عامل الوقت حاسم، قائلا: «تواجه أوكرانيا شتاء قد تتعرض خلاله بنيتها التحتية للكهرباء والتدفئة لضغوط كبيرة، إذا لم يكن هناك وقف للضربات على منشآت الطاقة». وشدد على أن واشنطن «تعمل مع حلفائنا الذين يمتلكون أنظمة دفاع جوي لإيصالها إلى أوكرانيا بأسرع وقت ممكن»، مضيفا: «سنواصل العمل على ذلك يوميا، سعيا إلى العثور على مخزونات متاحة، ثم زيادة الإنتاج على جانبي المحيط الأطلسي».
وتأتي تصريحات ويتاكر فيما يترقب حلفاء واشنطن الأوروبيون نتائج مراجعة رسمية للوجود العسكري الأمريكي في القارة، وسط مخاوف من أن تؤدي إلى تقليص القوات الأمريكية فيها. وبدا أن ويتاكر يسعى إلى تبديد هذه المخاوف، مشددا على أن الولايات المتحدة حريصة على ضمان «عدم إحداث أي ثغرات أمنية في المنظومة التي بنيناها هنا في أوروبا».
وزادت الدول الأوروبية ميزانياتها العسكرية بشكل كبير، ووافقت العام الماضي على مطلب ترامب تخصيص خمسة بالمائة من الناتج المحلي الإجمالي للإنفاق المرتبط بالأمن بحلول عام 2035. وقال ويتاكر: «نحن راضون جدا عن الطريقة التي اضطلعت بها أوروبا بمسؤولياتها». وأكمل: «هل الوضع مثالي؟ بالتأكيد لا. هل هناك بعض الحلفاء الذين ربما يمكنهم بذل المزيد؟ نعم. لكن لدينا الكثير من الحلفاء الذين يبذلون جهودا كبيرة». وقال: إن واشنطن «في وضع جيد في ما يتعلق بالمراجعة الشاملة لانتشار القوات والقواعد العسكرية».
إخلاء المسؤولية القانونية:
تعمل شركة "شبكة الشرق الأوسط
وشمال أفريقيا للخدمات المالية" على توفير المعلومات "كما هي" دون أي
تعهدات أو ضمانات... سواء صريحة أو ضمنية.إذ أن هذا يعد إخلاء لمسؤوليتنا
من ممارسات الخصوصية أو المحتوى الخاص بالمواقع المرفقة ضمن شبكتنا بما
يشمل الصور ومقاطع الفيديو. لأية استفسارات تتعلق باستخدام وإعادة استخدام
مصدر المعلومات هذه يرجى التواصل مع مزود المقال المذكور أعلاه.

Comments
No comment