403
Sorry!!
Error! We're sorry, but the page you were looking for doesn't exist.
التضخم ونتائج الشركات يختبران الأسواق العالمية
(MENAFN- Al Watan)
تترقب الأسواق العالمية بيانات التضخم الأميركية ونتائج الشركات للربع الثالث، وسط توازن دقيق بين الآمال باستمرار نمو الأرباح ومخاوف ارتفاع تكاليف الاقتراض وتزايد الضبابية الجيوسياسية، في أسبوع قد يعيد تشكيل توقعات المستثمرين بشأن مسار أسعار الفائدة وتقييمات الأسهم.
وبحسب قراءة دانييلا هاثورن، كبيرة محللي الأسواق في شركة ((Capital))، فإن بيانات مؤشر أسعار المستهلكين الأميركي ونتائج البنوك وشركات التكنولوجيا تمثل أبرز المحطات المؤثرة في اتجاهات الأسواق خلال الأسبوع، في ظل ترقب المستثمرين لأي إشارات توضح مسار التضخم وقدرة الشركات على الحفاظ على نمو الأرباح.
التضخم يحدد مسار الفائدة
وتوقعت القراءة ارتفاع التضخم العام في الولايات المتحدة إلى نحو 3.7% في سبتمبر، مدفوعًا بصعود أسعار الطاقة، مقابل توقعات بوصول التضخم الأساسي إلى 2.5%. ويكتسب المؤشران أهمية في تحديد توجهات مجلس الاحتياطي الفيدرالي، خصوصًا مع ترقب الأسواق قرار الفائدة المقبل، وتقدير أثر استمرار الضغوط السعرية في السياسة النقدية.
ووفق التقرير، تسعّر الأسواق احتمالًا يقارب 80% لإبقاء الفائدة دون تغيير في اجتماع أكتوبر. وقد تدعم قراءة أقل من المتوقع للتضخم الأساسي رهانات تثبيت الفائدة، بينما قد تؤدي قراءة أعلى إلى ارتفاع عوائد السندات وتجدد الضغوط على الأسهم والأصول عالية المخاطر.
السندات والدولار تحت المراقبة
وتبقى عوائد سندات الخزانة الأميركية وتوجهات الدولار من أبرز المؤشرات التي يتابعها المستثمرون، مع استمرار تأثير تكاليف الاقتراض في تقييمات الأسهم، خصوصًا شركات التكنولوجيا التي تعتمد تقييماتها بدرجة كبيرة على توقعات الأرباح المستقبلية.
وفي سوق العملات، أشار التقرير إلى استمرار قوة الدولار مدعومًا بالعائدات والطلب عليه كملاذ آمن، في حين تواجه العملة الأوروبية ضغوطًا مرتبطة بالمخاوف المالية في فرنسا. كما رصد تعافي الذهب باتجاه 4,200 دولار بعد تصحيح سابق، مع استمرار تأثره بحركة العوائد.
نتائج البنوك
وتتجه الأنظار إلى نتائج بنوك أميركية كبرى، من بينها ((جيه بي مورغان)) و((سيتي غروب)) و((ويلز فارغو))، إذ لن تقتصر متابعة المستثمرين على الأرباح، بل ستمتد إلى مؤشرات الإقراض وجودة الائتمان وقدرة المستهلكين على تحمل تكاليف التمويل.
كما تخضع شركات التكنولوجيا لتدقيق متزايد بشأن العائد من الاستثمارات الكبيرة في الذكاء الاصطناعي، ومدى قدرة نمو الإيرادات على تبرير التقييمات المرتفعة. وبذلك، يجمع الأسبوع بين اختبارين مترابطين: قدرة الاقتصاد الأميركي على احتواء التضخم، وقدرة الشركات على مواصلة النمو في بيئة تمويل أكثر تكلفة.
وبحسب قراءة دانييلا هاثورن، كبيرة محللي الأسواق في شركة ((Capital))، فإن بيانات مؤشر أسعار المستهلكين الأميركي ونتائج البنوك وشركات التكنولوجيا تمثل أبرز المحطات المؤثرة في اتجاهات الأسواق خلال الأسبوع، في ظل ترقب المستثمرين لأي إشارات توضح مسار التضخم وقدرة الشركات على الحفاظ على نمو الأرباح.
التضخم يحدد مسار الفائدة
وتوقعت القراءة ارتفاع التضخم العام في الولايات المتحدة إلى نحو 3.7% في سبتمبر، مدفوعًا بصعود أسعار الطاقة، مقابل توقعات بوصول التضخم الأساسي إلى 2.5%. ويكتسب المؤشران أهمية في تحديد توجهات مجلس الاحتياطي الفيدرالي، خصوصًا مع ترقب الأسواق قرار الفائدة المقبل، وتقدير أثر استمرار الضغوط السعرية في السياسة النقدية.
ووفق التقرير، تسعّر الأسواق احتمالًا يقارب 80% لإبقاء الفائدة دون تغيير في اجتماع أكتوبر. وقد تدعم قراءة أقل من المتوقع للتضخم الأساسي رهانات تثبيت الفائدة، بينما قد تؤدي قراءة أعلى إلى ارتفاع عوائد السندات وتجدد الضغوط على الأسهم والأصول عالية المخاطر.
السندات والدولار تحت المراقبة
وتبقى عوائد سندات الخزانة الأميركية وتوجهات الدولار من أبرز المؤشرات التي يتابعها المستثمرون، مع استمرار تأثير تكاليف الاقتراض في تقييمات الأسهم، خصوصًا شركات التكنولوجيا التي تعتمد تقييماتها بدرجة كبيرة على توقعات الأرباح المستقبلية.
وفي سوق العملات، أشار التقرير إلى استمرار قوة الدولار مدعومًا بالعائدات والطلب عليه كملاذ آمن، في حين تواجه العملة الأوروبية ضغوطًا مرتبطة بالمخاوف المالية في فرنسا. كما رصد تعافي الذهب باتجاه 4,200 دولار بعد تصحيح سابق، مع استمرار تأثره بحركة العوائد.
نتائج البنوك
وتتجه الأنظار إلى نتائج بنوك أميركية كبرى، من بينها ((جيه بي مورغان)) و((سيتي غروب)) و((ويلز فارغو))، إذ لن تقتصر متابعة المستثمرين على الأرباح، بل ستمتد إلى مؤشرات الإقراض وجودة الائتمان وقدرة المستهلكين على تحمل تكاليف التمويل.
كما تخضع شركات التكنولوجيا لتدقيق متزايد بشأن العائد من الاستثمارات الكبيرة في الذكاء الاصطناعي، ومدى قدرة نمو الإيرادات على تبرير التقييمات المرتفعة. وبذلك، يجمع الأسبوع بين اختبارين مترابطين: قدرة الاقتصاد الأميركي على احتواء التضخم، وقدرة الشركات على مواصلة النمو في بيئة تمويل أكثر تكلفة.
إخلاء المسؤولية القانونية:
تعمل شركة "شبكة الشرق الأوسط
وشمال أفريقيا للخدمات المالية" على توفير المعلومات "كما هي" دون أي
تعهدات أو ضمانات... سواء صريحة أو ضمنية.إذ أن هذا يعد إخلاء لمسؤوليتنا
من ممارسات الخصوصية أو المحتوى الخاص بالمواقع المرفقة ضمن شبكتنا بما
يشمل الصور ومقاطع الفيديو. لأية استفسارات تتعلق باستخدام وإعادة استخدام
مصدر المعلومات هذه يرجى التواصل مع مزود المقال المذكور أعلاه.

Comments
No comment