403
Sorry!!
Error! We're sorry, but the page you were looking for doesn't exist.
%86 من السعوديين يثقون بالعلم
(MENAFN- Al Watan)
كشفت بيانات تقرير ((مراقب ويلكوم العالمي 2026)) أن نحو 86% من المشاركين في السعودية يثقون بالعلم بدرجة كبيرة أو متوسطة، مقابل 70% عالميًا، بفارق يقارب 16 نقطة مئوية، في وقت رصد فيه التقرير تراجع مستويات الثقة بالعلم في الدول المشمولة بالمقارنة الزمنية منذ جائحة كورونا.
وأظهرت الجداول التفصيلية للمملكة أن 25.86% من المشاركين يثقون بالعلم بدرجة كبيرة، مقابل 60.18% بدرجة متوسطة، فيما بلغت الثقة المحدودة 4.82%، وانعدام الثقة 6.90%، بينما لم يتمكن 2.23% من تحديد إجابتهم. واستندت النتائج السعودية إلى عينة من 1.018 مشاركًا، ضمن استطلاع عالمي أجرته مؤسسة Wellcome وشمل أكثر من 140 ألف شخص في 140 دولة خلال 2025.
تفاوت مستويات الثقة
تكشف المقارنة بين السعودية والمتوسط العالمي اختلافًا في توزيع مستويات الثقة؛ فرغم وصول إجمالي الثقة الكبيرة والمتوسطة في المملكة إلى نحو 86%، فإن نسبة الثقة الكبيرة وحدها بلغت 25.86%، وهي قريبة من المتوسط العالمي البالغ 26%.
في المقابل، بلغت الثقة المتوسطة عالميًا 44%، مقارنة بـ60.18% في السعودية، ما يوضح أن الفارق بين المملكة والمتوسط العالمي يتركز بصورة رئيسية في فئة الثقة المتوسطة، وليس الثقة الكبيرة.
تراجع دولي
أظهر التقرير انخفاض نسبة من يثقون بالعلم بدرجة كبيرة أو متوسطة من 80% في 2020 إلى 72% في 2025، بعدما بلغت 77% في 2018، وفق مقارنة شملت 108 دول شاركت في الجولات الثلاث.
وارتفعت نسبة أصحاب الثقة المحدودة أو المنعدمة من 13% في 2018 و2020 إلى 19% في 2025.
ونبّه التقرير إلى أن تغير طريقة جمع البيانات في الصين يؤثر في نتائج المقارنات العالمية بسبب حجم سكانها، موضحًا أن مستويات الثقة تبدو أكثر استقرارًا بين عامي 2018 و2025 عند استبعاد الصين، مع استمرار انخفاض الثقة الكبيرة منذ 2020.
فجوة معيشية
رصد التقرير تفاوتًا في الثقة بالعلم تبعًا للأوضاع المالية؛ إذ بلغت نسبة الثقة الكبيرة 39% بين الأشخاص الذين يعيشون براحة مالية، مقابل 20% بين من يواجهون صعوبة في تدبير معيشتهم.
واتسعت الفجوة بين الفئتين من 13 نقطة مئوية في 2018 إلى 19 نقطة في 2025، في مؤشر على ارتباط مستويات الثقة بالظروف المعيشية، دون أن تثبت هذه النتائج وجود علاقة سببية مباشرة.
ثقة المؤسسات الصحية
أظهرت النتائج أن 43% من الأشخاص الذين يتمتعون بثقة كبيرة في المستشفيات والمراكز الصحية يثقون بالعلم بدرجة كبيرة، مقارنة بمتوسط عالمي يبلغ 26%.
وسجلت الثقة الكبيرة بالعلماء تراجعًا من 43% في 2020 إلى 32 % في 2025، بعدما بلغت 34% في 2018، بينما وصلت الثقة الكبيرة بالأطباء والممرضين إلى 39% خلال 2025.
فوائد العلم
كشف التقرير أن 81% من المشاركين عالميًا يرون أن أعمال العلماء تعود بالنفع على أشخاص مثلهم، بينما يرى 36% أن أعمال العلماء تفيد معظم أفراد مجتمعاتهم، وفق نتائج استطلاع 2025 الذي شمل 140 دولة.
ويبرز هذا التفاوت اختلافًا بين إدراك الأفراد للفائدة الشخصية للعلم وتقييمهم لمدى انتشار منافعه داخل المجتمع، وهو أحد الجوانب التي تناولها التقرير لفهم العلاقة بين الثقة بالعلم والشعور بفوائده.
وأظهرت الجداول التفصيلية للمملكة أن 25.86% من المشاركين يثقون بالعلم بدرجة كبيرة، مقابل 60.18% بدرجة متوسطة، فيما بلغت الثقة المحدودة 4.82%، وانعدام الثقة 6.90%، بينما لم يتمكن 2.23% من تحديد إجابتهم. واستندت النتائج السعودية إلى عينة من 1.018 مشاركًا، ضمن استطلاع عالمي أجرته مؤسسة Wellcome وشمل أكثر من 140 ألف شخص في 140 دولة خلال 2025.
تفاوت مستويات الثقة
تكشف المقارنة بين السعودية والمتوسط العالمي اختلافًا في توزيع مستويات الثقة؛ فرغم وصول إجمالي الثقة الكبيرة والمتوسطة في المملكة إلى نحو 86%، فإن نسبة الثقة الكبيرة وحدها بلغت 25.86%، وهي قريبة من المتوسط العالمي البالغ 26%.
في المقابل، بلغت الثقة المتوسطة عالميًا 44%، مقارنة بـ60.18% في السعودية، ما يوضح أن الفارق بين المملكة والمتوسط العالمي يتركز بصورة رئيسية في فئة الثقة المتوسطة، وليس الثقة الكبيرة.
تراجع دولي
أظهر التقرير انخفاض نسبة من يثقون بالعلم بدرجة كبيرة أو متوسطة من 80% في 2020 إلى 72% في 2025، بعدما بلغت 77% في 2018، وفق مقارنة شملت 108 دول شاركت في الجولات الثلاث.
وارتفعت نسبة أصحاب الثقة المحدودة أو المنعدمة من 13% في 2018 و2020 إلى 19% في 2025.
ونبّه التقرير إلى أن تغير طريقة جمع البيانات في الصين يؤثر في نتائج المقارنات العالمية بسبب حجم سكانها، موضحًا أن مستويات الثقة تبدو أكثر استقرارًا بين عامي 2018 و2025 عند استبعاد الصين، مع استمرار انخفاض الثقة الكبيرة منذ 2020.
فجوة معيشية
رصد التقرير تفاوتًا في الثقة بالعلم تبعًا للأوضاع المالية؛ إذ بلغت نسبة الثقة الكبيرة 39% بين الأشخاص الذين يعيشون براحة مالية، مقابل 20% بين من يواجهون صعوبة في تدبير معيشتهم.
واتسعت الفجوة بين الفئتين من 13 نقطة مئوية في 2018 إلى 19 نقطة في 2025، في مؤشر على ارتباط مستويات الثقة بالظروف المعيشية، دون أن تثبت هذه النتائج وجود علاقة سببية مباشرة.
ثقة المؤسسات الصحية
أظهرت النتائج أن 43% من الأشخاص الذين يتمتعون بثقة كبيرة في المستشفيات والمراكز الصحية يثقون بالعلم بدرجة كبيرة، مقارنة بمتوسط عالمي يبلغ 26%.
وسجلت الثقة الكبيرة بالعلماء تراجعًا من 43% في 2020 إلى 32 % في 2025، بعدما بلغت 34% في 2018، بينما وصلت الثقة الكبيرة بالأطباء والممرضين إلى 39% خلال 2025.
فوائد العلم
كشف التقرير أن 81% من المشاركين عالميًا يرون أن أعمال العلماء تعود بالنفع على أشخاص مثلهم، بينما يرى 36% أن أعمال العلماء تفيد معظم أفراد مجتمعاتهم، وفق نتائج استطلاع 2025 الذي شمل 140 دولة.
ويبرز هذا التفاوت اختلافًا بين إدراك الأفراد للفائدة الشخصية للعلم وتقييمهم لمدى انتشار منافعه داخل المجتمع، وهو أحد الجوانب التي تناولها التقرير لفهم العلاقة بين الثقة بالعلم والشعور بفوائده.
إخلاء المسؤولية القانونية:
تعمل شركة "شبكة الشرق الأوسط
وشمال أفريقيا للخدمات المالية" على توفير المعلومات "كما هي" دون أي
تعهدات أو ضمانات... سواء صريحة أو ضمنية.إذ أن هذا يعد إخلاء لمسؤوليتنا
من ممارسات الخصوصية أو المحتوى الخاص بالمواقع المرفقة ضمن شبكتنا بما
يشمل الصور ومقاطع الفيديو. لأية استفسارات تتعلق باستخدام وإعادة استخدام
مصدر المعلومات هذه يرجى التواصل مع مزود المقال المذكور أعلاه.

Comments
No comment