فرنسا تطالب السلطة الفلسطينية بالتراجع عن تأجيل الانتخابات إلى 2027
وقالت وزارة الخارجية الفرنسية، في بيان، إن «من الملح إعادة الصوت إلى الشعب الفلسطيني وتمكينه من اختيار ممثليه في إطار انتخابات حرة وشفافة»، وفقًا للتعهدات السابقة للرئيس الفلسطيني محمود عباس. وأكدت أن احترام هذه المبادئ يمثل أساسًا للدولة الفلسطينية التي اعترفت بها فرنسا عام 2025.
وجاء الموقف الفرنسي عقب إعلان مسؤول فلسطيني، الجمعة الماضية، أن السلطة قررت تأجيل الانتخابا التي كانت مقررة في نوفمبر إلى عام 2027، استنادًا إلى اتفاق بين الفصائل الفلسطينية جرى التوصل إليه في القاهرة. وأكد محمود عباس القرار لاحقًا، محددًا سبتمبر 2027 موعدًا جديدًا لإجراء الانتخابات.
وشددت باريس على أن تجديد الحياة الديمقراطية الفلسطينية يرتبط ارتباطًا وثيقًا بالحفاظ على حل الدولتين، مؤكدة تمسكها بهذا المسار. كما دعت السلطات الفلسطينية إلى العدول عن قرار التأجيل وتنظيم انتخابات تشريعية ورئاسية في أقرب وقت ممكن، على أن تشمل الأراضي الفلسطينية.
فرنسا تعرض دعم مراقبة الانتخاباتوأشارت الخارجية الفرنسية إلى أن الفلسطينيين لم يشاركوا في انتخابات رئاسية منذ عام 2005، فيما جرت آخر انتخابات تشريعية عام 2006. وكان من المقرر إجراء انتخابات جديدة عام 2021، قبل أن يُعلن تأجيلها، ما يجعل قرار التأجيل الأخير امتدادًا لسنوات من غياب الاستحقاقات الانتخابية العامة.
وأبدت فرنسا استعدادها للعمل بالتعاون مع شركائها الأوروبيين للمساعدة في ضمان سير العملية الانتخابية على نحو سليم، بما في ذلك من خلال بعثة مراقبة الانتخابات التابعة للاتحاد الأوروبي.
ويأتي الموقف الفرنسي في وقت يتجدد فيه النقاش بشأن آليات تجديد المؤسسات الفلسطينية وتعزيز المشاركة السياسية، وسط تأجيل جديد للانتخابات إلى سبتمبر 2027، بدلًا من الموعد الذي كان مقررًا في نوفمبر 2026.
إخلاء المسؤولية القانونية:
تعمل شركة "شبكة الشرق الأوسط
وشمال أفريقيا للخدمات المالية" على توفير المعلومات "كما هي" دون أي
تعهدات أو ضمانات... سواء صريحة أو ضمنية.إذ أن هذا يعد إخلاء لمسؤوليتنا
من ممارسات الخصوصية أو المحتوى الخاص بالمواقع المرفقة ضمن شبكتنا بما
يشمل الصور ومقاطع الفيديو. لأية استفسارات تتعلق باستخدام وإعادة استخدام
مصدر المعلومات هذه يرجى التواصل مع مزود المقال المذكور أعلاه.

Comments
No comment