إصابات في اعتداء إرهابي جديد على مطار الملك خالد الدولي بالرياض

(MENAFN- Akhbar Al Khaleej) أعلنت‭ ‬الهيئة‭ ‬العامة‭ ‬للطيران‭ ‬المدني‭ ‬السعودية‭ ‬أمس‭ ‬تعرض‭ ‬مطار‭ ‬الملك‭ ‬خالد‭ ‬الدولي‭ ‬بالرياض‭ ‬لاعتداء‭ ‬إرهابي‭ ‬جديد‭ ‬أسفر‭ ‬عن‭ ‬إصابات،‭ ‬فيما‭ ‬تواصل‭ ‬الجهات‭ ‬المختصة‭ ‬تقييم‭ ‬الأضرار‭ ‬والتحقق‭ ‬من‭ ‬سلامة‭ ‬مرافق‭ ‬المطار‭.‬

وقالت‭ ‬الهيئة‭ ‬في‭ ‬بيان‭ ‬إن‭ ‬الاعتداء‭ ‬وقع‭ ‬عصر‭ ‬أمس،‭ ‬مشيرة‭ ‬إلى‭ ‬أن‭ ‬العمل‭ ‬جار‭ ‬على‭ ‬استكمال‭ ‬تقييم‭ ‬الأضرار‭ ‬والتحقق‭ ‬من‭ ‬سلامة‭ ‬المرافق‭.‬

ويأتي‭ ‬الاعتداء‭ ‬الجديد‭ ‬بعد‭ ‬أن‭ ‬أعلن‭ ‬تحالف‭ ‬دعم‭ ‬الشرعية‭ ‬في‭ ‬اليمن‭ ‬بقيادة‭ ‬السعودية‭ ‬في‭ ‬وقت‭ ‬سابق‭ ‬أمس‭ ‬تعرض‭ ‬صالة‭ ‬للمسافرين‭ ‬في‭ ‬مطار‭ ‬الملك‭ ‬خالد‭ ‬الدولي‭ ‬لاعتداء‭ ‬بمقذوف‭ ‬مجهول،‭ ‬ما‭ ‬أدى‭ ‬إلى‭ ‬اندلاع‭ ‬حريق‭ ‬في‭ ‬الموقع‭.‬

وقال‭ ‬المتحدث‭ ‬الرسمي‭ ‬باسم‭ ‬قوات‭ ‬التحالف‭ ‬اللواء‭ ‬تركي‭ ‬المالكي‭ ‬على‭ ‬منصة‭ (‬إكس‭) ‬إن‭ ‬الجهات‭ ‬المختصة‭ ‬باشرت‭ ‬موقع‭ ‬الحريق‭ ‬فورا‭ ‬للتعامل‭ ‬مع‭ ‬تداعيات‭ ‬الاعتداء‭.‬

وفي‭ ‬تطور‭ ‬متصل‭ ‬أعلن‭ ‬التحالف‭ ‬أن‭ ‬الدفاع‭ ‬الجوي‭ ‬اعترض‭ ‬ودمر‭ ‬صاروخا‭ ‬جوالا‭ ‬من‭ ‬طراز‭ (‬كروز‭) ‬في‭ ‬محيط‭ ‬مطار‭ ‬الملك‭ ‬خالد‭ ‬الدولي‭.‬

ونددت‭ ‬دول‭ ‬عربية‭ ‬وأجنبية‭ ‬أمس‭ ‬بالاعتداء‭ ‬الإرهابي‭ ‬الذي‭ ‬شنته‭ ‬المليشيا‭ ‬الحوثية‭ ‬على‭ ‬المطار‭ ‬أمس‭ ‬الأول‭ ‬وأسفر‭ ‬عن‭ ‬مقتل‭ ‬12‭ ‬شخصا‭ ‬وإصابة‭ ‬309‭ ‬بجروح‭.‬

وكان‭ ‬اللواء‭ ‬الركن‭ ‬تركي‭ ‬المالكي‭ ‬قد‭ ‬قال‭ ‬إن‭ ‬الاعتداء‭ ‬الذي‭ ‬نفذته‭ ‬مليشيا‭ ‬الحوثي‭ ‬على‭ ‬إحدى‭ ‬صالات‭ ‬المسافرين‭ ‬في‭ ‬مطار‭ ‬الملك‭ ‬خالد‭ ‬الدولي،‭ ‬وما‭ ‬نتج‭ ‬عنه‭ ‬من‭ ‬وفيات‭ ‬وإصابات‭ ‬بين‭ ‬المسافرين‭ ‬والعاملين،‭ ‬‮«‬يرتقي‭ ‬إلى‭ ‬جريمة‭ ‬حرب‭ ‬مكتملة‭ ‬الأركان‮»‬،‭ ‬وفق‭ ‬القانون‭ ‬الدولي‭ ‬الإنساني‭ ‬وقواعده‭ ‬العرفية‭.‬

MENAFN12102026000055011008ID1111792676

إخلاء المسؤولية القانونية:
تعمل شركة "شبكة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا للخدمات المالية" على توفير المعلومات "كما هي" دون أي تعهدات أو ضمانات... سواء صريحة أو ضمنية.إذ أن هذا يعد إخلاء لمسؤوليتنا من ممارسات الخصوصية أو المحتوى الخاص بالمواقع المرفقة ضمن شبكتنا بما يشمل الصور ومقاطع الفيديو. لأية استفسارات تتعلق باستخدام وإعادة استخدام مصدر المعلومات هذه يرجى التواصل مع مزود المقال المذكور أعلاه.

البحث