"الشعبة البرلمانية" تختتم مشاركتها في أعمال الاتحاد البرلماني الدوليعقدت 9 لقاءات ثنائية والمشاركة في 40 جلسةً واجتماعًا وورشةً

(MENAFN- Akhbar Al Khaleej) ‭ ‬اختتم‭ ‬وفد‭ ‬الشعبة‭ ‬البرلمانية‭ ‬لمملكة‭ ‬البحرين،‭ ‬برئاسة‭ ‬جمال‭ ‬محمد‭ ‬فخرو،‭ ‬النائب‭ ‬الأول‭ ‬لرئيس‭ ‬مجلس‭ ‬الشورى،‭ ‬مشاركته‭ ‬في‭ ‬أعمال‭ ‬الجمعية‭ ‬العامة‭ ‬الـ‭ ‬153‭ ‬للاتحاد‭ ‬البرلماني‭ ‬الدولي‭ ‬والاجتماعات‭ ‬المصاحبة،‭ ‬التي‭ ‬عقدت‭ ‬في‭ ‬مدينة‭ ‬أروشا‭ ‬بجمهورية‭ ‬تنزانيا‭ ‬المتحدة،‭ ‬خلال‭ ‬الفترة‭ ‬من‭ ‬5‭ ‬إلى‭ ‬9‭ ‬أكتوبر‭ ‬الجاري،‭ ‬وذلك‭ ‬بالحضور‭ ‬والمشاركة‭ ‬في‭ ‬40‭ ‬جلسة‭ ‬واجتماعا‭ ‬وورشة،‭ ‬وسط‭ ‬حضور‭ ‬نحو‭ ‬700‭ ‬برلماني‭ ‬من‭ ‬أكثر‭ ‬من‭ ‬130‭ ‬دولة،‭ ‬منهم‭ ‬50‭ ‬رئيس‭ ‬برلمان‭ ‬و45‭ ‬نائبًا‭ ‬لرئيس‭ ‬برلمان‭.‬

‭ ‬وجسّدت‭ ‬مشاركة‭ ‬وفد‭ ‬الشعبة‭ ‬البرلمانية‭ ‬في‭ ‬أعمال‭ ‬الجمعية‭ ‬العامة‭ ‬حرص‭ ‬مملكة‭ ‬البحرين‭ ‬على‭ ‬تأكيد‭ ‬دور‭ ‬الدبلوماسية‭ ‬البرلمانية‭ ‬في‭ ‬تعزيز‭ ‬الحضور‭ ‬الدولي‭ ‬للمملكة،‭ ‬وإبراز‭ ‬المنجزات‭ ‬الحضارية‭ ‬المتحققة‭ ‬في‭ ‬ظل‭ ‬المسيرة‭ ‬التنموية‭ ‬الشاملة‭ ‬لحضرة‭ ‬صاحب‭ ‬الجلالة‭ ‬الملك‭ ‬حمد‭ ‬بن‭ ‬عيسى‭ ‬آل‭ ‬خليفة،‭ ‬ملك‭ ‬البلاد‭ ‬المعظم،‭ ‬ودعم‭ ‬ومتابعة‭ ‬صاحب‭ ‬السمو‭ ‬الملكي‭ ‬الأمير‭ ‬سلمان‭ ‬بن‭ ‬حمد‭ ‬آل‭ ‬خليفة،‭ ‬ولي‭ ‬العهد‭ ‬رئيس‭ ‬مجلس‭ ‬الوزراء‭ ‬حفظه‭ ‬الله،‭ ‬ودور‭ ‬وإسهامات‭ ‬السلطة‭ ‬التشريعية‭ ‬في‭ ‬المحافل‭ ‬البرلمانية‭ ‬الدولية‭.‬

‭ ‬وقد‭ ‬ضم‭ ‬وفد‭ ‬الشعبة‭ ‬البرلمانية‭ ‬جمال‭ ‬محمد‭ ‬فخرو‭ ‬النائب‭ ‬الأول‭ ‬لرئيس‭ ‬مجلس‭ ‬الشورى‭ (‬رئيس‭ ‬الوفد‭)‬،‭ ‬وعضوية‭: ‬هالة‭ ‬رمزي‭ ‬فايز‭ ‬عضو‭ ‬مجلس‭ ‬الشورى‭ (‬نائب‭ ‬رئيس‭ ‬الوفد‭)‬،‭ ‬والنائب‭ ‬حسن‭ ‬إبراهيم‭ ‬حسن،‭ ‬والنائب‭ ‬زينب‭ ‬عبدالأمير‭ ‬خليل،‭ ‬والنائب‭ ‬علي‭ ‬صقر‭ ‬الدوسري‭.‬

وتقدمت‭ ‬الشعبة‭ ‬البرلمانية‭ ‬لمملكة‭ ‬البحرين‭ ‬بمقترح‭ ‬البند‭ ‬الطارئ‭ ‬للجمعية‭ ‬العامة‭ ‬الـ‭ ‬153‭ ‬للاتحاد‭ ‬البرلماني‭ ‬الدولي،‭ ‬تحت‭ ‬عنوان‭ ‬‮«‬ضمان‭ ‬حرية‭ ‬الملاحة‭ ‬والأمن‭ ‬البحري‭ ‬وتدفق‭ ‬التجارة‭ ‬الدولية‭ ‬عبر‭ ‬الممرات‭ ‬والمضائق‭ ‬البحرية‭ ‬وفقًا‭ ‬للقانون‭ ‬الدولي‭: ‬دعوة‭ ‬إلى‭ ‬تحرك‭ ‬برلماني‭ ‬عاجل‮»‬،‭ ‬وقد‭ ‬حاز‭ ‬المقترح‭ ‬877‭ ‬صوتًا‭ ‬مؤيدًا‭ ‬من‭ ‬الوفود‭ ‬البرلمانية‭ ‬المشاركة،‭ ‬فيما‭ ‬جرى‭ ‬اعتماد‭ ‬إدراج‭ ‬البند‭ ‬الطارئ‭ ‬الذي‭ ‬تقدمت‭ ‬به‭ ‬النيبال‭ ‬بفارق‭ ‬عدد‭ ‬24‭ ‬صوتًا‭ ‬عن‭ ‬المقترح‭ ‬البحريني‭.‬

‭ ‬وعقد‭ ‬وفد‭ ‬الشعبة‭ ‬البرلمانية‭ ‬9‭ ‬لقاءات‭ ‬ثنائية‭ ‬وتنسيقات‭ ‬مع‭ ‬مجموعة‭ ‬من‭ ‬الوفود‭ ‬البرلمانية‭ ‬المشاركة،‭ ‬منها‭ ‬الجمعية‭ ‬البرلمانية‭ ‬الفرانكفونية،‭ ‬والمملكة‭ ‬المتحدة،‭ ‬وأذربيجان،‭ ‬والصين،‭ ‬وصربيا،‭ ‬وزمبابوي،‭ ‬ومجموعة‭ (‬12+‭)‬،‭ ‬وفرنسا،‭ ‬وأوكرانيا‭.‬

وشارك‭ ‬وفد‭ ‬الشعبة‭ ‬البرلمانية‭ ‬في‭ ‬انتخاب‭ ‬رئيس‭ ‬جديد‭ ‬للاتحاد‭ ‬البرلماني‭ ‬الدولي،‭ ‬حيث‭ ‬فاز‭ ‬السيد‭ ‬ميلتون‭ ‬ديك،‭ ‬رئيس‭ ‬مجلس‭ ‬النواب‭ ‬الأسترالي،‭ ‬ليكون‭ ‬الرئيس‭ ‬رقم‭ ‬32‭ ‬للاتحاد‭ ‬البرلماني‭ ‬الدولي‭ ‬مدة‭ ‬3‭ ‬سنوات،‭ ‬بعد‭ ‬أن‭ ‬حاز‭ ‬نسبة‭ ‬56‭ ‬في‭ ‬المئة‭ ‬من‭ ‬الأصوات‭ ‬خلال‭ ‬جولة‭ ‬واحدة‭ ‬من‭ ‬عملية‭ ‬التصويت‭ ‬التي‭ ‬أجريت‭ ‬عن‭ ‬طريق‭ ‬الاقتراع‭ ‬السري‭.‬

وفي‭ ‬ذات‭ ‬السياق،‭ ‬وقّع‭ ‬جمال‭ ‬محمد‭ ‬فخرو،‭ ‬النائب‭ ‬الأول‭ ‬لرئيس‭ ‬مجلس‭ ‬الشورى‭ ‬رئيس‭ ‬وفد‭ ‬الشعبة‭ ‬البرلمانية‭ ‬لمملكة‭ ‬البحرين،‭ ‬وروجو‭ ‬إدواردز‭ ‬سيلفا،‭ ‬رئيس‭ ‬مجموعة‭ ‬أمريكا‭ ‬اللاتينية‭ ‬والبحر‭ ‬الكاريبي‭ (‬ GRULAC ‭)‬،‭ ‬اتفاقية‭ ‬بشأن‭ ‬آلية‭ ‬التعاون‭ ‬بين‭ ‬المجالس‭ ‬التشريعية‭ ‬في‭ ‬الدول‭ ‬الأعضاء‭ ‬بمجلس‭ ‬التعاون‭ ‬لدول‭ ‬الخليج‭ ‬العربية،‭ ‬والمجموعة‭ ‬الجيوسياسية‭ ‬لدول‭ ‬أمريكا‭ ‬اللاتينية‭ ‬والكاريبي‭.‬

‭ ‬وشارك‭ ‬وفد‭ ‬الشعبة‭ ‬البرلمانية‭ ‬في‭ ‬الاجتماعات‭ ‬التنسيقية‭ ‬للمجموعة‭ ‬الخليجية،‭ ‬والمجموعة‭ ‬العربية،‭ ‬والمجموعة‭ ‬الإسلامية،‭ ‬والمجموعة‭ ‬الآسيوية‭. ‬كما‭ ‬شارك‭ ‬أيضًا‭ ‬في‭ ‬اجتماعات‭ ‬الدورة‭ ‬الـ‭ ‬218‭ ‬للمجلس‭ ‬الحاكم‭ ‬للاتحاد،‭ ‬والجمعية‭ ‬العامة‭ ‬الـ153‭ ‬للاتحاد،‭ ‬ومنتدى‭ ‬النساء‭ ‬البرلمانيات،‭ ‬ومكتب‭ ‬ومنتدى‭ ‬البرلمانيين‭ ‬الشباب،‭ ‬واجتماعات‭ ‬اللجان‭ ‬الدائمة‭ ‬وهي‭: ‬لجنة‭ ‬الديمقراطية‭ ‬وحقوق‭ ‬الإنسان،‭ ‬ولجنة‭ ‬السلم‭ ‬والأمن‭ ‬الدوليين،‭ ‬ولجنة‭ ‬شؤون‭ ‬الأمم‭ ‬المتحدة،‭ ‬ولجنة‭ ‬التنمية‭ ‬المستدامة،‭ ‬بجانب‭ ‬الجلسة‭ ‬المفتوحة‭ ‬للجنة‭ ‬تعزيز‭ ‬احترام‭ ‬القانون‭ ‬الدولي‭ ‬الإنساني‭.‬

‭ ‬وشهدت‭ ‬مشاركة‭ ‬وفد‭ ‬الشعبة‭ ‬البرلمانية‭ ‬الحضور‭ ‬الفاعل‭ ‬في‭ ‬ورشة‭ ‬عمل‭ ‬حول‭ ‬‮«‬تعزيز‭ ‬الاستجابات‭ ‬البرلمانية‭ ‬للإرهاب‭: ‬عرض‭ ‬الإطار‭ ‬المرجعي‭ ‬للاتحاد‭ ‬البرلماني‭ ‬الدولي‮»‬،‭ ‬وورشة‭ ‬عمل‭ ‬حول‭ ‬‮«‬الرقابة‭ ‬على‭ ‬الصناعات‭ ‬الاستخراجية‮»‬،‭ ‬وورشة‭ ‬عمل‭ ‬حول‭ ‬‮«‬الصحة‭ ‬النفسية‭ ‬عبر‭ ‬الأجيال‭: ‬التكيف‭ ‬مع‭ ‬الإرهاق‭ ‬الرقمي‭ ‬والضغوط‭ ‬الاقتصادية‭ ‬وحالة‭ ‬عدم‭ ‬اليقين‮»‬،‭ ‬وورشة‭ ‬عمل‭ ‬حول‭ ‬‮«‬تعزيز‭ ‬الذكاء‭ ‬الاصطناعي‭ ‬الأخلاقي‭ ‬الداعم‭ ‬لحقوق‭ ‬الطفل‮»‬،‭ ‬وورشة‭ ‬عمل‭ ‬حول‭ ‬‮«‬ضمان‭ ‬توفير‭ ‬غذاء‭ ‬صحي‭ ‬في‭ ‬ظل‭ ‬مناخ‭ ‬متغير‮»‬،‭ ‬وورشة‭ ‬عمل‭ ‬‮«‬مناقشة‭ ‬متكافئة‭ ‬الفرص‭ ‬حول‭ ‬العنف‭ ‬الرقمي‭ ‬في‭ ‬السياسة‮»‬،‭ ‬وحلقة‭ ‬نقاشية‭ ‬حول‭ ‬‮«‬آليات‭ ‬إنفاذ‭ ‬القانون‭ ‬الدولي‭ ‬الإنساني‮»‬،‭ ‬بالإضافة‭ ‬إلى‭ ‬جلسة‭ ‬استماع‭ ‬للمرشحين‭ ‬لمنصب‭ ‬رئيس‭ ‬الاتحاد‭ ‬البرلماني‭ ‬الدولي‮»‬‭.‬

MENAFN11102026000055011008ID1111789656

إخلاء المسؤولية القانونية:
تعمل شركة "شبكة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا للخدمات المالية" على توفير المعلومات "كما هي" دون أي تعهدات أو ضمانات... سواء صريحة أو ضمنية.إذ أن هذا يعد إخلاء لمسؤوليتنا من ممارسات الخصوصية أو المحتوى الخاص بالمواقع المرفقة ضمن شبكتنا بما يشمل الصور ومقاطع الفيديو. لأية استفسارات تتعلق باستخدام وإعادة استخدام مصدر المعلومات هذه يرجى التواصل مع مزود المقال المذكور أعلاه.

آخر الأخبار

البحث