403
Sorry!!
Error! We're sorry, but the page you were looking for doesn't exist.
العريني لـ الوطن: غابات السودة تعود لطبيعتها والتسوير يحمي أشجار العرعر
(MENAFN- Al Watan)
نجحت شركة السودة للتطوير، منذ اللحظة الأولى لإطلاقها من قبل ولي العهد رئيس مجلس الوزراء الأمير محمد بن سلمان، في الحفاظ على طبيعة المكان وغاباته، والعمل على استعادة عافيتها وجمالها وهيبتها، لتعود إلى سابق عهدها، بما يحقق تطلعات المواطنين في حمايتها من العبث الذي طالها خلال السنوات السابقة لإعلان الشركة، سواء بقطع الأشجار أو تكسيرها أو إشعال النيران بجوار جذوعها.
خطر محدق
كان فتح المتنزهات وإتاحتها للزوار دون حراسة أو رقابة أو عناية يشكل خطرًا محدقًا بأشجار العرعر، التي تعرضت للعديد من الانتهاكات ومظاهر الجور والإيذاء البيئي. وتحولت أشجار العرعر في السودة إلى أشجار متهالكة، طالتها أيدي العبث، وأحاطت بها مجاري مياه الصرف الصحي ومخلفات بشرية متنوعة، عضوية وغير عضوية. بل إن العديد من هذه الأشجار المعمرة تعرض للإحراق والعبث، رغم وقوفها في مواقعها مئات السنين.
ولم تقتصر مظاهر الإهمال على الأشجار، بل امتدت إلى الممرات داخل متنزه السودة، التي تحولت إلى مسارات لمياه الصرف الصحي المتدفقة من غرف الصرف، ما تسبب في انبعاث روائح كريهة ومزعجة للزوار، فضلًا عن الأضرار التي لحقت بأشجار العرعر. كما أدى غياب النظافة والمتابعة إلى تراكم النفايات وبقايا الأطعمة في المواقع المهيأة لاستقبال الزوار تحت ظلال أشجار العرعر، في مشهد عكس حجم الإهمال الذي طال هذه المواقع الطبيعية.
أرض جرداء
في نوفمبر 2014، حذّرت صحيفة ((الوطن)) من خطورة العبث البيئي الذي طال متنزهات السودة، ونشرت تقريرًا نقلت فيه تصريح المدير التنفيذي لجمعية البيئة في منطقة عسير آنذاك، الذي وجّه اتهامًا صريحًا لأمانة المنطقة بـ((اغتيال)) أشجار العرعر في متنزه السودة السياحي، وإجهاض مشروعات تنميته والمحافظة عليه، بوصفه إحدى العلامات البيئية الفطرية التي تميز منطقة عسير عن غيرها من المناطق.
وقال إن أمانة المنطقة شرعت خلال الأيام القليلة التي سبقت نشر التقرير في قطع أعداد كبيرة من أشجار العرعر المعمّرة في متنزه السودة، وتحويل أحد المتنزهات من غابة مكتظة بالأشجار إلى أرض جرداء.
وأضاف: ((لدى جمعية البيئة معرفة بما حدث هناك، وقد أوصلت صوتها إلى أمين المنطقة آنذاك، ووثقت لاحقًا التجاوزات البيئية الكارثية، وواكب ذلك تقديمنا مشروعًا كبيرًا يستند إلى أسس علمية، ويكون الأهالي جزءًا منه لدعم جهودنا في المحافظة على أشجار العرعر، إلا أن أمانة عسير، بمساندة فرع وزارة الزراعة، خالفت هذا التوجه، وعملت على إلحاق الضرر بالمتنزه وتغيير هويته)).
وأكد عدم رضا الجمعية عما لحق بالمتنزه من تغيير تحت مبرر فتح الطرق، مشددًا على أن ما حدث لا يرضي أحدًا، ومشيرًا إلى تلقيه شكاوى عديدة من الأهالي بشأن التجاوزات التي طالت المتنزه، الذي شدد على ضرورة بقائه على طبيعته دون تغيير.
عناية خاصة
منذ اللحظات الأولى لبدء شركة السودة للتطوير جهودها لحماية الغابات، من خلال تسوير المواقع وتنظيفها وسقايتها ومعالجة الأشجار المتضررة، بدأت الحياة تعود تدريجيًا إلى غابات السودة، لتستعيد طبيعتها وحيويتها.
التوعية البيئية
حرصت الشركة، في إطار اهتمامها بنشر الوعي البيئي وتعزيز الاهتمام بالمكان ومكوناته الطبيعية، على الحد من التلوث والممارسات التي تهدد البيئة ومستقبل الغابات. وأسهمت جهودها، خلال فترة وجيزة، في تطبيق حلول للحفاظ على الغطاء النباتي وحماية المواقع الطبيعية، وتعزيز التوازن البيئي، بما انعكس على حالة الغابات وعودة مظاهر الحياة الطبيعية إلى أشجارها ومحيطها البيئي، مع ظهور بعض أنواع الأشجار والحيوانات التي كانت قد غابت عن المكان.
قيمة بيئية
من جانبه، قال الرئيس التنفيذي لشركة السودة للتطوير، المهندس صالح العريني، لـ((الوطن))، إن الشركة المملوكة بالكامل لصندوق الاستثمارات العامة تواصل جهودها للمحافظة على الثروات الطبيعية في منطقة مشروعها بالسودة وأجزاء من رجال ألمع، من خلال مبادرات وأعمال تستهدف حماية البيئة الطبيعية، واستعادة الغطاء النباتي، والمحافظة على التنوع الأحيائي الذي تتميز به المنطقة.
وأوضح أن أشجار العرعر المعمرة تمثل أحد أبرز مكونات البيئة الطبيعية في السودة، لما لها من قيمة بيئية وما تضفيه على المشهد الطبيعي للمنطقة. وفي إطار المحافظة على هذه الثروات، تعمل الشركة على اتخاذ إجراءات تسهم في الحد من التأثيرات البشرية على المواقع الطبيعية، وتعزز قدرتها على التعافي واستعادة توازنها البيئي.
حماية أشجار العرعر
وأضاف العريني أن الشركة عملت على تسوير عدد من المواقع الطبيعية في السودة، بهدف حماية الغطاء النباتي وأشجار العرعر، والحد من الممارسات التي قد تلحق الضرر بها، بما يمنح النباتات والأشجار في تلك المواقع فرصة للنمو والتعافي بصورة طبيعية.
وشملت هذه الأعمال مواقع متعددة، وأسهمت إجراءات الحماية في الحد من التدخلات البشرية المباشرة في الغطاء النباتي والأشجار الموجودة فيها.
وأشار إلى أن المواقع التي شملتها إجراءات الحماية أظهرت تحسنًا ملحوظًا في حالة الغطاء النباتي وأشجار العرعر، تمثل في نمو النباتات وزيادة كثافة الغطاء الأخضر، واستعادة عدد من المواقع مظاهرها الطبيعية، بما يعكس دور الحماية في دعم التعافي الطبيعي للمنظومة البيئية.
استعادة الغطاء النباتي
وامتدت جهود الشركة إلى أعمال العناية بالغطاء النباتي واستعادة المواقع الطبيعية، ضمن نهج متكامل للمحافظة على الموارد الطبيعية وتعزيز استدامتها.
وشملت هذه الجهود زراعة أشجار العرعر المتوافقة مع الخصائص البيئية للمنطقة، والعناية بالغطاء النباتي المحلي، بما يدعم نمو الأنواع النباتية ويحافظ على التنوع الطبيعي الذي تتميز به السودة.
كما تضمنت الأعمال العناية بالمواقع المحيطة بالأشجار وإزالة المخلفات منها، بما يوفر ظروفًا ملائمة لنمو الغطاء النباتي، ويحافظ على القيمة البيئية والجمالية للمكان.
وتنسجم هذه الجهود مع توجه الشركة إلى الحد من التلوث البصري والمحافظة على الخصائص الطبيعية لمنطقة المشروع، من خلال تبني ممارسات تدعم حماية البيئة واستدامة مواردها.
التنوع الأحيائي
وقال العريني، إن جهود حماية أشجار العرعر والغطاء النباتي تتكامل مع أعمال المحافظة على الموائل الطبيعية والتنوع الأحيائي، بما يدعم استدامة النظم البيئية في المنطقة.
وأضاف أن المنطقة شهدت رصد عدد من أنواع الحياة الفطرية، وهو ما يبرز ثراء بيئتها الطبيعية وأهمية مواصلة الجهود الرامية إلى حماية موائلها والمحافظة على تنوعها الأحيائي.
وأكد أن حماية النباتات والأشجار لا تنفصل عن المحافظة على المكونات البيئية الأخرى، إذ تمثل الموائل الطبيعية بيئة حاضنة للحياة الفطرية، ويتطلب صونها مواصلة العناية بالمواقع الطبيعية والحد من الممارسات التي قد تؤثر في توازنها.
صون المواقع الطبيعية
وبيّن العريني أن الشركة تعمل على تعزيز حماية المواقع ذات القيمة البيئية، من خلال أعمال متكاملة تشمل العناية بأشجار العرعر والغطاء النباتي، والمحافظة على البيئة المحيطة بها.
وتشمل هذه الجهود رفع المخلفات من المواقع الطبيعية، والعناية بالمناطق المحيطة بالأشجار، وتحسين الظروف الملائمة لنمو الغطاء النباتي، بما يحافظ على جودة البيئة والمشهد الطبيعي الذي تتميز به المنطقة.
وتسهم هذه الإجراءات في الحد من الممارسات التي قد تضر بالمكونات البيئية، وتعزيز حماية المواقع الطبيعية، بما يدعم المحافظة على أشجار العرعر واستدامة الغطاء النباتي على المدى الطويل.
حماية مستدامة
وأوضح العريني أن الشركة تواصل أعمالها للمحافظة على الطبيعة باعتبارها أحد المرتكزات الأساسية لتطوير منطقة المشروع، من خلال حماية الغطاء النباتي، واستعادة المواقع الطبيعية، وصون الموائل والتنوع الأحيائي.
وأكد أن هذه الجهود تعكس توجه الشركة نحو تحقيق التوازن بين أعمال التطوير والمحافظة على المقومات الطبيعية الفريدة للسودة وأجزاء من رجال ألمع، بما يسهم في استدامة هذه الثروات والمحافظة عليها للأجيال القادمة.
خطر محدق
كان فتح المتنزهات وإتاحتها للزوار دون حراسة أو رقابة أو عناية يشكل خطرًا محدقًا بأشجار العرعر، التي تعرضت للعديد من الانتهاكات ومظاهر الجور والإيذاء البيئي. وتحولت أشجار العرعر في السودة إلى أشجار متهالكة، طالتها أيدي العبث، وأحاطت بها مجاري مياه الصرف الصحي ومخلفات بشرية متنوعة، عضوية وغير عضوية. بل إن العديد من هذه الأشجار المعمرة تعرض للإحراق والعبث، رغم وقوفها في مواقعها مئات السنين.
ولم تقتصر مظاهر الإهمال على الأشجار، بل امتدت إلى الممرات داخل متنزه السودة، التي تحولت إلى مسارات لمياه الصرف الصحي المتدفقة من غرف الصرف، ما تسبب في انبعاث روائح كريهة ومزعجة للزوار، فضلًا عن الأضرار التي لحقت بأشجار العرعر. كما أدى غياب النظافة والمتابعة إلى تراكم النفايات وبقايا الأطعمة في المواقع المهيأة لاستقبال الزوار تحت ظلال أشجار العرعر، في مشهد عكس حجم الإهمال الذي طال هذه المواقع الطبيعية.
أرض جرداء
في نوفمبر 2014، حذّرت صحيفة ((الوطن)) من خطورة العبث البيئي الذي طال متنزهات السودة، ونشرت تقريرًا نقلت فيه تصريح المدير التنفيذي لجمعية البيئة في منطقة عسير آنذاك، الذي وجّه اتهامًا صريحًا لأمانة المنطقة بـ((اغتيال)) أشجار العرعر في متنزه السودة السياحي، وإجهاض مشروعات تنميته والمحافظة عليه، بوصفه إحدى العلامات البيئية الفطرية التي تميز منطقة عسير عن غيرها من المناطق.
وقال إن أمانة المنطقة شرعت خلال الأيام القليلة التي سبقت نشر التقرير في قطع أعداد كبيرة من أشجار العرعر المعمّرة في متنزه السودة، وتحويل أحد المتنزهات من غابة مكتظة بالأشجار إلى أرض جرداء.
وأضاف: ((لدى جمعية البيئة معرفة بما حدث هناك، وقد أوصلت صوتها إلى أمين المنطقة آنذاك، ووثقت لاحقًا التجاوزات البيئية الكارثية، وواكب ذلك تقديمنا مشروعًا كبيرًا يستند إلى أسس علمية، ويكون الأهالي جزءًا منه لدعم جهودنا في المحافظة على أشجار العرعر، إلا أن أمانة عسير، بمساندة فرع وزارة الزراعة، خالفت هذا التوجه، وعملت على إلحاق الضرر بالمتنزه وتغيير هويته)).
وأكد عدم رضا الجمعية عما لحق بالمتنزه من تغيير تحت مبرر فتح الطرق، مشددًا على أن ما حدث لا يرضي أحدًا، ومشيرًا إلى تلقيه شكاوى عديدة من الأهالي بشأن التجاوزات التي طالت المتنزه، الذي شدد على ضرورة بقائه على طبيعته دون تغيير.
عناية خاصة
منذ اللحظات الأولى لبدء شركة السودة للتطوير جهودها لحماية الغابات، من خلال تسوير المواقع وتنظيفها وسقايتها ومعالجة الأشجار المتضررة، بدأت الحياة تعود تدريجيًا إلى غابات السودة، لتستعيد طبيعتها وحيويتها.
التوعية البيئية
حرصت الشركة، في إطار اهتمامها بنشر الوعي البيئي وتعزيز الاهتمام بالمكان ومكوناته الطبيعية، على الحد من التلوث والممارسات التي تهدد البيئة ومستقبل الغابات. وأسهمت جهودها، خلال فترة وجيزة، في تطبيق حلول للحفاظ على الغطاء النباتي وحماية المواقع الطبيعية، وتعزيز التوازن البيئي، بما انعكس على حالة الغابات وعودة مظاهر الحياة الطبيعية إلى أشجارها ومحيطها البيئي، مع ظهور بعض أنواع الأشجار والحيوانات التي كانت قد غابت عن المكان.
قيمة بيئية
من جانبه، قال الرئيس التنفيذي لشركة السودة للتطوير، المهندس صالح العريني، لـ((الوطن))، إن الشركة المملوكة بالكامل لصندوق الاستثمارات العامة تواصل جهودها للمحافظة على الثروات الطبيعية في منطقة مشروعها بالسودة وأجزاء من رجال ألمع، من خلال مبادرات وأعمال تستهدف حماية البيئة الطبيعية، واستعادة الغطاء النباتي، والمحافظة على التنوع الأحيائي الذي تتميز به المنطقة.
وأوضح أن أشجار العرعر المعمرة تمثل أحد أبرز مكونات البيئة الطبيعية في السودة، لما لها من قيمة بيئية وما تضفيه على المشهد الطبيعي للمنطقة. وفي إطار المحافظة على هذه الثروات، تعمل الشركة على اتخاذ إجراءات تسهم في الحد من التأثيرات البشرية على المواقع الطبيعية، وتعزز قدرتها على التعافي واستعادة توازنها البيئي.
حماية أشجار العرعر
وأضاف العريني أن الشركة عملت على تسوير عدد من المواقع الطبيعية في السودة، بهدف حماية الغطاء النباتي وأشجار العرعر، والحد من الممارسات التي قد تلحق الضرر بها، بما يمنح النباتات والأشجار في تلك المواقع فرصة للنمو والتعافي بصورة طبيعية.
وشملت هذه الأعمال مواقع متعددة، وأسهمت إجراءات الحماية في الحد من التدخلات البشرية المباشرة في الغطاء النباتي والأشجار الموجودة فيها.
وأشار إلى أن المواقع التي شملتها إجراءات الحماية أظهرت تحسنًا ملحوظًا في حالة الغطاء النباتي وأشجار العرعر، تمثل في نمو النباتات وزيادة كثافة الغطاء الأخضر، واستعادة عدد من المواقع مظاهرها الطبيعية، بما يعكس دور الحماية في دعم التعافي الطبيعي للمنظومة البيئية.
استعادة الغطاء النباتي
وامتدت جهود الشركة إلى أعمال العناية بالغطاء النباتي واستعادة المواقع الطبيعية، ضمن نهج متكامل للمحافظة على الموارد الطبيعية وتعزيز استدامتها.
وشملت هذه الجهود زراعة أشجار العرعر المتوافقة مع الخصائص البيئية للمنطقة، والعناية بالغطاء النباتي المحلي، بما يدعم نمو الأنواع النباتية ويحافظ على التنوع الطبيعي الذي تتميز به السودة.
كما تضمنت الأعمال العناية بالمواقع المحيطة بالأشجار وإزالة المخلفات منها، بما يوفر ظروفًا ملائمة لنمو الغطاء النباتي، ويحافظ على القيمة البيئية والجمالية للمكان.
وتنسجم هذه الجهود مع توجه الشركة إلى الحد من التلوث البصري والمحافظة على الخصائص الطبيعية لمنطقة المشروع، من خلال تبني ممارسات تدعم حماية البيئة واستدامة مواردها.
التنوع الأحيائي
وقال العريني، إن جهود حماية أشجار العرعر والغطاء النباتي تتكامل مع أعمال المحافظة على الموائل الطبيعية والتنوع الأحيائي، بما يدعم استدامة النظم البيئية في المنطقة.
وأضاف أن المنطقة شهدت رصد عدد من أنواع الحياة الفطرية، وهو ما يبرز ثراء بيئتها الطبيعية وأهمية مواصلة الجهود الرامية إلى حماية موائلها والمحافظة على تنوعها الأحيائي.
وأكد أن حماية النباتات والأشجار لا تنفصل عن المحافظة على المكونات البيئية الأخرى، إذ تمثل الموائل الطبيعية بيئة حاضنة للحياة الفطرية، ويتطلب صونها مواصلة العناية بالمواقع الطبيعية والحد من الممارسات التي قد تؤثر في توازنها.
صون المواقع الطبيعية
وبيّن العريني أن الشركة تعمل على تعزيز حماية المواقع ذات القيمة البيئية، من خلال أعمال متكاملة تشمل العناية بأشجار العرعر والغطاء النباتي، والمحافظة على البيئة المحيطة بها.
وتشمل هذه الجهود رفع المخلفات من المواقع الطبيعية، والعناية بالمناطق المحيطة بالأشجار، وتحسين الظروف الملائمة لنمو الغطاء النباتي، بما يحافظ على جودة البيئة والمشهد الطبيعي الذي تتميز به المنطقة.
وتسهم هذه الإجراءات في الحد من الممارسات التي قد تضر بالمكونات البيئية، وتعزيز حماية المواقع الطبيعية، بما يدعم المحافظة على أشجار العرعر واستدامة الغطاء النباتي على المدى الطويل.
حماية مستدامة
وأوضح العريني أن الشركة تواصل أعمالها للمحافظة على الطبيعة باعتبارها أحد المرتكزات الأساسية لتطوير منطقة المشروع، من خلال حماية الغطاء النباتي، واستعادة المواقع الطبيعية، وصون الموائل والتنوع الأحيائي.
وأكد أن هذه الجهود تعكس توجه الشركة نحو تحقيق التوازن بين أعمال التطوير والمحافظة على المقومات الطبيعية الفريدة للسودة وأجزاء من رجال ألمع، بما يسهم في استدامة هذه الثروات والمحافظة عليها للأجيال القادمة.
إخلاء المسؤولية القانونية:
تعمل شركة "شبكة الشرق الأوسط
وشمال أفريقيا للخدمات المالية" على توفير المعلومات "كما هي" دون أي
تعهدات أو ضمانات... سواء صريحة أو ضمنية.إذ أن هذا يعد إخلاء لمسؤوليتنا
من ممارسات الخصوصية أو المحتوى الخاص بالمواقع المرفقة ضمن شبكتنا بما
يشمل الصور ومقاطع الفيديو. لأية استفسارات تتعلق باستخدام وإعادة استخدام
مصدر المعلومات هذه يرجى التواصل مع مزود المقال المذكور أعلاه.

Comments
No comment