الاتحاد الأوروبي يتفاوض في الصين لتقليص عجز تجاري يبلغ مليار يورو يومياً
وتسعى بروكسل للحصول على التزامات ملموسة من بكين قُبيل القمة الأوروبية المرتقبة في منتصف أكتوبر؛ وتتضمن المطالب الأوروبية فرض سقف طوعي على الصادرات الصناعية الصينية لمنع إغراق الأسواق، وفتح السوق الصينية أمام الخدمات والشركات الأوروبية، إضافة إلى تخفيف القيود الصينية على تصدير المعادن النادرة والمواد الخام الحيوية.
وتتزامن المفاوضات مع تصاعد الضغوط في قطاعات حيوية، وفي مقدمتها السيارات الكهربائية والهجينة التي شهدت وارداتها الأوروبية قفزات حادة رغم الرسوم الجمركية المفروضة، إلى جانب قطاعات الآلات، والمعادن الأساسية، والكيماويات، والمنسوجات.
في المقابل، ترفض بكين اتهامات "الفائض الإنتاجي" وتعتبرها محاولات لحماية الأسواق وتقييد المنافسة.
من جانبها، أكدت رئيسة المفوضية الأوروبية، أورسولا فون دير لاين، أن العلاقات التجارية بلغت "نقطة تحول"، مشددة على جاهزية الاتحاد الأوروبي لتفعيل أدوات دفاع تجارية أكثر صارمة، تشمل فرض رسوم إضافية وقيود على السوق في حال فشل الحلول الدبلوماسية.
إخلاء المسؤولية القانونية:
تعمل شركة "شبكة الشرق الأوسط
وشمال أفريقيا للخدمات المالية" على توفير المعلومات "كما هي" دون أي
تعهدات أو ضمانات... سواء صريحة أو ضمنية.إذ أن هذا يعد إخلاء لمسؤوليتنا
من ممارسات الخصوصية أو المحتوى الخاص بالمواقع المرفقة ضمن شبكتنا بما
يشمل الصور ومقاطع الفيديو. لأية استفسارات تتعلق باستخدام وإعادة استخدام
مصدر المعلومات هذه يرجى التواصل مع مزود المقال المذكور أعلاه.

Comments
No comment