حاخام حريدي ينتقد إقامة الدولة اليهودية.. ويؤكد: حكم العرب لنا أفضل.. فيديو

(MENAFN- Youm7) أثار تسجيل مصور أعادت القناة 12 الإسرائيلية بثه عاصفة سياسية وإعلامية في إسرائيل ، بعد أن ظهر فيه الحاخام دوف لاندو، أحد أبرز قادة التيار الحريدي الليتواني ورئيس يشيفات سلوبودكا، وهو يوجّه انتقادات حادة للصهيونية، وللقيادة الدينية الصهيونية، وللمجتمع العلماني الإسرائيلي، بل ويشكك في جدوى إقامة الدولة اليهودية بصيغتها الحالية، ويؤكد أن حكم العرب لليهود أفضل من إقامة الدولة.

ويبلغ لاندو 96 عامًا، ويُعد من أبرز المرجعيات الروحية لتيار "ديغل هتوراه" داخل حزب "يهدوت هتوراه"، ويتمتع بنفوذ كبير داخل المجتمع الحريدي الإسرائيلي، فيما تعتمد حكومة بنيامين نتنياهو على دعم الأحزاب الحريدية في الحفاظ على ائتلافها.

بحسب القناة 12، فإن التسجيل صُوّر خلال لقاء مغلق في منزل لاندو بمدينة بني براك أمام مجموعة محدودة من الحاخامات، إبان الحرب وقبل نحو عام ونصف، وليس خلال الأيام الأخيرة.

تصريحات الحاخام دوف لاندو تثير عاصفة سياسية في إسرائيل

وكانت أجزاء من الحديث قد نُشرت بالفعل في فبراير 2025، قبل أن تعيد القناة 12 تقديم التسجيل على أنه توثيق نادر وموسع لمواقف لاندو، ما أدى إلى إعادة إشعال الجدل حول تصريحاته، خصوصًا في ظل اقتراب الانتخابات الإسرائيلية.

في أكثر التصريحات إثارة للجدل، تحدث لاندو عن قيام دولة إسرائيل، قائلًا إنه لو لم تُقم الدولة لكان من الممكن أن يكون الوضع أفضل، مضيفًا أنه كان من الجيد أن يحكم العرب المنطقة، كما حمّل الحركة الصهيونية مسؤولية جزء من العداء العربي لليهود، معتبرًا أنها جلبت، بحسب رؤيته، الكوارث المادية على الشعب اليهودي، وليس فقط المشكلات الروحية.

وفي توصيفه للعلاقة بين المجتمع الحريدي والدولة، استخدم لاندو تعبيرًا بالغ الحدة، شبه فيه الدولة والجيش بـ"اللصوص" الذين يعيش الحريديم بينهم، لكنهم في الوقت ذاته يقومون بحمايتهم.



MENAFN07102026000132011024ID1111774127

إخلاء المسؤولية القانونية:
تعمل شركة "شبكة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا للخدمات المالية" على توفير المعلومات "كما هي" دون أي تعهدات أو ضمانات... سواء صريحة أو ضمنية.إذ أن هذا يعد إخلاء لمسؤوليتنا من ممارسات الخصوصية أو المحتوى الخاص بالمواقع المرفقة ضمن شبكتنا بما يشمل الصور ومقاطع الفيديو. لأية استفسارات تتعلق باستخدام وإعادة استخدام مصدر المعلومات هذه يرجى التواصل مع مزود المقال المذكور أعلاه.

البحث