403
Sorry!!
Error! We're sorry, but the page you were looking for doesn't exist.
ماكرون يشرف على اختبار صاروخ قادر على حمل رأس نووية يطلق من غواصة دول قليلة جدا تمتلك خبرة مماثلة
(MENAFN- Al-Anbaa)
أشرف الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون صباح أمس على «أول عملية إطلاق» تجريبية لصاروخ باليستي عابر للقارات قادر على حمل رؤوس نووية من غواصة تعمل بالطاقة النووية قبالة سواحل غرب البلاد، وفق ما أعلن قصر الإليزيه ووزارة الجيوش.
وذكرت الرئاسة لوكالة «فرانس برس» ان ماكرون تابع عملية الإطلاق من على متن فرقاطة تابعة للبحرية الوطنية، متحدثا عن «رسالة (..) قوية وواضحة» إلى خصوم فرنسا.
وقال ماكرون في منشور على منصة «إكس» أرفقه بفيديو لعملية الإطلاق، ان «دولا قليلة جدا تمتلك خبرة مماثلة».
وأضاف أن «ردعنا النووي يحمينا وسيواصل حمايتنا»، بعدما كثف في الأسابيع الأخيرة تحذيراته من «التهديدات» الروسية.
وأوضحت وزارة الجيوش في بيان أن الصاروخ، وهو النسخة الثالثة من الصاروخ البالستي الاستراتيجي «إم 51» بحر-أرض، لم يكن مزودا برأس نووي خلال التجربة، وسقط «في شمال المحيط الأطلسي على بعد مئات الكيلومترات من أي ساحل».
وأضافت الوزارة ان الصاروخ «إم 51» أطلق من الغواصة «لو فيجيلان» في إطار عملية «سميرتريوس»، بهدف التحقق من قدرة الغواصة على استخدام الصاروخ «إم 51» عقب فترة توقفها الدورية للصيانة والإصلاح.
وتمت العملية قبالة سواحل منطقة بريتاني شمال غربي فرنسا وسقط في شمال المحيط الأطلسي على بعد مئات الكيلو مترات من أي سواحل.
ولم يعلن الإليزيه مسبقا عن هذا النشاط الرئاسي الذي جرى دون حضور وسائل الإعلام، في حين تم الإعلان عن الاختبار العسكري.
ويأتي الاختبار في ظل توتر متزايد في أوروبا، حيث حذر ماكرون من تغير في طبيعة «العدوانية الروسية والتهديدات» الموجهة ضد الدول الأوروبية، عقب سلسلة من الهجمات «المتعددة الوسائل» المنسوبة إلى موسكو، وقد تعهد في منتصف سبتمبر أن هذه الهجمات «لن تمر دون رد».
كما اقترح الرئيس الفرنسي هذا العام على الأوروبيين الانضمام إلى منظومة الردع النووي «المتقدمة» النابعة من عقيدته الجديدة التي كشف عنها في الربيع والتي تبقي قرار استخدام السلاح النووي حكرا عليه وحده.
وأدخلت فرنسا للخدمة قبل العام هذه النسخة الجديدة من الصواريخ العابرة للقارات التي تنشر على متن الغواصات المكلفة بالردع النووي. وقد وصفت الخطوة آنذاك بأنها «مرحلة رئيسية في تحديث المكون البحري للردع النووي الفرنسي».
أشرف الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون صباح أمس على «أول عملية إطلاق» تجريبية لصاروخ باليستي عابر للقارات قادر على حمل رؤوس نووية من غواصة تعمل بالطاقة النووية قبالة سواحل غرب البلاد، وفق ما أعلن قصر الإليزيه ووزارة الجيوش.
وذكرت الرئاسة لوكالة «فرانس برس» ان ماكرون تابع عملية الإطلاق من على متن فرقاطة تابعة للبحرية الوطنية، متحدثا عن «رسالة (..) قوية وواضحة» إلى خصوم فرنسا.
وقال ماكرون في منشور على منصة «إكس» أرفقه بفيديو لعملية الإطلاق، ان «دولا قليلة جدا تمتلك خبرة مماثلة».
وأضاف أن «ردعنا النووي يحمينا وسيواصل حمايتنا»، بعدما كثف في الأسابيع الأخيرة تحذيراته من «التهديدات» الروسية.
وأوضحت وزارة الجيوش في بيان أن الصاروخ، وهو النسخة الثالثة من الصاروخ البالستي الاستراتيجي «إم 51» بحر-أرض، لم يكن مزودا برأس نووي خلال التجربة، وسقط «في شمال المحيط الأطلسي على بعد مئات الكيلومترات من أي ساحل».
وأضافت الوزارة ان الصاروخ «إم 51» أطلق من الغواصة «لو فيجيلان» في إطار عملية «سميرتريوس»، بهدف التحقق من قدرة الغواصة على استخدام الصاروخ «إم 51» عقب فترة توقفها الدورية للصيانة والإصلاح.
وتمت العملية قبالة سواحل منطقة بريتاني شمال غربي فرنسا وسقط في شمال المحيط الأطلسي على بعد مئات الكيلو مترات من أي سواحل.
ولم يعلن الإليزيه مسبقا عن هذا النشاط الرئاسي الذي جرى دون حضور وسائل الإعلام، في حين تم الإعلان عن الاختبار العسكري.
ويأتي الاختبار في ظل توتر متزايد في أوروبا، حيث حذر ماكرون من تغير في طبيعة «العدوانية الروسية والتهديدات» الموجهة ضد الدول الأوروبية، عقب سلسلة من الهجمات «المتعددة الوسائل» المنسوبة إلى موسكو، وقد تعهد في منتصف سبتمبر أن هذه الهجمات «لن تمر دون رد».
كما اقترح الرئيس الفرنسي هذا العام على الأوروبيين الانضمام إلى منظومة الردع النووي «المتقدمة» النابعة من عقيدته الجديدة التي كشف عنها في الربيع والتي تبقي قرار استخدام السلاح النووي حكرا عليه وحده.
وأدخلت فرنسا للخدمة قبل العام هذه النسخة الجديدة من الصواريخ العابرة للقارات التي تنشر على متن الغواصات المكلفة بالردع النووي. وقد وصفت الخطوة آنذاك بأنها «مرحلة رئيسية في تحديث المكون البحري للردع النووي الفرنسي».
إخلاء المسؤولية القانونية:
تعمل شركة "شبكة الشرق الأوسط
وشمال أفريقيا للخدمات المالية" على توفير المعلومات "كما هي" دون أي
تعهدات أو ضمانات... سواء صريحة أو ضمنية.إذ أن هذا يعد إخلاء لمسؤوليتنا
من ممارسات الخصوصية أو المحتوى الخاص بالمواقع المرفقة ضمن شبكتنا بما
يشمل الصور ومقاطع الفيديو. لأية استفسارات تتعلق باستخدام وإعادة استخدام
مصدر المعلومات هذه يرجى التواصل مع مزود المقال المذكور أعلاه.

Comments
No comment