وزير مالية فرنسا: لسنا بحاجة إلى تدخل المركزى الأوروبى
وارتفع الفارق بين العائد على السندات الفرنسية ونظيرتها الألمانية إلى أعلى مستوياته منذ أزمة الديون الأوروبية خلال الأيام القليلة الماضية، ما أثار تساؤلات بشأن النقطة التي قد يصبح عندها تدخل البنك المركزي الأوروبي ضرورياً عبر أداة حماية الانتقال، التي أنشأها في عام 2022 لاحتواء اضطرابات أسواق السندات.
موضوعات متعلقة سعر الديزل فى بريطانيا يسجل مستوى قياسياً أوكرانيا تبدأ تقنين الكهرباء فى كييف أسعار تذاكر الطيران تقفز في أمريكا بضغط من ارتفاع تكاليف الوقودوقال“ليسكور” للصحفيين في باريس اليوم الثلاثاء، رداً على سؤال بشأن إمكانية اللجوء إلى الأداة:“لا، نحن لسنا عند هذا المستوى على الإطلاق”.
وأشار إلى اختلاف الظروف الحالية عن أزمة الديون التي شهدتها أوروبا قبل عقد، عندما كانت بنوك في بعض الدول معرضة للخطر وكانت الأسواق تعاني اضطرابات أثرت في إصدار الديون وتسعيرها.
وأضاف أن بلاده لا تحتاج في الوقت الحالي إلى طرح مثل هذه السيناريوهات، مؤكداً أن الهدف هو تجنب الوصول إليها بأي ثمن، وهو ما يجعل ضبط المالية العامة أولوية للحكومة.
المصدر:
إخلاء المسؤولية القانونية:
تعمل شركة "شبكة الشرق الأوسط
وشمال أفريقيا للخدمات المالية" على توفير المعلومات "كما هي" دون أي
تعهدات أو ضمانات... سواء صريحة أو ضمنية.إذ أن هذا يعد إخلاء لمسؤوليتنا
من ممارسات الخصوصية أو المحتوى الخاص بالمواقع المرفقة ضمن شبكتنا بما
يشمل الصور ومقاطع الفيديو. لأية استفسارات تتعلق باستخدام وإعادة استخدام
مصدر المعلومات هذه يرجى التواصل مع مزود المقال المذكور أعلاه.

Comments
No comment