403
Sorry!!
Error! We're sorry, but the page you were looking for doesn't exist.
جيش السودان يوسع الضغط من دارفور إلى كردفان
(MENAFN- Al Watan)
تتسع خريطة الضغط العسكري على قوات الدعم السريع في السودان، مع انتقال المواجهات بين غرب دارفور وكردفان والنيل الأزرق، في وقت سجلت القوات المتحالفة مع الجيش السوداني مكسبا ميدانيا جديدا بإعلان السيطرة على منطقة بئر سليبة في غرب دارفور، بينما تتزايد أهمية جبهة كردفان بعد التقدم الذي حققه الجيش خلال الأيام الماضية في شمال الإقليم واتجاه عملياته غربا نحو مناطق نفوذ الدعم السريع.
ويكشف توزيع المعارك أن الحرب تدخل مرحلة تنافس على الممرات وخطوط الإمداد أكثر من كونها معارك منفصلة للسيطرة على المدن، إذ تسعى قوات الجيش وحلفاؤها إلى الضغط على طرق الربط بين دارفور وكردفان، في مقابل محاولات الدعم السريع المحافظة على عمقها غرب البلاد وشن هجمات مضادة على المحاور المتقدمة.
جبهة دارفور
في أبرز تطورات الساعات الأخيرة، أعلنت القوة المشتركة لحركات الكفاح المسلح، المتحالفة مع الجيش، السيطرة على منطقة بئر سليبة في ولاية غرب دارفور بعد معارك مع قوات الدعم السريع على محوري بئر سليبة وأبو سروج.
وقالت القوة المشتركة إنها خاضت مواجهات برية عنيفة، فيما أفادت تقارير ميدانية بأنها دمرت 7 مركبات قتالية تابعة للدعم السريع قبل إعادة الانتشار في المواقع المحيطة بالمنطقة. ولم يتسن التحقق بصورة مستقلة من حصيلة الخسائر التي أعلنتها القوة المشتركة.
وتكتسب المنطقة أهمية عسكرية بسبب قربها من الحدود التشادية ووقوعها ضمن شبكة الممرات التي تربط شمال وغرب دارفور بالمثلث الحدودي بين السودان وتشاد وليبيا، ما يجعل السيطرة عليها مرتبطة بحركة القوات والإمدادات عبر غرب البلاد.
ضغط كردفان
بالتوازي، بقيت كردفان مركز الثقل الأبرز للعمليات. ويأتي القتال الحالي بعد سلسلة مكاسب أعلنها الجيش في شمال كردفان، أبرزها السيطرة على المزروب، في تحرك يستهدف الضغط على خطوط الربط بين مناطق الدعم السريع في غرب كردفان ودارفور.
وتشير التطورات إلى أن أهمية المعركة لم تعد مرتبطة بالأبيض وحدها، بل بالطرق الممتدة غربا نحو النهود والخوي، إذ شهدت غرب كردفان حشودا لقوات الدعم السريع بالتزامن مع تقدم الجيش باتجاه هذه المناطق. وكانت قوات الجيش قد دفعت الدعم السريع خلال الأسابيع الأخيرة خارج أجزاء واسعة من شمال كردفان، لكن الدعم السريع ما زال يحتفظ بنفوذ واسع في دارفور وأجزاء من كردفان.
ضحايا مدنيون
وعلى الجانب الإنساني، أعلنت ((طوارئ دار حمر))، وهي هيئة إغاثية محلية، مقتل أكثر من 10 مدنيين وإصابة آخرين في هجوم قالت إن قوات الدعم السريع شنته على قرية أبو عجال جنوب شرقي النهود في غرب كردفان. ولم يصدر ضمن المصادر التي راجعتها رد مستقل من الدعم السريع على هذه الاتهامات.
وتتزامن هذه التطورات مع تزايد المخاطر على عمليات الإغاثة. وأكد برنامج الأغذية العالمي مقتل سائق إثر غارة جوية استهدفت شاحنتين تحملان مساعدات غذائية بين الدلنج وكادقلي في جنوب كردفان. ولم يحدد البرنامج الجهة المسؤولة، وطالب بتحقيق سريع ومحايد، مؤكدا أن الشاحنتين كانتا تحملان علامات إنسانية واضحة.
نزوح متصاعد
وفي النيل الأزرق، لا تزال آثار المواجهات الأخيرة تضغط على السكان، إذ أفادت الأمم المتحدة بأن أكثر من 10 آلاف شخص نزحوا داخل الولاية بين 26 سبتمبر و4 أكتوبر نتيجة تدهور الوضع الأمني. كما أشارت إلى استمرار هجمات المسيّرات في كردفان وما تسببه من خسائر بين المدنيين وتعطيل للعمليات الإنسانية.
ميدانيا، تعطي التطورات الأخيرة الجيش وحلفاءه مساحة حركة أكبر في شمال كردفان وأجزاء من غرب دارفور، لكن خطوط السيطرة لا تزال متحركة، ولا تسمح التطورات الحالية بالحديث عن حسم واسع. وتبقى المعركة الأهم في المرحلة المقبلة مرتبطة بقدرة الجيش على تحويل مكاسبه في شمال كردفان إلى ضغط متواصل باتجاه غرب كردفان، مقابل قدرة الدعم السريع على حماية خطوطه المتصلة بدارفور ومنع اختراقها.
ويكشف توزيع المعارك أن الحرب تدخل مرحلة تنافس على الممرات وخطوط الإمداد أكثر من كونها معارك منفصلة للسيطرة على المدن، إذ تسعى قوات الجيش وحلفاؤها إلى الضغط على طرق الربط بين دارفور وكردفان، في مقابل محاولات الدعم السريع المحافظة على عمقها غرب البلاد وشن هجمات مضادة على المحاور المتقدمة.
جبهة دارفور
في أبرز تطورات الساعات الأخيرة، أعلنت القوة المشتركة لحركات الكفاح المسلح، المتحالفة مع الجيش، السيطرة على منطقة بئر سليبة في ولاية غرب دارفور بعد معارك مع قوات الدعم السريع على محوري بئر سليبة وأبو سروج.
وقالت القوة المشتركة إنها خاضت مواجهات برية عنيفة، فيما أفادت تقارير ميدانية بأنها دمرت 7 مركبات قتالية تابعة للدعم السريع قبل إعادة الانتشار في المواقع المحيطة بالمنطقة. ولم يتسن التحقق بصورة مستقلة من حصيلة الخسائر التي أعلنتها القوة المشتركة.
وتكتسب المنطقة أهمية عسكرية بسبب قربها من الحدود التشادية ووقوعها ضمن شبكة الممرات التي تربط شمال وغرب دارفور بالمثلث الحدودي بين السودان وتشاد وليبيا، ما يجعل السيطرة عليها مرتبطة بحركة القوات والإمدادات عبر غرب البلاد.
ضغط كردفان
بالتوازي، بقيت كردفان مركز الثقل الأبرز للعمليات. ويأتي القتال الحالي بعد سلسلة مكاسب أعلنها الجيش في شمال كردفان، أبرزها السيطرة على المزروب، في تحرك يستهدف الضغط على خطوط الربط بين مناطق الدعم السريع في غرب كردفان ودارفور.
وتشير التطورات إلى أن أهمية المعركة لم تعد مرتبطة بالأبيض وحدها، بل بالطرق الممتدة غربا نحو النهود والخوي، إذ شهدت غرب كردفان حشودا لقوات الدعم السريع بالتزامن مع تقدم الجيش باتجاه هذه المناطق. وكانت قوات الجيش قد دفعت الدعم السريع خلال الأسابيع الأخيرة خارج أجزاء واسعة من شمال كردفان، لكن الدعم السريع ما زال يحتفظ بنفوذ واسع في دارفور وأجزاء من كردفان.
ضحايا مدنيون
وعلى الجانب الإنساني، أعلنت ((طوارئ دار حمر))، وهي هيئة إغاثية محلية، مقتل أكثر من 10 مدنيين وإصابة آخرين في هجوم قالت إن قوات الدعم السريع شنته على قرية أبو عجال جنوب شرقي النهود في غرب كردفان. ولم يصدر ضمن المصادر التي راجعتها رد مستقل من الدعم السريع على هذه الاتهامات.
وتتزامن هذه التطورات مع تزايد المخاطر على عمليات الإغاثة. وأكد برنامج الأغذية العالمي مقتل سائق إثر غارة جوية استهدفت شاحنتين تحملان مساعدات غذائية بين الدلنج وكادقلي في جنوب كردفان. ولم يحدد البرنامج الجهة المسؤولة، وطالب بتحقيق سريع ومحايد، مؤكدا أن الشاحنتين كانتا تحملان علامات إنسانية واضحة.
نزوح متصاعد
وفي النيل الأزرق، لا تزال آثار المواجهات الأخيرة تضغط على السكان، إذ أفادت الأمم المتحدة بأن أكثر من 10 آلاف شخص نزحوا داخل الولاية بين 26 سبتمبر و4 أكتوبر نتيجة تدهور الوضع الأمني. كما أشارت إلى استمرار هجمات المسيّرات في كردفان وما تسببه من خسائر بين المدنيين وتعطيل للعمليات الإنسانية.
ميدانيا، تعطي التطورات الأخيرة الجيش وحلفاءه مساحة حركة أكبر في شمال كردفان وأجزاء من غرب دارفور، لكن خطوط السيطرة لا تزال متحركة، ولا تسمح التطورات الحالية بالحديث عن حسم واسع. وتبقى المعركة الأهم في المرحلة المقبلة مرتبطة بقدرة الجيش على تحويل مكاسبه في شمال كردفان إلى ضغط متواصل باتجاه غرب كردفان، مقابل قدرة الدعم السريع على حماية خطوطه المتصلة بدارفور ومنع اختراقها.
إخلاء المسؤولية القانونية:
تعمل شركة "شبكة الشرق الأوسط
وشمال أفريقيا للخدمات المالية" على توفير المعلومات "كما هي" دون أي
تعهدات أو ضمانات... سواء صريحة أو ضمنية.إذ أن هذا يعد إخلاء لمسؤوليتنا
من ممارسات الخصوصية أو المحتوى الخاص بالمواقع المرفقة ضمن شبكتنا بما
يشمل الصور ومقاطع الفيديو. لأية استفسارات تتعلق باستخدام وإعادة استخدام
مصدر المعلومات هذه يرجى التواصل مع مزود المقال المذكور أعلاه.

Comments
No comment