مركز سلام لدراسات التطرف التابع لدار الإفتاء يرحب بقرار حزب الخضر البريطاني اعتبار الصهيونية أيديولوجية عنصرية
ودعا المركز إلى توسيع المقاطعة والضغوط الدولية لوقف سياسات الحرب والإبادة، مؤكداً أن الجدل حول الصهيونية ومعاداة السامية والإسلاموفوبيا يجب أن يدار بمنأى عن استهداف الأفراد على أساس انتمائهم الديني، مع الحفاظ على الحق في انتقاد الأيديولوجيات العنصرية والممارسات التي تنتهك حقوق الفلسطينيين. كما دعا البيان الدول والأحزاب والمؤسسات حول العالم إلى توسيع المواقف والضغوط السياسية والاقتصادية والثقافية الرافضة للحروب والإبادة والتهجير، وحماية المدنيين ودعم الجهود الدولية لتحقيق سلام عادل ودائم وتمكين الشعب الفلسطيني من إقامة دولته المستقلة.
إخلاء المسؤولية القانونية:
تعمل شركة "شبكة الشرق الأوسط
وشمال أفريقيا للخدمات المالية" على توفير المعلومات "كما هي" دون أي
تعهدات أو ضمانات... سواء صريحة أو ضمنية.إذ أن هذا يعد إخلاء لمسؤوليتنا
من ممارسات الخصوصية أو المحتوى الخاص بالمواقع المرفقة ضمن شبكتنا بما
يشمل الصور ومقاطع الفيديو. لأية استفسارات تتعلق باستخدام وإعادة استخدام
مصدر المعلومات هذه يرجى التواصل مع مزود المقال المذكور أعلاه.

Comments
No comment