الحزب الحاكم الموالي لأوروبا في لاتفيا يفوز بالانتخابات البرلمانية
وتصدر الحزب النتائج بحصوله على 35.4% من الأصوات، حيث أفادت وسائل إعلام محلية بأن "القائمة الموحدة" تمكنت من حجز 42 مقعدا في البرلمان المكون من 100 مقعد، في سابقة تاريخية تُعد الأكبر من نوعها في تاريخ الجمهورية السوفيتية السابقة منذ نيلها استقلالها، وهو ما يؤشر على استمرار نهج لاتفيا الموالي لأوروبا وأوكرانيا، حسبما ذكرت شبكة /يورونيوز/ الإخبارية.
وأعرب رئيس الوزراء أندريس كولبيرجس، الذي تولى منصبه في شهر مايو الماضي، عن سعادته بالنتائج التي قال إنها جاءت أعلى من التوقعات.
وأضاف كولبيرجس: "هذا يعني أن الشعب يريد التغيير حقا"، مضيفا أن ذلك يُترجم إلى السعي نحو "النمو الاقتصادي" و"ضمان مستقبل أطفال لاتفيا".
وعلى الرغم من هذا الفوز، فإن الائتلاف الحاكم الحالي لن يستمر بشكله الحالي، نظرا لأن بعض الأحزاب الحليفة تواجه خطر فقدان مقاعدها أو تحقيق نتائج أقل من طموحاتها.
وتابع كولبيرجس: "باعتبارنا الحدود الخارجية لأوروبا، يجب أن نمتلك اقتصادا قويا.. ومنطقة حدودية قوية.. هذه هي المهمة الأساسية".
وإلى جانب الناحية الأمنية، تصدرت قضايا ارتفاع تكاليف المعيشة وانخفاض الأجور والأزمة في قطاع الرعاية الصحية، دائرة النقاشات خلال الحملات الانتخابية.
إخلاء المسؤولية القانونية:
تعمل شركة "شبكة الشرق الأوسط
وشمال أفريقيا للخدمات المالية" على توفير المعلومات "كما هي" دون أي
تعهدات أو ضمانات... سواء صريحة أو ضمنية.إذ أن هذا يعد إخلاء لمسؤوليتنا
من ممارسات الخصوصية أو المحتوى الخاص بالمواقع المرفقة ضمن شبكتنا بما
يشمل الصور ومقاطع الفيديو. لأية استفسارات تتعلق باستخدام وإعادة استخدام
مصدر المعلومات هذه يرجى التواصل مع مزود المقال المذكور أعلاه.

Comments
No comment