فيضانات عارمة تهدد إسبانيا وتايلاند.. مدن غارقة وملايين المتضررين.. فيديو

(MENAFN- Youm7) تواجه إسبانيا وتايلاند موجة من الفيضانات العنيفة، بعدما تسببت الأمطار الغزيرة في غرق شوارع ومدن، وجرف السيارات، وتعطيل الحركة والخدمات، فيما ارتفع عدد المتضررين في تايلاند إلى ملايين الأشخاص، وسط تحذيرات من استمرار تداعيات الطقس القاسي.

إسبانيا.. أمطار غزيرة تغرق الشوارع

في إسبانيا، تسببت أمطار شديدة في أوضاع حرجة بمدينة ألباسيتي، بعدما هطلت نحو 140 لترًا من المياه لكل متر مربع خلال ثلاث ساعات فقط، ما أدى إلى غرق عدد كبير من الشوارع وتحولها إلى مجارٍ للمياه.


وأظهرت مشاهد من المنطقة سيارات جرفتها قوة السيول، بينما واجهت فرق الطوارئ صعوبات في التعامل مع ارتفاع منسوب المياه والوصول إلى المناطق المتضررة.

وأمام شدة الأحوال الجوية، أعلنت السلطات المحلية حالة الطوارئ، في محاولة للحد من المخاطر وحماية السكان، مع استمرار عمليات التعامل مع آثار الأمطار الغزيرة.


وتأتي هذه التطورات في ظل تعرض مناطق مختلفة من إسبانيا خلال الفترة الأخيرة لأمطار شديدة وفيضانات مفاجئة، ما أعاد المخاوف من تكرار مشاهد غمر المدن والطرق وتعطل الخدمات.

تايلاند.. أكثر من مليوني متضرر

وفي تايلاند، تبدو الأزمة أكثر اتساعًا، بعدما تسببت الأمطار الموسمية الغزيرة والفيضانات في سقوط 23 وفاة على الأقل وتأثر أكثر من مليوني شخص في 42 مقاطعة، وفق أرقام تداولتها وسائل إعلام محلية.


وأفادت السلطات بأن الوفيات نتجت عن حوادث مرتبطة بالمياه، بينها الغرق والسقوط والصعق الكهربائي، في ظل صعوبة الأوضاع بعد ارتفاع منسوب المياه في عدد من المناطق.

وتحولت العاصمة بانكوك إلى واحدة من أكثر المناطق تضررًا، حيث غمرت المياه أجزاء واسعة من المدينة، وأثرت على حركة المرور والخدمات اليومية.

كما امتدت تداعيات الفيضانات إلى قطاع الطيران، مع اضطرابات في عمليات مطار سوفارنابومي، وسط مشاهد غير معتادة عكست حجم الأزمة.

وتكشف التطورات في البلدين عن خطورة الأمطار الغزيرة عندما تضرب المدن خلال فترات زمنية قصيرة، خصوصًا مع ارتفاع منسوب المياه وتعطل شبكات النقل والخدمات، ما يجعل سرعة الاستجابة والإنذار المبكر عاملين حاسمين في حماية السكان وتقليل الخسائر.



MENAFN04102026000132011024ID1111757661

إخلاء المسؤولية القانونية:
تعمل شركة "شبكة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا للخدمات المالية" على توفير المعلومات "كما هي" دون أي تعهدات أو ضمانات... سواء صريحة أو ضمنية.إذ أن هذا يعد إخلاء لمسؤوليتنا من ممارسات الخصوصية أو المحتوى الخاص بالمواقع المرفقة ضمن شبكتنا بما يشمل الصور ومقاطع الفيديو. لأية استفسارات تتعلق باستخدام وإعادة استخدام مصدر المعلومات هذه يرجى التواصل مع مزود المقال المذكور أعلاه.

البحث