تحذير من أزمة طاقة فى شتاء بريطانيا تضاهي 2022.. ما القصة؟
وبحسب ما ذكرت الصحيفة، فقد حثت منظمة Energy UK -وهي الهيئة التي تمثل شركات توريد الطاقة- بيرنهام على التحرك لمساعدة الأسر الأكثر فقراً ومواصلة إلغاء الرسوم الإضافية المفروضة على الفواتير.
تحذيرات من تكرار أزمة الطاقة في 2022وذكرت المجموعة أن متوسط فواتير الأسر قد يرتفع ليصل إلى 2100 جنيه إسترليني بحلول مطلع عام 2027، وهو ما يعادل 2500 جنيه إسترليني في عام 2022؛ وهي الفترة التي أدت فيها حرب أوكرانيا إلى نشوب أزمة في إمدادات الغاز مما أجبر الحكومة البريطانية على التدخل عبر تطبيق "ضمان أسعار الطاقة".
تزايدت الضغوط على رئيس الوزراء البريطاني لاتخاذ تدابير جديدة تخفف الأعباء عن كاهل الأسر، وذلك في ظل التحذيرات من الارتفاع الحاد في أسعار الطاقة.
من جانبه، تعهد بيرنهام بمنح الأسر "متنفساً" من خلال الميزانية، وذلك عبر خفض ضريبة القيمة المضافة على فواتير الطاقة.
وفي هذا السياق، حذرت دارا فياس، الرئيسة التنفيذية لمؤسسة Energy UK، من أن قيمة الفواتير قد تصل إلى مستويات مماثلة لتلك التي سُجلت في عام 2022.
دعوات لحكومة بريطانيا لتحرك مسبق لاحتواء الأزمة
وقالت فياس: "لا يمكننا تحمل تكلفة الانتظار حتى نصل إلى حجم الأزمة ذاته قبل التحرك مجدداً؛ إذ يتعين علينا استخلاص العبر والدروس من تلك الفترة".
وأضافت: "يجب على الحكومة التحرك الآن للحيلولة دون تفاقم الوضع وتسببه في مزيد من المشكلات على المدى الطويل؛ فالتدخلات الطارئة التي تتم في اللحظات الأخيرة تنطوي على مخاطر عدم توجيه الدعم لمستحقيه بدقة، فضلاً عن أنها قد تكلفنا جميعاً مبالغ أكبر".
ولفتت تليجراف إلى أن الأسر فى بريطانيا قد قلصت استهلاكها للطاقة في السنوات الأخيرة، مما يعني أن فاتورة الطاقة السنوية التي كانت تبلغ 2500 جنيه إسترليني وفقاً لمستويات عامي 2022 و2023، ستعادل اليوم نحو 2100 جنيه إسترليني، وذلك بحسب تقديرات "إنيرجي يو كيه".
إخلاء المسؤولية القانونية:
تعمل شركة "شبكة الشرق الأوسط
وشمال أفريقيا للخدمات المالية" على توفير المعلومات "كما هي" دون أي
تعهدات أو ضمانات... سواء صريحة أو ضمنية.إذ أن هذا يعد إخلاء لمسؤوليتنا
من ممارسات الخصوصية أو المحتوى الخاص بالمواقع المرفقة ضمن شبكتنا بما
يشمل الصور ومقاطع الفيديو. لأية استفسارات تتعلق باستخدام وإعادة استخدام
مصدر المعلومات هذه يرجى التواصل مع مزود المقال المذكور أعلاه.

Comments
No comment