أبو عبدالله سكيك يحارب الألم والفقر بعد فقدان ساقيه بغزة في انتظار العلاج بالخارج
قبل العدوان، كان أبو عبدالله يعمل في الطوبار، ويعتمد على عمله في توفير احتياجات أسرته، لكن الحرب غيرت حياته بالكامل، بعدما أصيب في استهداف سيارة ارتقى فيها ستة أشخاص، وكان هو السابع بجوارها، فقد فيها قدميه في تلك اللحظة، ولم تعد حياته كما كانت.
أبو عبدالله سكيك انتظار العلاج
منذ عامين، ينتظر فرصة للعلاج خارج القطاع، حصل على تحويل للعلاج، لكنه حتى الآن لم يتمكن من السفر وتلقي العلاج الذي يحتاج إليه، وبين الانتظار والألم، يعيش أبو عبدالله يومه محاولا التأقلم مع إصابته وظروفه الجديدة، في وقت لا يملك فيه مصدرا ثابتا للدخل.
بسطة القهوةيقول إن العمل على بسطة القهوة ليس ما كان يحلم به، لكنه بالنسبة إليه وسيلة للهروب من واقع الإصابة والعجز، ومحاولة للاستمرار من أجل أسرته، حيث يقضي ساعات طويلة في إعداد الشاي والقهوة وبيعها، رغم معاناته اليومية، أملا في أن يستطيع توفير الحد الأدنى من احتياجات أبنائه.
أسرة أبو عبدالله المكونة من سبعة أفراد تعتمد على هذا الدخل البسيط، لكنه لا يكفي لتلبية احتياجاتها، ومع ذلك، يواصل الرجل عمله، متشبثا بالأمل في الحصول على العلاج وتركيب أطراف صناعية تساعده على استعادة جزء من قدرته على الحركة والعودة إلى حياة أكثر استقرارا.
عامان مرا على إصابته، وما زال أبو عبدالله ينتظر، ينتظر العلاج، والأطراف الصناعية، وينتظر يوما يستطيع فيه أن يعيش دون هذا الألم المستمر، وحتى يأتي ذلك اليوم، تبقى بسطة الشاي والقهوة مصدر رزقه الوحيد، ومساحته الصغيرة التي يحاول من خلالها أن يحافظ على كرامته ويؤمّن لعائلته حياة مستورة.
إخلاء المسؤولية القانونية:
تعمل شركة "شبكة الشرق الأوسط
وشمال أفريقيا للخدمات المالية" على توفير المعلومات "كما هي" دون أي
تعهدات أو ضمانات... سواء صريحة أو ضمنية.إذ أن هذا يعد إخلاء لمسؤوليتنا
من ممارسات الخصوصية أو المحتوى الخاص بالمواقع المرفقة ضمن شبكتنا بما
يشمل الصور ومقاطع الفيديو. لأية استفسارات تتعلق باستخدام وإعادة استخدام
مصدر المعلومات هذه يرجى التواصل مع مزود المقال المذكور أعلاه.

Comments
No comment