محاولة إسقاط الطائرة عمداً..رواية جديدة للاحتلال حول رحلة فلاي دبي

(MENAFN- Amman Net) كشفت القناة 14 العبرية، عن تفاصيل جديدة بشأن حادثة الطائرة التي كانت متجهة إلى تل أبيب، مشيرةً في تقرير إلى وجود شبهات حول محاولة متعمّدة لتحطيمها.
وبحسب القناة، سجّلت الطائرة هبوطاً حاداً من ارتفاع يتجاوز 30 ألف قدم إلى نحو 15 ألف قدم خلال ثوانٍ معدودة، فيما قاربت سرعتها 1,000 كيلومتر في الساعة. وكان على متنها نحو 100 مستوطن إسرائيلي.
ووفق التقرير، أظهرت بيانات أنظمة الرصد والتتبّع الخاصة بالطائرة، وهي من طراز "بوينغ 737 ماكس 8"، انخفاضاً مفاجئاً وحاداً من ارتفاع تحليق يقارب 35,000 قدم، بمعدل هبوط بلغ في ذروته نحو 30,976 قدماً في الدقيقة. كما تجاوزت سرعتها الأرضية 500 عقدة، أي نحو 930 كيلومتراً في الساعة.
ويربط التقرير بين هذا الهبوط وطريقة تشغيل المحركات وأسطح التحكّم، معتبراً أنها تشير إلى محاولة توجيه الطائرة عمداً نحو الأرض. وبحسب الرواية التي أوردها، أدرك الطيار الثاني ما يجري واندفع نحو زميله، ليبدأ اشتباكاً جسدياً على السيطرة على أدوات القيادة.
وخلال المواجهة داخل قمرة القيادة، بثّت الطائرة رمزي الطوارئ 7700 و7500، والأخير يُستخدم للإشارة إلى اختطاف أو تدخّل غير مشروع. وأدّى ذلك، وفق التقرير، إلى استنفار الأجهزة الأمنية في إسرائيل والمنطقة ووقف إقلاع الطائرات من مطار بن غوريون.
ويضيف التقرير أن الطيار الثاني تمكّن من التغلب على زميله واستعادة السيطرة، ثم أعاد الطائرة إلى وضعية طيران مستقرة على ارتفاع يقارب 15,000 قدم، وأوقف الهبوط الذي كان قد يعرّض هيكلها للتفكك في الجو بسبب الأحمال والسرعة الشديدتين.
من جهته أكد مسؤول إسرائيلي رفيع، انه تم تجنب كارثة بالغة الخطورة.
وقال إن مساعد الطيار يخضع للتحقيق الآن، إذ تتزايد المؤشرات على أنه أراد السيطرة على الطائرة وتحطيمها بمن فيها من ركاب.
وزعم إعلام عبري أن الطيار الذي حاول السيطرة على الطائرة وتحطيمها هو من أصل عُماني.

MENAFN30092026000209011053ID1111737729

إخلاء المسؤولية القانونية:
تعمل شركة "شبكة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا للخدمات المالية" على توفير المعلومات "كما هي" دون أي تعهدات أو ضمانات... سواء صريحة أو ضمنية.إذ أن هذا يعد إخلاء لمسؤوليتنا من ممارسات الخصوصية أو المحتوى الخاص بالمواقع المرفقة ضمن شبكتنا بما يشمل الصور ومقاطع الفيديو. لأية استفسارات تتعلق باستخدام وإعادة استخدام مصدر المعلومات هذه يرجى التواصل مع مزود المقال المذكور أعلاه.

البحث