بمشاركة 140 شخصية.. محمد ثروت في الحوار العالمي حول الدراسات الصينية بالقاهرة
وتهدف الفعالية، من خلال الدراسات الصينية بوصفها حلقة وصل وجسرًا معرفيًا بين الحضارتين الصينية والعربية، إلى تعميق الفهم المتبادل بين الجانبين، ولا سيما بين الأوساط الأكاديمية والثقافية، وتعزيز التقارب بين الشعبين، وتوسيع مجالات التبادل العلمي والفكري، بما يقدم دعمًا معرفيًا لبناء مجتمع صيني عربي ذي مستقبل مشترك.
الحزام والطريق والدراسات الصينية وحماية التراثويناقش الحوار عددًا من القضايا والمحاور الرئيسية المتعلقة بمستقبل التعاون الصيني العربي، ومن بينها فرص التعاون الصيني العربي في بناء مبادرة الحزام والطريق، وتطوير الدراسات الصينية في الدول العربية، والتعاون الصيني المصري في مجال حماية التراث الثقافي، إلى جانب بحث آفاق التعاون الأكاديمي والثقافي وتبادل الخبرات والمعارف بين المؤسسات والباحثين في الجانبين.
مشاركة مؤسسات صينية ومصريةوتُنظم الفعالية بمشاركة عدد من المؤسسات الصينية والمصرية، من بينها المكتب الإعلامي لحكومة بلدية شنغهاي، وأكاديمية شنغهاي للعلوم الاجتماعية، وجامعة شنغهاي للدراسات الدولية، ومركز الصين والدول العربية للإصلاح والتنمية، وجامعة القاهرة، في إطار الجهود الرامية إلى توسيع مجالات الحوار والتعاون بين المؤسسات الأكاديمية والبحثية الصينية والعربية.
محمد ثروت ومجالات الإعلام الرقمي والتحولات التكنولوجيةوتأتي مشاركة الدكتور محمد ثروت، أستاذ الإعلام الرقمي، في هذا الحوار الدولي في سياق اهتمامه بقضايا الإعلام الرقمي والتحولات التكنولوجية والذكاء الاصطناعي والدراسات الإعلامية، وما تفرضه التطورات الرقمية من قضايا جديدة أمام الباحثين والمؤسسات الأكاديمية، فضلًا عن أهمية الإعلام في بناء جسور التواصل بين الثقافات والحضارات.
حضور صيني ومصري في فعاليات الحواروشهدت الفعاليات مشاركة كل من هونغ دايونغ، نائب رئيس دائرة الإعلام للحزب الشيوعي الصيني الحاكم، ومنغ تشو نغحي، رئيس جامعة شنغهاي للدراسات الدولية، ومن الجانب المصري الدكتور زاهي حواس، وزير الآثار الأسبق، والدكتور محمد كمال، رئيس لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ، والدكتور محمود السعيد، نائب رئيس جامعة القاهرة، والدكتور أشرف العزازي، الأمين العام للمجلس الأعلى للثقافة.
وأكد العزازي أن انعقاد الدورة يحمل دلالة تاريخية، بالتزامن مع الاحتفال بمرور سبعين عامًا على إقامة العلاقات الدبلوماسية بين جمهورية الصين الشعبية والدول العربية، مشيرًا إلى أن مسيرة العلاقات شهدت عقودًا من الثقة والاحترام والتعاون، امتدت إلى مجالات الثقافة والمعرفة والتعليم والتنمية.
وأوضح العزازي أن العلاقات بين مصر والصين والعالم العربي لم تعد تقتصر على الشراكات السياسية والاقتصادية، وإنما أصبحت الثقافة أحد أهم جسور التقارب والحوار بين الحضارات، ووسيلة لتعميق الفهم المتبادل بين الشعوب، مؤكدًا أن المعرفة والحوار الثقافي يمثلان أساسًا لبناء الثقة واستدامة التعاون.
مصر والصين.. عقود من العلاقات الدبلوماسيةوأشار إلى أن مصر كانت أول دولة عربية وأفريقية تقيم علاقات دبلوماسية رسمية مع جمهورية الصين الشعبية عام 1956، موضحًا أن العلاقات المصرية الصينية شهدت منذ ذلك التاريخ تطورًا مستمرًا في المجالات السياسية والاقتصادية والتعليمية والثقافية والسياحية.
مقترحات لتطوير التعاون الثقافي والبحثيكما تناولت الفعاليات آفاق تطوير التعاون الثقافي والبحثي بين مصر والصين، من خلال إقامة الأسابيع الثقافية والمهرجانات والفعاليات المعرفية، إلى جانب طرح أفكار لإنشاء منصات بحثية مشتركة وبرامج للإقامات الفنية والبحثية تتيح للباحثين والمفكرين والشباب تبادل الخبرات والتفاعل المباشر بين المؤسسات الثقافية والأكاديمية في البلدين.
منصة للحوار بين الباحثين والأكاديميين وصناع القراروتشير الفعالية إلى أن الحوار يمثل منصة فكرية تجمع الباحثين والأكاديميين وصناع القرار من الجانبين العربي والصيني لتبادل الرؤى والخبرات، وبحث سبل تطوير الدراسات الصينية في العالم العربي وتعزيز التعاون الأكاديمي والثقافي.
وتستمر فعاليات «الحوار العالمي حول الدراسات الصينية – دورة الدول العربية» حتى 30 سبتمبر، باعتبارها منصة للحوار والتبادل الدولي في مجال الدراسات الصينية، وتعزيز التعلم المتبادل بين الحضارتين الصينية والعربية، وتطوير التعاون الأكاديمي والثقافي بما يدعم بناء جسور معرفية مستدامة بين الجانبين.
الحوار العالمي حول الدراسات الصينية ينطلق من القاهرة بمشاركة نخبة من الصين والدول العربية
القاهرة تجمع 140 أكاديميًا ودبلوماسيًا وإعلاميًا في الحوار العالمي حول الدراسات الصينية
القاهرة تجمع الصين والعالم العربي على مائدة الحوار المعرفي
محمد ثروت ضمن المشاركين في الحوار العالمي حول الدراسات الصينية بالقاهرة
محمد ثروت يشارك في الحوار العالمي حول الدراسات الصينية بالقاهرة
محمد ثروت يشارك في حوار دولي بالقاهرة لتعزيز التعاون الأكاديمي والثقافي الصيني العربي
مشاركة مصرية وصينية واسعة تبحث آفاق التعاون البحثي والثقافي
إخلاء المسؤولية القانونية:
تعمل شركة "شبكة الشرق الأوسط
وشمال أفريقيا للخدمات المالية" على توفير المعلومات "كما هي" دون أي
تعهدات أو ضمانات... سواء صريحة أو ضمنية.إذ أن هذا يعد إخلاء لمسؤوليتنا
من ممارسات الخصوصية أو المحتوى الخاص بالمواقع المرفقة ضمن شبكتنا بما
يشمل الصور ومقاطع الفيديو. لأية استفسارات تتعلق باستخدام وإعادة استخدام
مصدر المعلومات هذه يرجى التواصل مع مزود المقال المذكور أعلاه.

Comments
No comment