403
Sorry!!
Error! We're sorry, but the page you were looking for doesn't exist.
أين تكمن مشكلة العزوف الجماهيري عن خليجي 27؟
(MENAFN- Al Watan)
أثار العزوف الجماهيري، الذي شهدته الجولتان الأولى والثانية لكأس الخليج العربي لكرة القدم ((خليجي 27))، حفيظة الشارع الرياضي، الذي يتساءل عن أسباب العزوف الجماهيري، رغم أن البطولة تقام في محافظة جدة، المشهود لجماهيرها بالكثافة الجماهيرية والحضور المميز أثناء المباريات، سواء كانت دولية أو محلية.
والمشهد لا ينتقص من الجهود المبذولة من اللجنة المحلية المنظمة، لكنه يضع أمامها مؤشرًا جماهيريًا يستحق التوقف والقراءة والمراجعة قبل المباريات المقبلة؛ فالبطولات الخليجية لا تُقاس بما تقدمه المنتخبات داخل المستطيل الأخضر فقط، وإنما بما تصنعه الجماهير في المدرجات من أجواء وحضور
أسعار التذاكر
اعتبرت الأسعار المرتفعة في بداية البطولة سببًا رئيسيًا لغياب الجماهير وعدم ملء المدرجات قبل تدخل الجهات المنظمة لاحقا، وخفض الأسعار، إلا أن العزوف الجماهيري ظل مستمرًا في الجولة الثانية.
عوامل الطقس
يرى البعض أن درجات الحرارة المرتفعة وحالة الطقس الحار أثرت على رغبة المشجعين في الحضور المبكر للملاعب المستضيفة للبطولة، وأن التوقيت لم يكن مناسبًا، وكان يفضل أن تؤجل البطولة شهرًا أو شهرين.
التسويق والترويج
أشارت آراء ومناقشات الشارع الرياضي إلى قصور أولي في الحملات الترويجية الموجهة لجذب الحضور المكثف، ولم يكن الترويج للبطولة بالشكل المناسب، مما أدى إلى الغياب الملحوظ للجماهير.
أين تكمن المشكلة
مع خفض قيمة التذاكر وتوفير تذاكر مجانية للجماهير، أين تكمن المشكلة؟ وهل تحتاج منظومة التسويق والترويج والوصول إلى الجمهور إلى مراجعة مختلفة؟
ليفتح ذلك نقاشًا حول قدرة المنظومة التسويقية على صناعة حالة جماهيرية تتجاوز بيع التذاكر، وتحويل البطولة إلى تجربة حاضرة في شوارع جدة وميادينها وفعالياتها، وصولًا إلى مدرجات أكثر حضورًا وتفاعلًا.
احتواء الأزمة
سارع الاتحاد الخليجي لكرة القدم واللجنة المحلية المنظمة إلى إقرار تخفيض أسعار تذاكر المباريات لتشجيع العائلات والجماهير على العودة للمدرجات، إضافة إلى الفعاليات المصاحبة، إذ تحولت أجواء البطولة إلى خارج أسوار الملاعب عبر تجمعات حية في جدة التاريخية ((منطقة بيت نصيف)) والواجهات البحرية، مما أعاد الحيوية وتفاعل الجماهير الخليجية مع الفعاليات الثقافية والتراثية.
تحد واضح
مع استمرار منافسات ((خليجي 27))، يبقى التحدي واضحًا أمام المنظومة التنظيمية والتسويقية، وقدرتها على تحويل إجراءات خفض الأسعار والتذاكر المجانية إلى حضور جماهيري فعلي يملأ مدرجات ملعبي الإنماء ومدينة الأمير عبدالله الفيصل، فمدرجات البطولة جزء من صورتها، وحضورها الجماهيري أحد العناوين التي ستبقى في ذاكرة ((خليجي الديار العربية 27)).
3 عوامل أدت للعزوف الجماهيري
- أسعار التذاكر أهم الأسباب.
- توقيت البطولة أحد العوامل في غياب الجماهير.
- التسويق والترويج للحدث لم يكن على أكمل وجه.
- محاولات لاحتواء الأزمة بالفعاليات المصاحبة وخفض الأسعار.
والمشهد لا ينتقص من الجهود المبذولة من اللجنة المحلية المنظمة، لكنه يضع أمامها مؤشرًا جماهيريًا يستحق التوقف والقراءة والمراجعة قبل المباريات المقبلة؛ فالبطولات الخليجية لا تُقاس بما تقدمه المنتخبات داخل المستطيل الأخضر فقط، وإنما بما تصنعه الجماهير في المدرجات من أجواء وحضور
أسعار التذاكر
اعتبرت الأسعار المرتفعة في بداية البطولة سببًا رئيسيًا لغياب الجماهير وعدم ملء المدرجات قبل تدخل الجهات المنظمة لاحقا، وخفض الأسعار، إلا أن العزوف الجماهيري ظل مستمرًا في الجولة الثانية.
عوامل الطقس
يرى البعض أن درجات الحرارة المرتفعة وحالة الطقس الحار أثرت على رغبة المشجعين في الحضور المبكر للملاعب المستضيفة للبطولة، وأن التوقيت لم يكن مناسبًا، وكان يفضل أن تؤجل البطولة شهرًا أو شهرين.
التسويق والترويج
أشارت آراء ومناقشات الشارع الرياضي إلى قصور أولي في الحملات الترويجية الموجهة لجذب الحضور المكثف، ولم يكن الترويج للبطولة بالشكل المناسب، مما أدى إلى الغياب الملحوظ للجماهير.
أين تكمن المشكلة
مع خفض قيمة التذاكر وتوفير تذاكر مجانية للجماهير، أين تكمن المشكلة؟ وهل تحتاج منظومة التسويق والترويج والوصول إلى الجمهور إلى مراجعة مختلفة؟
ليفتح ذلك نقاشًا حول قدرة المنظومة التسويقية على صناعة حالة جماهيرية تتجاوز بيع التذاكر، وتحويل البطولة إلى تجربة حاضرة في شوارع جدة وميادينها وفعالياتها، وصولًا إلى مدرجات أكثر حضورًا وتفاعلًا.
احتواء الأزمة
سارع الاتحاد الخليجي لكرة القدم واللجنة المحلية المنظمة إلى إقرار تخفيض أسعار تذاكر المباريات لتشجيع العائلات والجماهير على العودة للمدرجات، إضافة إلى الفعاليات المصاحبة، إذ تحولت أجواء البطولة إلى خارج أسوار الملاعب عبر تجمعات حية في جدة التاريخية ((منطقة بيت نصيف)) والواجهات البحرية، مما أعاد الحيوية وتفاعل الجماهير الخليجية مع الفعاليات الثقافية والتراثية.
تحد واضح
مع استمرار منافسات ((خليجي 27))، يبقى التحدي واضحًا أمام المنظومة التنظيمية والتسويقية، وقدرتها على تحويل إجراءات خفض الأسعار والتذاكر المجانية إلى حضور جماهيري فعلي يملأ مدرجات ملعبي الإنماء ومدينة الأمير عبدالله الفيصل، فمدرجات البطولة جزء من صورتها، وحضورها الجماهيري أحد العناوين التي ستبقى في ذاكرة ((خليجي الديار العربية 27)).
3 عوامل أدت للعزوف الجماهيري
- أسعار التذاكر أهم الأسباب.
- توقيت البطولة أحد العوامل في غياب الجماهير.
- التسويق والترويج للحدث لم يكن على أكمل وجه.
- محاولات لاحتواء الأزمة بالفعاليات المصاحبة وخفض الأسعار.
إخلاء المسؤولية القانونية:
تعمل شركة "شبكة الشرق الأوسط
وشمال أفريقيا للخدمات المالية" على توفير المعلومات "كما هي" دون أي
تعهدات أو ضمانات... سواء صريحة أو ضمنية.إذ أن هذا يعد إخلاء لمسؤوليتنا
من ممارسات الخصوصية أو المحتوى الخاص بالمواقع المرفقة ضمن شبكتنا بما
يشمل الصور ومقاطع الفيديو. لأية استفسارات تتعلق باستخدام وإعادة استخدام
مصدر المعلومات هذه يرجى التواصل مع مزود المقال المذكور أعلاه.

Comments
No comment