كايا كالاس: أوروبا بحاجة لإعادة التسلح بوتيرة أسرع.. و6.6 مليار يورو لأوكرانيا
وأوضحت كالاس أن وزراء الدفاع الأوروبيين بدأوا اجتماعهم بمجلس إدارة وكالة الدفاع الأوروبية، حيث وافقوا على المرحلة التالية لتعزيز عمل الوكالة، بما يسمح بزيادة المشتريات المشتركة والتركيز بصورة أكبر على الابتكار الدفاعي، ومساعدة دول الاتحاد الأوروبي على تطوير قدراتها بشكل مشترك.
وأشارت إلى أن الوزراء ناقشوا أيضا التقرير السنوي الأول حول جاهزية الدفاع، والذي يقدم صورة شاملة عن مستوى الجاهزية الدفاعية في أوروبا، مؤكدة أن تحقيق هدف عام 2030 يتطلب تسريع وتيرة إعادة التسلح والاستثمار.
الاتحاد الأوروبي يخصص 6.6 مليار يورو لأوكرانياوفيما يتعلق بأوكرانيا، قالت كالاس إن الدول الأعضاء اتفقت على توزيع أموال صندوق السلام الأوروبي البالغة 6.6 مليار يورو، موضحة أن الصندوق يمثل إحدى أهم قنوات المساعدة التي يقدمها الاتحاد الأوروبي.
وأضافت أن المناقشات مستمرة مع الدول الأعضاء بشأن زيادة تمويل الصندوق بأموال جديدة، بما في ذلك بعد انتهاء دورته الحالية.
وأكدت كالاس أن الدفاعات الجوية لا تزال أولوية قصوى لأوكرانيا، في ظل الهجمات اليومية التي تتعرض لها، مشيرة إلى أن وزير الدفاع الأوكراني خمارا أكد هذه الحاجة مجددا.
وأوضحت أن الاتحاد الأوروبي وافق بالفعل على خطط شراء بقيمة 28.3 مليار يورو في إطار قرض دعم أوكرانيا، تشمل شراء صواريخ باتريوت من الإنتاج الأمريكي المستقبلي، لكنها أشارت إلى أن إنتاج هذه الصواريخ يستغرق وقتا، بينما تحتاج كييف إليها حاليا.
وقالت إن أحد الخيارات المطروحة يتمثل في قيام الدول الأعضاء والشركاء بتزويد أوكرانيا بالصواريخ من مخزوناتهم الخاصة، على أن يتم استبدالها لاحقا بتمويل من قرض دعم أوكرانيا.
دعوات لصرف مبكر من قرض الـ90 مليار يورووناقش وزراء الدفاع الأوروبيون احتياجات أوكرانيا التمويلية، وقالت كالاس إن عددا كبيرا من المشاركين دعا إلى صرف جزء من قرض الـ90 مليار يورو المخصص لعام 2027 في وقت مبكر.
وأضافت أن أوكرانيا يمكنها أيضا الاستفادة من 20 مليار يورو من الأموال المتبقية في إطار مبادرة الدفاع الآمن SAFE.
وفي ملف التدريب العسكري، اتفقت الدول الأعضاء على الخطوة الأولى من المراجعة الاستراتيجية لبعثة الاتحاد الأوروبي لدعم القوات المسلحة في أوكرانيا، من خلال تمديد مهمة البعثة لمدة عامين إضافيين.
وأعلنت كالاس أن الاتحاد الأوروبي سيمضي قدما أيضا في إنشاء خلية تنسيق في كييف، تركز على الدروس المستفادة من ساحة المعركة وتعزيز التعليم العسكري.
وأشادت كالاس بمساهمة هولندا التي أُعلن عنها خلال الاجتماع، والتي قالت إنها تسد فجوة تمويلية في مشروع تحديث مركزين تدريبيين في أوكرانيا، موضحة أن الدعم الهولندي، إلى جانب مساهمات ألمانيا وأيرلندا والدنمارك ولوكسمبورج، يتيح المضي قدما في المشروع.
كايا كالاس: نحتاج لتقليص قدرة موسكو على تمويل الحربوقالت كالاس إن وقف الحرب الروسية يتطلب تقليص قدرة موسكو على تمويلها، بما في ذلك من خلال ما وصفته بـ"الأساطيل السرية".
وأوضحت أن عملية "إيريني" البحرية التابعة للاتحاد الأوروبي نفذت ست عمليات تفتيش لسفن مشتبه بها خلال الأشهر الأخيرة، ما يجعلها، بحسب كالاس، الجهة الرائدة في عمليات التفتيش.
ودعت إلى استمرار عمليات التفتيش الوطنية بالتوازي مع عمليات "إيريني"، مع ضرورة التنسيق الوثيق، مشيرة إلى استخدام الإطار القانوني القائم بموجب اتفاقية الأمم المتحدة لقانون البحار لتفتيش السفن ومصادرتها.
الاتحاد الأوروبي يبحث آلية جديدة لمواجهة الهجمات الهجينةوقالت كالاس إن روسيا لا تزال، وفقا للاتحاد الأوروبي، تنفذ أعمال تخريب وحرق متعمد وانتهاكات للمجال الجوي بصورة مستمرة، مشيرة إلى أن الاتحاد شدد العقوبات على المسؤولين عن هذه الأعمال، كما طرد دبلوماسيين روس.
وأضافت أن الوزراء ناقشوا للمرة الأولى فكرة إنشاء بروتوكول أمني طارئ جديد، يمكن أن يوفر آلية لتنسيق الاستجابة لهجمات المنطقة الرمادية، على أن يكون مكملا للمادة 42.7 الحالية.
وأكدت كالاس أن الآلية المقترحة ستكون مكملة لعمل حلف شمال الأطلسي "الناتو"، وتهدف إلى تمكين الاتحاد الأوروبي من تقديم رد أكثر حزما على ما وصفته بالهجمات الهجينة الروسية.
هرمز وباب المندب والبحر الأسود على جدول أعمال الدفاع الأوروبيكما تناول اجتماع وزراء الدفاع الأوروبيين ملف حرية الملاحة، مع تركيز على مضيق هرمز وباب المندب والبحر الأسود، باعتبارها نقاطا بحرية بالغة الأهمية، وفقا لكالاس.
وفي البحر الأحمر، قالت إن تقدم الحوثيين أدى إلى زيادة المخاطر التي تهدد طرق الشحن، مشيرة إلى أن عملية "أسبيدس" التابعة للاتحاد الأوروبي تساهم في الحفاظ على الممر المائي الحيوي مفتوحا.
وأكدت في الوقت نفسه الحاجة إلى تعزيز قوام العملية لزيادة فعاليتها، قائلة إن تكليف أي مهمة يتطلب توفير الوسائل اللازمة لتنفيذها.
تمديد مهمتي الاتحاد الأوروبي في رفح والأراضي الفلسطينيةوفي ختام اجتماع وزراء الدفاع، أعلنت كالاس تمديد ولايات كل من بعثة الاتحاد الأوروبي للمساعدة الحدودية في رفح "EUBAM Rafah" وبعثة الشرطة التابعة للاتحاد الأوروبي في الأراضي الفلسطينية "EUPOL COPPS" رسميا.
وأكدت أن الاتحاد الأوروبي سيواصل دعم إدارة الحدود والأمن الفلسطيني والقضاء، مشيرة إلى أن المؤسسات الفعالة ضرورية لتحقيق حل الدولتين، وأن البعثتين الأوروبيتين تساهمان في بناء هذه المؤسسات.
إخلاء المسؤولية القانونية:
تعمل شركة "شبكة الشرق الأوسط
وشمال أفريقيا للخدمات المالية" على توفير المعلومات "كما هي" دون أي
تعهدات أو ضمانات... سواء صريحة أو ضمنية.إذ أن هذا يعد إخلاء لمسؤوليتنا
من ممارسات الخصوصية أو المحتوى الخاص بالمواقع المرفقة ضمن شبكتنا بما
يشمل الصور ومقاطع الفيديو. لأية استفسارات تتعلق باستخدام وإعادة استخدام
مصدر المعلومات هذه يرجى التواصل مع مزود المقال المذكور أعلاه.

Comments
No comment