403
Sorry!!
Error! We're sorry, but the page you were looking for doesn't exist.
جلستان لـ"جيرسي فاينانس" في الإمارات تسلطان الضوء على تنامي الطلب على الهياكل الاستثمارية المصممة خصيصاً للأسواق الخاصة
(MENAFN- Edelman) 28 سبتمبر 2026- دبي، الإمارات العربية المتحدة: سلّطت جلستان حواريتان نظمتهما "جيرسي فاينانس" خلال هذا الأسبوع في أبوظبي ودبي الضوء على تنامي توجه المستثمرين ذوي الخبرة نحو هياكل استثمارية أكثر مرونة في الأسواق الخاصة، تتيح لهم خيارات أوسع وقدراً أكبر من التحكم، إلى جانب متطلبات الحوكمة المرتبطة بالاستراتيجيات الاستثمارية المصممة وفق احتياجاتهم.
وجمعت الجلستان مستثمرين ومديري صناديق ومستشارين ومزوّدي خدمات من دولة الإمارات، لمناقشة أبرز التطورات التي تشهدها الأسواق الخاصة عالمياً، وتبادل الرؤى حول الاحتياجات المتغيرة للمستثمرين الدوليين.
وأدار الجلستين كل من آن كيليس، المديرة الإقليمية لجيرسي فاينانس في الخليج، وإليوت ريفسون، رئيس الصناديق في جيرسي فاينانس، حيث عُقدت الأولى في أبوظبي في 23 سبتمبر، والثانية في دبي في 24 سبتمبر.
وناقشت الجلستان تنامي توجه المستثمرين ذوي الخبرة نحو تنويع هياكلهم الاستثمارية بما يتجاوز الصناديق التقليدية، من خلال اللجوء إلى خيارات تشمل الاستثمار المشترك والاستثمار المباشر، إلى جانب هياكل مصممة لتلبية متطلبات محددة ترتبط بالمستثمر أو بالأصل محل الاستثمار. وفي حين يواصل مديرو الصناديق أداء دور رئيسي، يسعى المستثمرون إلى تعزيز مشاركتهم في جوانب مثل اختيار الأصول، وتحديد الآفاق الزمنية للاستثمار والتكاليف، مع الاستعانة بالخبرات المتخصصة عند الحاجة.
ويكتسب هذا التوجه أهمية خاصة في منطقة الخليج، التي تحتضن مجموعة من أكبر رؤوس الأموال الاستثمارية وأكثرها تطوراً على مستوى العالم. وفي هذا السياق، أشارت "جيرسي فاينانس" إلى تقرير "TransAct Middle East 2026" الصادر عن "بي دبليو سي الشرق الأوسط"، والذي أظهر، استناداً إلى بيانات"Global SWF"، أن صناديق الثروة السيادية في الشرق الأوسط استثمرت 127 مليار دولار أمريكي حول العالم خلال عام 2025، بزيادة سنوية بلغت 48%.
كما سلطت الأبحاث التي استعرضتها الجلستان الضوء على تنامي الطلب على الهياكل الاستثمارية المصممة وفق احتياجات محددة. وأظهر مسح عالمي أجرته "CSC"، وشمل 410 من كبار المتخصصين في الأسواق الخاصة، أن 86% من المشاركين لاحظوا ارتفاعاً في طلب الشركاء المحدودين على الشركات ذات الأغراض الخاصة (SPVs) المصممة وفق متطلبات محددة، فيما أشار 82% إلى ارتفاع الطلب على الشركات ذات الأغراض الخاصة المخصصة للاستثمار في أصل واحد.
وناقش المشاركون أيضاً متطلبات الحوكمة المرتبطة بتنامي دور المستثمرين في إدارة استثماراتهم واتخاذ القرارات بشأنها، مع التأكيد على أهمية العناية الواجبة، والتقييم، وإدارة المخاطر وتضارب المصالح، وإعداد التقارير والمتابعة، إلى جانب الرقابة المستقلة.
وفي هذا السياق، قالت آن كيليس، المديرة الإقليمية لجيرسي فاينانس في الخليج: "رسّخت دولة الإمارات مكانتها كمنظومة استثمارية متطورة، تدعمها مراكز مالية رائدة وخبرات استشارية واسعة، فضلاً عن احتضانها بعضاً من أكبر رؤوس الأموال الاستثمارية في العالم. وتؤدي جيرسي دوراً مكملاً لهذه المنظومة، من خلال العمل إلى جانب المستثمرين ومديري الصناديق والمستشارين في المنطقة، وتوظيف خبراتها في الهيكلة العابرة للحدود والحوكمة والخدمات الإدارية لدعم استراتيجياتهم الاستثمارية الدولية".
وأضافت: "تتيح لنا هذه الجلسات الحوارية فرصة مهمة للاستماع إلى آراء المشاركين في السوق والوقوف على احتياجاتهم، بما يمكّننا من مواصلة العمل معهم وتعزيز شراكاتنا في ظل التطور المستمر لمتطلبات المستثمرين".
وترتبط جيرسي بعلاقات مهنية وتجارية راسخة مع منطقة الشرق الأوسط في مجالات الاستثمار، وهيكلة الشركات، والثروات الخاصة، والتمويل الإسلامي. ويعود حضور "جيرسي فاينانس" في دولة الإمارات إلى عام 2011، وتتخذ من مركز دبي المالي العالمي مقراً إقليمياً لها منذ عام 2018.
بدوره، قال إليوت ريفسون، رئيس الصناديق في جيرسي فاينانس: "مع تنامي خبرات المستثمرين وقدراتهم، يتطلع الكثير منهم إلى الحصول على خيارات أوسع بشأن الأصول التي يستثمرون فيها والآليات المستخدمة لهيكلة تلك الاستثمارات. وقد يشمل ذلك الاستثمار المشترك، أو الاستثمار المباشر، أو أدوات الاستثمار المخصصة لأصل واحد، أو غيرها من الترتيبات المصممة وفق احتياجات محددة".
وأضاف: "تقترن زيادة مستوى التحكم أيضاً بمسؤوليات أكبر، حيث تظل الحوكمة والرقابة والخدمات الإدارية وإعداد التقارير المرتبطة بالاستثمار عناصر أساسية. ويمكن لجيرسي العمل إلى جانب المستثمرين ومستشاريهم الحاليين لتوفير البنية التحتية الداعمة لهذه الاستثمارات، مع احتفاظ المستثمر بالتحكم في رأس ماله واختيار الأصول واتخاذ القرارات الاستثمارية".
وتطرقت المناقشات إلى ترميز الأصول، حيث أكدت "جيرسي فاينانس" أنه رغم قدرة التكنولوجيا على تغيير آليات الوصول إلى الاستثمارات والاحتفاظ بها ونقلها، تظل الهياكل القانونية المتينة والحوكمة وحماية المستثمرين ركائز أساسية لا غنى عنها.
وتابع ريفـسون: "مع تطور نماذج الاستثمار، تضطلع المراكز المالية الدولية بدور مهم في توفير الخبرات المتخصصة والبنية التحتية المتطورة التي يحتاج إليها المستثمرون. وفي جيرسي، نحرص على مواصلة التعاون مع مجتمع الخدمات المالية في دولة الإمارات ودعم الاستثمارات العابرة للحدود، مستفيدين من خبراتنا القانونية وقدراتنا في مجالات الحوكمة والخدمات المهنية بما يسهم في تحقيق قيمة مضافة للمستثمرين".
وتواصل جيرسي تطوير أطرها التنظيمية من خلال مجموعة من الإصلاحات التي أُقرت مؤخراً وأخرى مرتقبة، بهدف تبسيط الإجراءات وتعزيز كفاءتها، مع الحفاظ على معايير تنظيمية راسخة.
وتندرج الجلستان الحواريتان في أبوظبي ودبي ضمن جهود "جيرسي فاينانس" المتواصلة لتعزيز تواصلها مع المتخصصين في قطاع الخدمات المالية في منطقة الخليج، ومواصلة الحوار مع مجتمع الصناديق وإدارة الاستثمار على المستوى الدولي.
وجمعت الجلستان مستثمرين ومديري صناديق ومستشارين ومزوّدي خدمات من دولة الإمارات، لمناقشة أبرز التطورات التي تشهدها الأسواق الخاصة عالمياً، وتبادل الرؤى حول الاحتياجات المتغيرة للمستثمرين الدوليين.
وأدار الجلستين كل من آن كيليس، المديرة الإقليمية لجيرسي فاينانس في الخليج، وإليوت ريفسون، رئيس الصناديق في جيرسي فاينانس، حيث عُقدت الأولى في أبوظبي في 23 سبتمبر، والثانية في دبي في 24 سبتمبر.
وناقشت الجلستان تنامي توجه المستثمرين ذوي الخبرة نحو تنويع هياكلهم الاستثمارية بما يتجاوز الصناديق التقليدية، من خلال اللجوء إلى خيارات تشمل الاستثمار المشترك والاستثمار المباشر، إلى جانب هياكل مصممة لتلبية متطلبات محددة ترتبط بالمستثمر أو بالأصل محل الاستثمار. وفي حين يواصل مديرو الصناديق أداء دور رئيسي، يسعى المستثمرون إلى تعزيز مشاركتهم في جوانب مثل اختيار الأصول، وتحديد الآفاق الزمنية للاستثمار والتكاليف، مع الاستعانة بالخبرات المتخصصة عند الحاجة.
ويكتسب هذا التوجه أهمية خاصة في منطقة الخليج، التي تحتضن مجموعة من أكبر رؤوس الأموال الاستثمارية وأكثرها تطوراً على مستوى العالم. وفي هذا السياق، أشارت "جيرسي فاينانس" إلى تقرير "TransAct Middle East 2026" الصادر عن "بي دبليو سي الشرق الأوسط"، والذي أظهر، استناداً إلى بيانات"Global SWF"، أن صناديق الثروة السيادية في الشرق الأوسط استثمرت 127 مليار دولار أمريكي حول العالم خلال عام 2025، بزيادة سنوية بلغت 48%.
كما سلطت الأبحاث التي استعرضتها الجلستان الضوء على تنامي الطلب على الهياكل الاستثمارية المصممة وفق احتياجات محددة. وأظهر مسح عالمي أجرته "CSC"، وشمل 410 من كبار المتخصصين في الأسواق الخاصة، أن 86% من المشاركين لاحظوا ارتفاعاً في طلب الشركاء المحدودين على الشركات ذات الأغراض الخاصة (SPVs) المصممة وفق متطلبات محددة، فيما أشار 82% إلى ارتفاع الطلب على الشركات ذات الأغراض الخاصة المخصصة للاستثمار في أصل واحد.
وناقش المشاركون أيضاً متطلبات الحوكمة المرتبطة بتنامي دور المستثمرين في إدارة استثماراتهم واتخاذ القرارات بشأنها، مع التأكيد على أهمية العناية الواجبة، والتقييم، وإدارة المخاطر وتضارب المصالح، وإعداد التقارير والمتابعة، إلى جانب الرقابة المستقلة.
وفي هذا السياق، قالت آن كيليس، المديرة الإقليمية لجيرسي فاينانس في الخليج: "رسّخت دولة الإمارات مكانتها كمنظومة استثمارية متطورة، تدعمها مراكز مالية رائدة وخبرات استشارية واسعة، فضلاً عن احتضانها بعضاً من أكبر رؤوس الأموال الاستثمارية في العالم. وتؤدي جيرسي دوراً مكملاً لهذه المنظومة، من خلال العمل إلى جانب المستثمرين ومديري الصناديق والمستشارين في المنطقة، وتوظيف خبراتها في الهيكلة العابرة للحدود والحوكمة والخدمات الإدارية لدعم استراتيجياتهم الاستثمارية الدولية".
وأضافت: "تتيح لنا هذه الجلسات الحوارية فرصة مهمة للاستماع إلى آراء المشاركين في السوق والوقوف على احتياجاتهم، بما يمكّننا من مواصلة العمل معهم وتعزيز شراكاتنا في ظل التطور المستمر لمتطلبات المستثمرين".
وترتبط جيرسي بعلاقات مهنية وتجارية راسخة مع منطقة الشرق الأوسط في مجالات الاستثمار، وهيكلة الشركات، والثروات الخاصة، والتمويل الإسلامي. ويعود حضور "جيرسي فاينانس" في دولة الإمارات إلى عام 2011، وتتخذ من مركز دبي المالي العالمي مقراً إقليمياً لها منذ عام 2018.
بدوره، قال إليوت ريفسون، رئيس الصناديق في جيرسي فاينانس: "مع تنامي خبرات المستثمرين وقدراتهم، يتطلع الكثير منهم إلى الحصول على خيارات أوسع بشأن الأصول التي يستثمرون فيها والآليات المستخدمة لهيكلة تلك الاستثمارات. وقد يشمل ذلك الاستثمار المشترك، أو الاستثمار المباشر، أو أدوات الاستثمار المخصصة لأصل واحد، أو غيرها من الترتيبات المصممة وفق احتياجات محددة".
وأضاف: "تقترن زيادة مستوى التحكم أيضاً بمسؤوليات أكبر، حيث تظل الحوكمة والرقابة والخدمات الإدارية وإعداد التقارير المرتبطة بالاستثمار عناصر أساسية. ويمكن لجيرسي العمل إلى جانب المستثمرين ومستشاريهم الحاليين لتوفير البنية التحتية الداعمة لهذه الاستثمارات، مع احتفاظ المستثمر بالتحكم في رأس ماله واختيار الأصول واتخاذ القرارات الاستثمارية".
وتطرقت المناقشات إلى ترميز الأصول، حيث أكدت "جيرسي فاينانس" أنه رغم قدرة التكنولوجيا على تغيير آليات الوصول إلى الاستثمارات والاحتفاظ بها ونقلها، تظل الهياكل القانونية المتينة والحوكمة وحماية المستثمرين ركائز أساسية لا غنى عنها.
وتابع ريفـسون: "مع تطور نماذج الاستثمار، تضطلع المراكز المالية الدولية بدور مهم في توفير الخبرات المتخصصة والبنية التحتية المتطورة التي يحتاج إليها المستثمرون. وفي جيرسي، نحرص على مواصلة التعاون مع مجتمع الخدمات المالية في دولة الإمارات ودعم الاستثمارات العابرة للحدود، مستفيدين من خبراتنا القانونية وقدراتنا في مجالات الحوكمة والخدمات المهنية بما يسهم في تحقيق قيمة مضافة للمستثمرين".
وتواصل جيرسي تطوير أطرها التنظيمية من خلال مجموعة من الإصلاحات التي أُقرت مؤخراً وأخرى مرتقبة، بهدف تبسيط الإجراءات وتعزيز كفاءتها، مع الحفاظ على معايير تنظيمية راسخة.
وتندرج الجلستان الحواريتان في أبوظبي ودبي ضمن جهود "جيرسي فاينانس" المتواصلة لتعزيز تواصلها مع المتخصصين في قطاع الخدمات المالية في منطقة الخليج، ومواصلة الحوار مع مجتمع الصناديق وإدارة الاستثمار على المستوى الدولي.
إخلاء المسؤولية القانونية:
تعمل شركة "شبكة الشرق الأوسط
وشمال أفريقيا للخدمات المالية" على توفير المعلومات "كما هي" دون أي
تعهدات أو ضمانات... سواء صريحة أو ضمنية.إذ أن هذا يعد إخلاء لمسؤوليتنا
من ممارسات الخصوصية أو المحتوى الخاص بالمواقع المرفقة ضمن شبكتنا بما
يشمل الصور ومقاطع الفيديو. لأية استفسارات تتعلق باستخدام وإعادة استخدام
مصدر المعلومات هذه يرجى التواصل مع مزود المقال المذكور أعلاه.

Comments
No comment