"المالية" تعزز جاهزية الشركات لتطبيق الفوترة الإلكترونية في الإمارات
وتأتي الفعالية في إطار الاستعداد للانتقال إلى التطبيق الإلزامي لنظام الفوترة الإلكترونية، بعد دخول البرنامج مرحلته التجريبية في يوليو 2026، بالتزامن مع تفعيل نموذج الأطراف الخمسة (5-Corner Model)، الذي يتيح للشركات ومزودي الخدمات المعتمدين اختبار دورة الفوترة الإلكترونية ومراحل تبادل البيانات والإبلاغ الضريبي، ومعالجة التحديات الفنية والتشغيلية قبل بدء التطبيق الإلزامي.
وأكد يونس حاجي الخوري، وكيل وزارة المالية، أن نظام الفوترة الإلكترونية يمثل إحدى الركائز الرئيسية للتحول الرقمي في الاقتصاد الإماراتي، من خلال توفير إطار موحد وقابل للتشغيل البيني لتبادل بيانات الفواتير والإبلاغ عنها، بما يعزز الأتمتة والكفاءة ودقة المعاملات التجارية.
وأشار إلى أن تفعيل نموذج الأطراف الخمسة يوفر للشركات ومزودي الخدمات المعتمدين فرصة لاكتساب خبرة عملية في التعامل مع المنظومة، ورصد أي تحديات فنية أو تشغيلية ومعالجتها قبل التطبيق الإلزامي، داعياً المنشآت الخاضعة للنظام إلى البدء مبكراً في اختيار مزود خدمة معتمد واستكمال الترتيبات التعاقدية والفنية.
ودعا الخوري المنشآت الخاضعة للنظام إلى البدء مبكراً في الاستعداد، بما يشمل اختيار مزود خدمة معتمد، واستكمال الترتيبات التعاقدية والربط والتكامل الفني، قبل بدء التطبيق الإلزامي في 1 يناير 2027.
من جانبه، أكد عبدالعزيز الملا، مدير عام الهيئة الاتحادية للضرائب، أن الانتقال إلى الفوترة الإلكترونية يتم بصورة تدريجية ومدروسة، داعياً المعنيين إلى الالتزام بالمراحل والمدد الزمنية المحددة، والاستفادة من المرحلة التجريبية للاستعداد الفني والتنظيمي.
وأوضح أن المنظومة ستسهم في تبسيط وتوحيد وأتمتة عمليات الفوترة، وإتاحة تبادل البيانات بصورة فورية، بما يساعد على تقديم الإقرارات الضريبية بصورة أكثر سلاسة ودقة، ويدعم الامتثال الطوعي من خلال آليات رقمية آمنة وفعالة.
ويعتمد نموذج الفوترة الإلكترونية الإماراتي على إطار لامركزي للرقابة المستمرة على المعاملات وتبادلها، بحيث تمر بيانات الفاتورة عبر مزودي الخدمات المعتمدين، مع إرسال البيانات الضريبية إلى الهيئة الاتحادية للضرائب ضمن ((الطرف الخامس)). ويستند النظام إلى معيار ((أوبن بيبول)) (OpenPeppol)، بما يدعم قابلية التشغيل البيني وتبادل الفواتير إلكترونياً داخل الدولة وعبر الحدود.
وأكد محمد مصبح النعيمي، رئيس مجلس إدارة غرفة تجارة وصناعة رأس الخيمة، أهمية ورش التوعية في مساعدة الشركات والمنشآت على فهم المتطلبات وتذليل العقبات التقنية، مشيراً إلى أن الفوترة الإلكترونية تمثل خطوة أساسية في التحول الرقمي وتعزيز الامتثال التنظيمي.
وخلال الفعالية، جرى استعراض القرار الوزاري رقم 244 لسنة 2025، الذي يحدد 30 أكتوبر 2026 موعداً نهائياً لتعيين مزود خدمة معتمد للمنشآت التي تبلغ إيراداتها السنوية 50 مليون درهم أو أكثر، فيما لا يزال موعد التطبيق الإلزامي للمرحلة الأولى محدداً في 1 يناير 2027.
كما تناول العرض الفني إجراءات التسجيل عبر منصة ((إمارات تاكس))، واختيار مزود الخدمة واستكمال الربط والتكامل الفني، بما يمكّن الشركات من تبادل الفواتير الإلكترونية واختبار عمليات الإبلاغ عن البيانات الضريبية خلال المرحلة التجريبية. ومن المقرر استئناف الجلسات التوعوية العام المقبل مع التركيز بصورة أكبر على قطاع المشاريع الصغيرة والمتوسطة.
واختتمت الفعالية بالتأكيد على مواصلة برامج التوعية، مع التركيز خلال المرحلة المقبلة على قطاع المشاريع الصغيرة والمتوسطة، بما يدعم جاهزية مجتمع الأعمال للانتقال التدريجي إلى منظومة فوترة رقمية متكاملة.
إخلاء المسؤولية القانونية:
تعمل شركة "شبكة الشرق الأوسط
وشمال أفريقيا للخدمات المالية" على توفير المعلومات "كما هي" دون أي
تعهدات أو ضمانات... سواء صريحة أو ضمنية.إذ أن هذا يعد إخلاء لمسؤوليتنا
من ممارسات الخصوصية أو المحتوى الخاص بالمواقع المرفقة ضمن شبكتنا بما
يشمل الصور ومقاطع الفيديو. لأية استفسارات تتعلق باستخدام وإعادة استخدام
مصدر المعلومات هذه يرجى التواصل مع مزود المقال المذكور أعلاه.

Comments
No comment