403
Sorry!!
Error! We're sorry, but the page you were looking for doesn't exist.
تنسيق عسكري رفيع في الرياض لتوحيد الصف اليمني وتعزيز جاهزية الجبهات
(MENAFN- Al Watan)
استقبل قائد القوات المشتركة الفريق الركن فهد بن حمد السلمان، في مقر قيادة القوات المشتركة بالعاصمة الرياض، عضو مجلس القيادة الرئاسي قائد المقاومة الوطنية الفريق أول ركن طارق صالح. حيث يعكس اللقاء عمق التنسيق المشترك، ويبحث سبل دعم جاهزية القوات المسلحة اليمنية بمختلف محاورها وجبهاتها القتالية.
كما يجسد استقبال الفريق الركن فهد السلمان للفريق أول ركن طارق صالح المكانة البارزة التي يحظى بها الأخير كأحد القيادات اليمنية المؤثرة، ودوره الجوهري والمحوري في إطار مجلس القيادة الرئاسي وقيادته لقوات المقاومة الوطنية.
وعبرت قيادة القوات المشتركة عن تقديرها العالي للتضحيات الكبيرة بما في ذلك شهادة الكثير من الأبطال، والتي قدمتها المقاومة الوطنية ومنتسبوها في سياق المسؤولية الوطنية المتمثلة في معركة استعادة الدولة وإنهاء الانقلاب الحوثي.
دعم مستمر وإرادة موحدة لتوحيد الصف
أبرز اللقاء الدور التاريخي والدعم اللامحدود الذي تقدمه القوات المشتركة عبر تزويد القوات المسلحة اليمنية وقوات المقاومة الوطنية بالعتاد والسلاح المطلوب لإدارة المعركة على مدى السنوات الماضية.
كما كشف الاجتماع عن إرادة قوية ومشتركة تهدف إلى جمع الكلمة والمكونات تحت راية وطنية واحدة، ورفع الكفاءة القتالية والعملياتية للوحدات العسكرية بما يتناسب مع متطلبات المرحلة المقبلة، بما في ذلك التنسيق المستمر بين مختلف الجبهات لضمان الجاهزية
رؤية استراتيجية وتجاوز التحديات التكتيكية
شدد الجانبان على أهمية تجاوز المرحلة الحالية بأخطائها التكتيكية، والتركيز الكامل على استراتيجية المرحلة القادمة عبر رفع المعنويات وتأهيل القوات.
وفي هذا السياق، برزت دعوة صريحة للقوى السياسية والقبلية والاجتماعية بضرورة التحلي بالوعي الوطني، وتجاوز المصالح الضيقة، وعدم تحويل إخفاقات مرحلة ما أو نتائج معركة بعينها إلى مادة للمزايدة السياسية.
وأكدت الرؤية المشتركة للقائدين أن المعركة هي محطة محدودة قد تشهد تقدماً أو تراجعاً، في حين أن الحرب مسار أشمل تُقاس نتائجه بتراكم المواقف والقدرات وتحقيق الأهداف الاستراتيجية. بناءً عليه، ينبغي النظر إلى المشهد اليمني في إطاره الكلي دون اختزاله في نتيجة مواجهة عسكرية واحدة.
الأبعاد الجيوسياسية وخطر الميليشيا الحوثية
حذر التقرير المشترك من خطورة الأبعاد الجيوسياسية المرتبطة بتحركات الميليشيا الحوثية الإرهابية، حيث يتعدى خطر سيطرتها على منطقة الساحل كونه معركة يمنية داخلية، بل يمتد ليكون تهديداً مباشراً للأمن الإقليمي والدولي.
ويسعى المخطط الإيراني إلى تحويل مضيق باب المندب إلى أزمة دولية متجددة وورقة ضغط استراتيجية تتكامل مع تداعيات التهديدات في مضيق هرمز، مما يستدعي رفع الجاهزية لتأمين الممرات المائية وحماية مؤسسات الدولة.
كما يجسد استقبال الفريق الركن فهد السلمان للفريق أول ركن طارق صالح المكانة البارزة التي يحظى بها الأخير كأحد القيادات اليمنية المؤثرة، ودوره الجوهري والمحوري في إطار مجلس القيادة الرئاسي وقيادته لقوات المقاومة الوطنية.
وعبرت قيادة القوات المشتركة عن تقديرها العالي للتضحيات الكبيرة بما في ذلك شهادة الكثير من الأبطال، والتي قدمتها المقاومة الوطنية ومنتسبوها في سياق المسؤولية الوطنية المتمثلة في معركة استعادة الدولة وإنهاء الانقلاب الحوثي.
دعم مستمر وإرادة موحدة لتوحيد الصف
أبرز اللقاء الدور التاريخي والدعم اللامحدود الذي تقدمه القوات المشتركة عبر تزويد القوات المسلحة اليمنية وقوات المقاومة الوطنية بالعتاد والسلاح المطلوب لإدارة المعركة على مدى السنوات الماضية.
كما كشف الاجتماع عن إرادة قوية ومشتركة تهدف إلى جمع الكلمة والمكونات تحت راية وطنية واحدة، ورفع الكفاءة القتالية والعملياتية للوحدات العسكرية بما يتناسب مع متطلبات المرحلة المقبلة، بما في ذلك التنسيق المستمر بين مختلف الجبهات لضمان الجاهزية
رؤية استراتيجية وتجاوز التحديات التكتيكية
شدد الجانبان على أهمية تجاوز المرحلة الحالية بأخطائها التكتيكية، والتركيز الكامل على استراتيجية المرحلة القادمة عبر رفع المعنويات وتأهيل القوات.
وفي هذا السياق، برزت دعوة صريحة للقوى السياسية والقبلية والاجتماعية بضرورة التحلي بالوعي الوطني، وتجاوز المصالح الضيقة، وعدم تحويل إخفاقات مرحلة ما أو نتائج معركة بعينها إلى مادة للمزايدة السياسية.
وأكدت الرؤية المشتركة للقائدين أن المعركة هي محطة محدودة قد تشهد تقدماً أو تراجعاً، في حين أن الحرب مسار أشمل تُقاس نتائجه بتراكم المواقف والقدرات وتحقيق الأهداف الاستراتيجية. بناءً عليه، ينبغي النظر إلى المشهد اليمني في إطاره الكلي دون اختزاله في نتيجة مواجهة عسكرية واحدة.
الأبعاد الجيوسياسية وخطر الميليشيا الحوثية
حذر التقرير المشترك من خطورة الأبعاد الجيوسياسية المرتبطة بتحركات الميليشيا الحوثية الإرهابية، حيث يتعدى خطر سيطرتها على منطقة الساحل كونه معركة يمنية داخلية، بل يمتد ليكون تهديداً مباشراً للأمن الإقليمي والدولي.
ويسعى المخطط الإيراني إلى تحويل مضيق باب المندب إلى أزمة دولية متجددة وورقة ضغط استراتيجية تتكامل مع تداعيات التهديدات في مضيق هرمز، مما يستدعي رفع الجاهزية لتأمين الممرات المائية وحماية مؤسسات الدولة.
إخلاء المسؤولية القانونية:
تعمل شركة "شبكة الشرق الأوسط
وشمال أفريقيا للخدمات المالية" على توفير المعلومات "كما هي" دون أي
تعهدات أو ضمانات... سواء صريحة أو ضمنية.إذ أن هذا يعد إخلاء لمسؤوليتنا
من ممارسات الخصوصية أو المحتوى الخاص بالمواقع المرفقة ضمن شبكتنا بما
يشمل الصور ومقاطع الفيديو. لأية استفسارات تتعلق باستخدام وإعادة استخدام
مصدر المعلومات هذه يرجى التواصل مع مزود المقال المذكور أعلاه.

Comments
No comment