طبيب أردني يحذر : مكمل شهير للأرق قد يرتبط بمخاطر على صحة القلب

(MENAFN- Khaberni)

خبرني - حذر استشاري أمراض القلب والشرايين والقسطرة العلاجية الدكتور الأردني زاهر الكسيح من الاستخدام العشوائي وطويل الأمد لحبوب الميلاتونين، مشيرًا إلى دراسات حديثة بحثت في العلاقة بين استخدامها لفترات طويلة وخطر الإصابة بفشل أو قصور القلب.

والميلاتونين هو هرمون ينتجه الجسم طبيعيًا، ويساعد على تنظيم دورة النوم والاستيقاظ ، ويأخذه البعض على شكل شكل حبوب أو مكملات غذائية للمساعدة في بعض حالات اضطراب النوم، مثل الأرق قصير الأمد ، اضطراب مواعيد النوم ، اضطراب الرحلات الجوية الطويلة.

وقال الكسيح إن دراسة رصدية موسعة شملت أكثر من 130 ألف بالغ يعانون من الأرق المزمن، أظهرت أن الأشخاص الذين استخدموا الميلاتونين لمدة عام أو أكثر كانوا أكثر عرضة للإصابة بفشل القلب خلال السنوات الخمس التالية، بنسبة تقارب 90% مقارنة بغير المستخدمين.

وأضاف أن الدراسة أظهرت كذلك ارتفاع احتمالية دخول المستشفى بسبب فشل القلب بنحو 3.5 مرات لدى مستخدمي الميلاتونين على المدى الطويل.

وأكد الكسيح أن هذه النتائج لا تعني أن الميلاتونين يسبب فشل القلب بشكل مباشر ، موضحًا أن الدراسة رصدية وتكشف عن ارتباط إحصائي، ولا يمكنها إثبات علاقة سببية.

وبيّن أن هناك عوامل أخرى قد تفسر هذا الارتباط، من بينها أن الأشخاص الذين يستخدمون الميلاتونين لفترات طويلة يعانون أساسًا من الأرق المزمن، في حين أن قلة النوم واضطراب جودته قد يرتبطان بارتفاع ضغط الدم وزيادة معدل ضربات القلب والإجهاد القلبي.

وأشار إلى أن بعض مستخدمي الميلاتونين قد يعانون أيضًا من مشكلات صحية أخرى، مثل القلق والاكتئاب واضطرابات الأيض، وهي عوامل يمكن أن تؤثر في صحة القلب بصورة مستقلة.

ونصح الكسيح بتجنب الاستخدام العشوائي طويل الأمد للميلاتونين، وعدم الاستمرار في تناوله لسنوات من دون إشراف طبي، مؤكدًا أهمية البحث عن السبب الأساسي للأرق المزمن بدل الاعتماد بصورة دائمة على المكملات.

كما دعا الأشخاص الذين يعانون من ضعف عضلة القلب أو أمراض القلب والأوعية الدموية إلى استشارة الطبيب قبل استخدام أي مكملات للمساعدة على النوم، لتحديد مدى ملاءمتها والجرعة المناسبة أو اختيار البديل الأنسب.

MENAFN23092026000151011027ID1111703744

إخلاء المسؤولية القانونية:
تعمل شركة "شبكة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا للخدمات المالية" على توفير المعلومات "كما هي" دون أي تعهدات أو ضمانات... سواء صريحة أو ضمنية.إذ أن هذا يعد إخلاء لمسؤوليتنا من ممارسات الخصوصية أو المحتوى الخاص بالمواقع المرفقة ضمن شبكتنا بما يشمل الصور ومقاطع الفيديو. لأية استفسارات تتعلق باستخدام وإعادة استخدام مصدر المعلومات هذه يرجى التواصل مع مزود المقال المذكور أعلاه.

آخر الأخبار

البحث