5 وجبات ليلية قد تساعد على استقرار سكر الدم

(MENAFN- Al Wakeel News) الوكيل الإخباري- قد يؤثر اختيار الوجبة الليلية في مستويات سكر الدم، خصوصًا أن الجسم يصبح أقل كفاءة في معالجة الغلوكوز خلال الساعات المتأخرة، ما قد يجعل الأطعمة الغنية بالكربوهيدرات تؤدي إلى ارتفاع أكبر أو أطول أمدًا في السكر.
وبحسب موقع ((Verywell Health))، يُفضّل أن تجمع الوجبة الليلية الخفيفة بين البروتين والألياف والدهون الصحية، مع الانتباه إلى حجم الحصة وتجنب السكريات المضافة، ومن أبرز الخيارات:
* **الزبادي اليوناني:** يحتوي على بروتين أكثر وكربوهيدرات أقل مقارنة بالزبادي التقليدي، وقد تساعد تركيبته على إبطاء هضم وامتصاص الكربوهيدرات، ويُفضّل اختيار النوع الطبيعي غير المحلّى.
* **الحليب والموز:** يوفر الحليب البروتين، بينما يضيف الموز الألياف. ويحتوي الموز الأقل نضجًا على نسبة أعلى من النشا المقاوم، الذي قد يساعد على الحد من ارتفاع سكر الدم والإنسولين بعد تناول الطعام.
* **التفاح مع زبدة المكسرات:** يجمع بين الألياف والدهون الصحية والبروتين، ويحتوي قشر التفاح على البكتين. ويُفضّل اختيار زبدة مكسرات خالية من السكر المضاف.
* **حفنة من المكسرات:** تتميز بانخفاض محتواها من الكربوهيدرات واحتوائها على الألياف والبروتين والدهون غير المشبعة، ما قد يبطئ عملية الهضم. ويُوصى بحفنة تزن نحو 28 غرامًا من المكسرات غير المحلّاة وغير المملحة، مثل اللوز أو الجوز أو الفستق أو الفول السوداني.
* **الحمص المحمّص:** يوفر البروتين والألياف، وتشير دراسات إلى أن تناوله قد يرتبط بانخفاض استجابة سكر الدم بعد الوجبات مقارنة بأطعمة تحتوي على كمية مماثلة من الكربوهيدرات.
ويؤكد التقرير أن استجابة سكر الدم تختلف من شخص إلى آخر، خصوصًا لدى المصابين بالسكري، لذلك يعتمد اختيار الوجبة الليلية وكميتها على الحالة الصحية والأدوية، وقد يتطلب الأمر استشارة اختصاصي تغذية.


MENAFN22092026000208011052ID1111700010

إخلاء المسؤولية القانونية:
تعمل شركة "شبكة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا للخدمات المالية" على توفير المعلومات "كما هي" دون أي تعهدات أو ضمانات... سواء صريحة أو ضمنية.إذ أن هذا يعد إخلاء لمسؤوليتنا من ممارسات الخصوصية أو المحتوى الخاص بالمواقع المرفقة ضمن شبكتنا بما يشمل الصور ومقاطع الفيديو. لأية استفسارات تتعلق باستخدام وإعادة استخدام مصدر المعلومات هذه يرجى التواصل مع مزود المقال المذكور أعلاه.

البحث